النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    5 - 1 - 2009
    المشاركات
    42

    حكم حلاقة السوالف ، وهو الشَّعر الذي ينمو في أعلى الخد أمام الأُذن ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ما حكم حلق السوالف أي الشعر الذي ينمو على جانبي الوجه أمام الأذن أو تربيتها كما نرى بعض الشباب ؟ وهل يدخل في اللحية ؟ وجزاكم الله خيرا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,358
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيرا .

    سُئل شيخنا العثيمين رحمه الله :
    يلاحظ على كثير من الشباب هداهم الله بالرغم من أنهم خالفوا هدي الرسول صلى الله عليه وسلم بحلق اللحى إلاَّ أنهم تشبهوا بالغرب مِن تربية السوالف وهي حلق النصف أو نصف الذقن إلى نصف الخد وتربية الشنبات الطويلة .
    وإذا فرضنا أن هذا الرجل توفي هل يُقَصّ شَاربه الطويل وتحلق السوالف أم يُدْفَن بهذه الهيأة ؟
    فأجاب رحمه الله تعالى :
    أقول هذه الهيأة التي ذُكِر لا شك أنها مخالفة لهدي النبي صلى الله عليه وسلم ، وأنها موافقة لهدي غير المسلمين ، ولذلك يجب الحذر منها ، ويجب اتباع السنة في هذه الأمور ، وهي إعفاء اللحى وحف الشوارب . وقولي : " يجب اتباع السنة " إنما أُرِيد المعنى الأعمّ لا السنة التي يُثاب فاعلها ولا يعاقب تاركها ، لأن إعفاء اللحى واجِب وفَرْض لِقول النبي صلى الله عليه وسلم : " خالفوا المشركين : أعفوا اللحى وحُفّوا الشوارب " ، فالواجب على المسلم أن يتمسك بهدي النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الأمر .
    وأما قص الشارب إذا مات فإن العلماء يقولون إنه إذا طال فإنه يقص هو والأظفار .
    وأما ما بَقِي مِن العَوارِض في مثل هؤلاء - الذين يَفعلون ما ذَكَره السائل - فإنه لا يُحْلَق لأن الأصل أن حَلْق العَوارض مُحَرَّم ، لأن العوارض من اللحية ، وليست اللحية - كما يفهمه كثير من الناس - أنها الذقن ، وهو مَجْمَع اللحيين ، فالذقن الذي في أسفل هذا هو مَجمع اللحيين ، وأما اللحية فإنها تشمل العوارض والشعر الذي على الخد ، وكذلك الشعر الذي في الذقن ، كما هو معروف في كتب اللغة .

    والله تعالى أعلم .

    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •