النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    5 - 8 - 2010
    المشاركات
    2

    ممرضة تعطي مرضى الإدمان بالمستشفى السجائر فما حُـكم فِعلها ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،

    شيخنا الفاضل بارك الله فيكم ،،
    أخت ممرضة تسأل هذا السؤال :

    مشكلتي هي عملي.انا ممرضة أعمل في مصحة خاصة بالمدمنين .الإدمان على المخدرات بشثى انواعها .المشكل هو أنني أضطر الى الاحتفاض بالسجائر
    في خزانة خاصة .حيث أن عدد السجائر محدد لكل مريض ودالك بغية مساعدتهم .آنا من يعطهم السجائر .
    هل انا مدنبة ؟

    وهنا وضحت سؤالها أكثر :

    اعرف ان التدخين حرام .سوف أشرح لكم وضع المرضى المدمنين في المصحة .فهم يتعاطون لمختلف أ نواع المخد رات كحول .الحشيش .كوكيين .السجاءر .. .و عند دخولهم للمصحة هنا إتفاق مشروط وهوعدم تناول المخدرات..يبقى السجاءر فقط حيث نقوم بتقليل عددها يوميا حتى يقلعو عنها .أعيد سؤال مرة أخرى ...نحن من يعطيهم سجاءر أي ممرض هل هناك إثم؟؟؟؟؟؟


    جزاكم الله خيرًا ونفع بكم .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,225
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيرا ، وبارك الله فيك .

    لا يجوز لأحدٍ أن يُعطيهم السجائر ؛ لأنه من التعاون على الإثم والعدوان .
    وإذا كان الْمُدْمِن قَطَع كل أنواع الْمُخدِّرات عند دُخول الْمَصحّة ، فهو أقْدَر على قَطْع السجائر .

    ولا يجوز للمرأة أن تعمل في تمريض الرجال ، وأقلّ ما يترتّب على ذلك مُلامسة الرجال والاحتكاك بهم ، والخلوة ببعضهم ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : لأن يُطْعَن في رأس أحدكم بِمِخيط مِن حديد خيرٌ له مِن أن يَمَسّ امْرأة لا تَحِلّ له . رواه الطبراني ، وصححه الألباني .
    وقال عليه الصلاة والسلام : النِّساء شَقَائق الرِّجَال . رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي . وهو حديث حَسَن . وأصله في الصحيحين .
    وحُكْم المرأة في ذلك حُكم الرجل ؛ أي : أنه لا يجوز لها أن تمسّ رجلا أجنبيا عنها .

    ولا يجوز للمرأة أن تعمل في مجال عمل مُخْتَلَط .

    وسبق :
    هل يجوز للمرأة العمل في مكان مختلط ؟
    http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=457689


    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •