النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    9 - 7 - 2010
    المشاركات
    54

    ما حُـكم وجود ضمان لمدة عام في السِلع التجارية وما الحُكم إذا تعطلت بعد عام ؟

    فضيلة الشيخ

    عند شراء بعض السلع يقول البائع هذه السلعة لها ضمان لمدة عام

    فما حكم هذا الشرط ؟
    وإذا ظهر عيب بعد المدة المشروطة فما الحكم ؟

    وجزيتم خيراً

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,223
    الجواب :

    وجزاك الله خيرا .

    يجوز مثل هذا الضمان ؛ لِسَلامة السِّلَع مِن الغش ورداءة الصُّنع .
    ومعلوم أن هذا الشرط لا يشمل سوء الاستخدام .

    وإذا ظهر فيه عيب بعد المدة المشروطة فليس للمُشْتَري المطالبة ؛ لأن المدة كانت كافية لِمَعْرِفة العيب .
    ولأن ما يظهر بعد السنة من العيوب يكون غالبا بسبب الاستعمال .

    أما إذا ثبت أن العيب مَصْنَعيّ ، فَلَه أن يَرْجِع عليهم بِقَدْر العَيب .

    وفي فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء : إذا كان العيب موجودا في السلعة قبل عقد البيع، ولم يعلم به المشتري إلا بعد تمام عقد البيع فله الخيار بين إمساك المبيع وأخذ أرشه، وهو قسط ما بين قيمتها صحيحة وقيمتها معيبة، فَيُقَوّم المبيع صحيحا ، ثم يُقَوَّم مَعيبا ، ويأخذ المشتري من البائع الفرق بين القيمتين ، وله أن يَرُدّ المَبيع ويأخذ الثمن من البائع . وهذا ما يُسَمَّى بِخِيار العيب في البيوع .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •