النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    25 - 7 - 2007
    المشاركات
    168

    متى ترفع اليدان عند القيام للركعة الثالثة ؟

    فضيلة الشيخ

    متى ترفع اليدان عند القيام للركعة الثالثة ،
    هل هو جالس في التشهد قبل القيام؟ -البعض ينسبه للألباني رحمه الله -
    أم بعد أن يستتم قائماً ؟

    وجزاكم الله خيراً
    واختر لنفسك منزلاً تعلو به *** أو متْ كريماً تحت ظلّ القسطل ِ
    فالموتُ لا يُنجيكَ من آفاتهِ *** حصنٌ ولو شيّدتَهُ بالجنـــــــدل ِ
    موتُ الفتى في عزِّهِ خيرٌ له *** من أن يبيتَ أسيرَ طرفٍ أكحلِ

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,247
    الجواب :

    وجزاك الله خيرا .

    إذا استتم قائما ، ففي حديث عليّ رضي الله عنه عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ كَانَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ الْمَكْتُوبَةِ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ ، وَيَصْنَعُ مِثْلَ ذَلِكَ إِذَا قَضَى قِرَاءَتَهُ وَأَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ ، وَيَصْنَعُهُ إِذَا رَفَعَ مِنَ الرُّكُوعِ وَلاَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيءٍ مِنْ صَلاَتِهِ وَهُوَ قَاعِدٌ ، وَإِذَا قَامَ مِنَ السَّجْدَتَيْنِ رَفَعَ يَدَيْهِ كَذَلِكَ وَكَبَّرَ . رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي ، وصححه الألباني ، وقال شعيب الأرنؤوط عن إسناد أحمد : إسناده حَسَن .
    قَالَ أَبُو دَاوُدَ : فِي حَدِيثِ أَبِى حُمَيْدٍ السَّاعِدِي حِينَ وَصَفَ صَلاَةَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم : إِذَا قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِىَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ كَمَا كَبَّرَ عِنْدَ افْتِتَاحِ الصَّلاَةِ .

    ففي هذا الحديث النصّ على أنه " لاَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيءٍ مِنْ صَلاَتِهِ وَهُوَ قَاعِدٌ " .

    قال شيخنا العثيمين رحمه الله : مواضع رَفْع اليدين أربعة :
    عند تكبيرة الإحرام ، وعند الرُّكوعِ ، وعند الرَّفْعِ منه ، وإذا قام من التشهُّدِ الأول . ويكون الرَّفْعُ إذا استتمَّ قائما ؛ لأن لفظ حديث ابن عُمر : " وإذا قام من الرَّكعتين رَفَعَ يديه " ، ولا يَصدُق ذلك إلا إذا استتمَّ قائما ، وعلى هذا فلا يَرفع وهو جالس ثم ينهض ، كما تَوهَّمَهُ بعضهم ، ومعلوم أن كلمة : " إذا قام " ليس معناها حين ينهض ؛ إذ إن بينهما فرقا . اهـ .

    وقال الشيخ الشنقيطي في " شرح الزاد " : قال رحمه الله تعالى : (وإن كان في ثلاثية أو رباعية نهض مكبرا بعد التشهد الأول) أي : إن كان الْمُصَلِّي في ثلاثيةٍ كَالمغرب ، أو رباعية كَالظهر والعصر والعشاء نهض مُكَبِّرا إلى الركعة الثالثة . وقوله : ( مُكَبرا )، أي : حال كونه مكبرا يقول: اللهُ أكبر ، فإن استتمّ قائما رفع يديه مُشِيرا بها ، كَالْحَال في تكبيرات الركوع والرفع من الركوع .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •