النتائج 1 إلى 9 من 9
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    1 - 4 - 2003
    المشاركات
    294

    حمل كتاب صفة الصفوة لإبن الجوزي


    كتاب صفة الصفوة لإبن الجوزي رحمه الله .
    التعديل الأخير تم بواسطة خالد السبيعي ; 12-07-03 الساعة 2:29 PM

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    10 - 10 - 2003
    المشاركات
    1,577
    جزاك الله خيرا

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    29 - 11 - 2003
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    657

    Question

    جزاك الله خيرا يا اخ خالد

    و لكن ما المقصود بأن الكتاب جزء واحد فقط

    * اي ان الكتاب المضغوط جزءا واحدا من عدة أجزاء

    * أم أن كتاب ابن الجوزي عبارة عن جزء واحد فقط
    --------------------------
    بسم الله الرحمن الرحيم
    {حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُواْ جَاءهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاء وَلاَ يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ }
    (110) سورة يوسف

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477

    أخي خالد السبيعي . . شكر الله لك هذاالجهد .

    .




  5. #5
    تاريخ التسجيل
    13 - 1 - 2003
    الدولة
    فلسطين
    المشاركات
    7,083
    جزاك الله خير الجزاء أخي الكريم .
    [align=center][/align]

    [align=center][/align]
    [align=center][/align]



  6. #6
    تاريخ التسجيل
    1 - 4 - 2003
    المشاركات
    294
    بارك الله في الجميع .
    وبخصوص الكتاب فهو موجود بالكامل في الملف المرفق .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    7 - 12 - 2002
    المشاركات
    283
    عفواً

    حملته مرتين ولم ياتي لي ملف وورد ...

    ياتي لي الون زيب فإذا فتحته أجده فارغاً ...

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,536

    الأخ الفاضل الحليل

    صفة الصفوة من مكتبة المشكاة الإسلامية
    قم بتنزيله من المكتبة ..
    وسأقوم لاحقاً بتعديل الملف المرفق في مشاركة الأخ خالد السبيعي .
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  9. #9
    شاةثي زائر
    a;vh

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •