السلام عيكم ورحمة الله وبركاته
شيخنا الفاضل في هذا الحديث
َعَنْ عبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمرِو بْنِ العاصِ رضِيَ اللَّه عنْهُما أَنه سَمِع رسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم يقُولُ : إِذا سمِعْتُمُ النِّداءَ فَقُولُوا مِثْلَ ما يَقُولُ ، ثُمَّ صَلُّوا علَيَّ ، فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى علَيَّ صَلاةً صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ بِهَا عشْراً ، ثُمَّ سلُوا اللَّه لي الْوسِيلَةَ ، فَإِنَّهَا مَنزِلَةٌ في الجنَّةِ لا تَنْبَغِي إِلاَّ لعَبْدٍ منْ عِباد اللَّه وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُو ، فَمنْ سَأَل ليَ الْوسِيلَة حَلَّتْ لَهُ الشَّفاعَةُ. رواه مسلم .
هل يجب علي أن أقول الأذان مع المؤذن مثل ما يقول ؟ بمعنى إنه عندما يقول المؤذن الله أكبر أنا بعده أقول الله أكبر ، أو أني عندما أسمع الأذان أقول الأذان بنفسي ولا أنتظر المؤذن ؟
أرجو أن يكون طرحي للسؤال واضح وفقك الله




الجواب :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ووفَّقَك الله لِكُلّ خَيْر .

الترديد خَلْف المؤذِّن سُـنَّـة .
ومن رَدَّد خَلْف المؤذِّن فإنه يَقول مثل ما يقول المؤذِّن إلا في قول المؤذِّن " حي على الصلاة ، " حي على الفلاح " فإنه يقول : لا حَول ولا قوّة إلا بالله ، وذلك لأن المؤذِّن يَدعو إلى الصلاة وإلى الخير والفَلاح ، فيحتاج المسلم إلى الاستعانة بالله والبراءة مِن حَوْله وقوّته إلى حَول الله وقوّته ، ويستعين بالله على إجابة ذلك الـنِّداء .
والترديد يَكون بعد فراغ المؤذِّن مِن اللفظ الواحدة ، فإذا قال المؤذِّن : الله أكبر الله أكبر
ردَّد من يسمعه فقال : الله أكبر الله أكبر .
وهكذا إلى أن يفرغ المؤذِّن ثم يَقول الدعاء الوارد في ذلك .
ومَن رَدَّد خَلْف المؤذِّن فإنه لا يسبق المؤذِّن .

وسبق التفصيل فيما يتعلّق بالترديد خَلْف المؤذِّن
وذلك هنا :
http://saaid.net/Doat/assuhaim/omdah/065.htm

والله تعالى أعلم .


المجيب الشيخ / عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
عضو مكتب الدعوة والإرشاد