النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    2 - 6 - 2010
    المشاركات
    19

    من أولى بالزكاة أو الصدقة أهل بلدي أم القريب في بلد آخر؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

    أفيدونا أثابكم الله .. وجزاكم الله خيرا ..


    س/ من أولى بالزكاة أو الصدقة أهل بلدي أم القريب في بلد آخر؟

    التفصيل ..

    في بلدي هناك أناس جوااااعه حتى أن بعض البيوت لا يملكون قوت يومهم ... ومنهم من لديهم أطفال ..
    وجيراننا أيضا أجانب ومنهم لا يعمل وحالتهم أيضا مثلهم ..
    وفي نفس الوقت : إحدى أخوالي في منطقة أخرى على بعد 450 ك/م
    ليس لديهم قوت يومهم وإن وجد يوم فأيام لا يوجد ..

    س/ فمن الأولى بإعطاءه الزكاة أو الصدقة ؟

    وبوركت جهودكم يا شيخنا الفاضل ...
    يا نبي الهدى ..
    يا من زادنا من علم التُقى ..
    بعد عالم السر والخَفى ..
    متى يكون المُلتقى ؟؟ ..
    فقد طال وقت اللُقى ..
    فهل أنا ممن يستحق المُلتقى ؟؟ ..
    أم أني بعيد من التُقى ..
    وقريب من العُصى ..
    فيا ربي يا عالم السر والخَفى ..
    ارزقني شفاعة نبي الهُدى ..
    واجمعني مع النبي محمداً صاحب الهُدى ..
    ومع آله وصحبه ومن اهْتدى ..
    ومن سارى على نهج التُقى ..
    واجمعني بمن أحب في جنات الفردوس في العُلى ..

    بقلم الكاتبة نجوى عبدالنور

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,254
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    آمين ، ولك بمثل ما دعوت .

    الأقربون أوْلَى بالمعروف ؛ لأن الصدقة على القريب : صدقة وصِلَة .
    وقد سألتْ زينبُ امرأة ابن مسعود رضي الله عنه وعنها وامرأةٌ أخرى رسولَ الله صلى الله عليه وسلم عن الصدقة أتجزي الصدقة عنهما على أزواجهما وعلى أيتام في حجورهما ؟
    فقال عليه الصلاة والسلام : لهما أجران : أجْر القَرَابة ، وأجْر الصَّدَقَة . رواه البخاري ومسلم .

    وقال عليه الصلاة والسلام : إن الصدقة على المسكين صَدقة ، وعلى ذي الرحم اثنتان : صَدَقة وصِلَة . رواه الإمام أحمد والترمذي والنسائي وابن ماجه ، وصححه الألباني والأرنؤوط .

    وسُئل شيخ الإسلام ابن تيمية :
    عمن له زكاة وله أقارب في بلد تقصر إليه الصلاة ، وهم مستحقون الصدقة ، فهل يجوز أن يدفعها إليهم؟ أم لا؟
    فأجاب رحمه الله :
    الحمد لله، إذا كانوا محتاجين مستحقين للزكاة ولم تحصل لهم كفايتهم من جهة غيره فإنه يعطيهم من الزكاة ولو كانوا في بلد بعيد ، والله أعلم.

    والله تعالى أعلم .

    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 05-28-13 الساعة 7:23 AM
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •