النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,528

    عون الباري لحل أدلة البخاري للتحميل

    اسم الكتاب : عون الباري لحل أدلة البخاري
    اسم المؤلف: صديق حسن علي الحسيني القنوجي
    رابط التحميل : عون الباري لحل أدلة البخاري
    نبذة عن الكتاب :
    إن ((الجامع الصحيح)) للإمام البخاري من أصحِّ الكتب المؤلّفة في بابه، والمتلقى بالقبول من العلماء في كل أوان، قد فاق أمثاله، وخُصَّ بمزايا من بين دواوين الإسلام، شهد له بالبراعة الصناديدُ العظام، والأفاضلُ الكرام.
    لذا فقد اعتنى العلماء به؛ حفظاً، وسماعاً، وضبطاً ، وتفسيراً ، وشرحاً، واختصاراً، فكان من بين تلك المختصرات كتاب ((التجريد الصريح لأحاديث الجامع الصحيح)) للإمام الزَّبِيديّ.
    ومن باب الإفادة من هذا المختصر قام العلامة صديق حسن خان بشرحه شرحاً مختصراً يفيد القاري، فأتى بما عزّ عند أولي العلم وجلّ، كاشفاً أدلّته لطالبيه، موضِحاً مشكله، فاتحاً مقفله، مقيداً مهمله، مستمداً من كلام أئمة هذا الشان، محرراً لأقاويله، معرِباً عن مجملاته وتفاصيله.
    كما أنه رحمه الله أفاد من كتب شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه الإمام ابن القيم، والسائر على منوالهما الإمام الشوكاني في مواطن كثيرةٍ جداً، وأحال في مواضع أُخَر إلى جملة من كتبه المفيدة.
    وقد جاء عمل المحقق بخدمة هذا الكتاب كما يلي:
    ـ نسخ المطبوع حسب قواعد الإملاء الحديثة.
    ـ معارضة المنسوخ بالمطبوع، والإشارة إلى الأخطاء التي وقعت في المطبوع.
    ـ الزيادة في المواضع التي لا يقوم النصّ إلا بها، وجعلها بين معكوفتين.
    ـ إثبات أحاديث المتن مضبوطة بالشكل التام، ومرقمة ترقيماً مسلسلاً.
    ـ عزو الآيات القرآنية إلى مواضعها من الكتاب العزيز.
    ـ كتابة مقدمة للكتاب ومشتملة على ترجمة الشارح.
    ـ تذييل الكتاب بفهرس لأحاديث المتن وفهرس للكتب والأبواب.
    ينصح به: كل طالب علم ومحب للسنة النبوية
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    2 - 11 - 2006
    الدولة
    المغرب
    المشاركات
    14,668
    جزاك الله تعالى كل الخير وزادك من فضله.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    3 - 2 - 2010
    المشاركات
    1
    بارك الله فيكم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •