النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    16-05-2010
    المشاركات
    21

    ما رأي فضيلتكم في موضوع ( أنت تعبد الانترنت ولا تعبد الله ) ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    شيخنا الفاضل عبدالرحمن السحيم حفظه الله ورعاه

    بورك بكم وبجهودكم

    والله انني عندما أدخل هذه المشكاة المباركة وأجد حجم الأسئلة الموجهة لكم أستحي أن أضع أسئلتي حتى لا أثقل عليكم وأحاول جاهدا أن أجد الجواب ما استطعت
    فبارك الله بكم وبجهودكم ورزقكم الجنة بغير حساب ومجاورة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم

    شيخنا الفاضل هذا الموضوع قرأته في منتدى اسلامي وأردت التحقق من صحة ما جاء به
    وحتى لا أطيل عليكم أترككم مع الموضوع:


    بسم الله الرحمن الرحيم
    تعبد الله ... أم تعبد الإنترنت


    اذا استيقظت من النوم وفكرت أول ما فكرت فى تصفح الإنترنت والمنتديات ولم تفكر فى صلاة الضحى


    فأنت تعبد الإنترنت ولا تعبد الله

    اذا صاح المؤذن " الله أكبر " ولم تسارع بالنهوض من أمام الجهاز وتأخرت حتى فاتتك تكبيرة الإحرام


    فأنت تعبد الإنترنت ولا تعبد الله

    اذا سهرت أمام المنتديات حتى قارب أذان الفجر ولم تفكر فى صلاة ركعتين قياماً لله

    فأنت تعبد الإنترنت ولا تعبد الله


    ************ *****


    اذا انشغلت بتصفح المنتديات و الكلام فى الشات عن أورادك اليوميه (القرآن والأذكار )


    فأنت تعبد الإنترنت ولا تعبد الله

    اذا انشغلت بتصفح الإنترنت والمنتديات عن صلة الرحم التى يقطع الله من قطعها

    فأنت تعبد الإنترنت ولا تعبد الله

    تعبد الإنترنت ولا تعبد الله


    وما معنى العبوديه إلا الإذعان الخالص التام الكامل لأوامر الله عز وجل
    وعدم تفضيل أى من أمور الدنيا عليها


    ولكل عبادة وقتها
    فإذا جاء وقتها لا يقبل الله من العبد سواها
    ولا يكون العبد إلا عابداً لسوى الله


    فاذا كان العبد فى قضاء مصالح إخوانه مثلاً وأتى وقت الصلاه .. لا يكون انشغاله بقضاء مصالحهم عبادة اذا شغلته عن الصلاه ..




    استوحشت حياتك بدون الانترنت .. ولم تستوحشها بدون ذكر الله


    صدقني انت تعبد الانترنت ولا تعبد الله


    *********** *****

    اذا واظبت على الانترنت .. واهملت قرانك
    صدقني


    انت تعبد الانترنت ولا تعبد الله

    اذا لمّعت اناملك كل يوم لوحة المفاتيح .. وتركت الاتربة تتجمع فوق مصحفك

    فانت تعبد الانترنت ولا تعبد الله


    اذا حزنت يوما لو تركت التصفح عن النت ولاتحزن لتركك فريضة فانك اذا تعبد الانترنت ولا تعبد الله


    اذا كان كل همك الجلوس ع الشات بالساعات لعمل المعصية ولا يهمك معرفة اخبار المسلمين ولا تستغلها فى عمل دعوة فانك


    اذا تعبد النت ولا تعبد الله


    اذا كان كل همك فى الجلوس ع النت بالساعات لتضيع الوقت ولا تستفيد به فيما امرنا الله

    فانك اذا تعصى الله


    اذا انشغل كل تفكيرك فى الصلاة بالإنترنت والمنتديات والشات


    فأنت تعبد الإنترنت ولا تعبد الله

    اذا دفعت من مالك الكثييييييير لتتمكن من تصفح الإنترنت ولم تخرج منه القلييييييل صدقة لله عز وجل


    فأنت تعبد الإنترنت ولا تعبد الله


    اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمةُ أمرِنا .. وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشُنا .. وأصلح لنا آخرتنا التي اٍليها معادنا .. واجعل الحياة زيادةً لنا في كل خير .. واجعل الموتَ راحةً لنا من كلِ شر.


    اللهم أحسِن عاقبتنا في الأمور كلها .. وأجرِنا من خِزي الدنيا وعذاب الآخرة .. اللهم ان
    نسألك ايمانا كاملاً .. ويقينا صادقا .. وقلبًا خاشعًا ..ولسانًا ذاكرًا ..وتوبة نصوحة .. وتوبة
    قبل الموت .. وراحة عند الموت .. والعفو عند الحساب .. ونسألك الجنةَ ونعيمَها .. ونعوذ
    بك من النار .. يارب العالمين



    سؤالي شيخنا الفاضل هل يجوز اطلاق مثل هذا الحكم كما ذكر في الموضوع وهل من دليل شرعي على ذلك خاصة في النقطة الأولى لأنني قد أصحو من النوم وأنا أفكر في موضوع هام يشغل تفكيري فهل لمجرد تفكيري بفتح الانترنت قبل صلاة الضحى أكون كما قاله صاحب الموضوع والعياذ بالله.

    بارك الله بكم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    16,647
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    آمين ، ولك بمثل ما دعوت .

    هذا تهويل ومبالغة !
    وليس صحيحا أن مِن الشرّك أو مِن عبادة الدنيا أن يُفَكِّر الإنسان بشيء مِن أمور الدنيا قبل أن يُفكِّر في العبادة ، بل إن أكثر الناس يستيقظون مِن نومهم صباحا وليس في أذهانهم إلاّ أمور دُنياهم ، مِن عَمَل أو دراسة ، وهم مأجورون على ذلك إذا كان في طلب الحلال والاستعفاف عن الحرام .

    والنبي صلى الله عليه وسلم جاءه ما يشغله وهو في عبادة ربّه تعالى .
    فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم - وهو أعرف الناس بِربِّه شَغَلته الخميصة - فقال : اذْهَبُوا بِخَمِيصَتِي هَذِهِ إلَى أَبِي جَهْمٍ , وَأْتُونِي بِأَنْبِجَانِيَّةِ أَبِي جَهْمٍ ؛ فَإِنَّهَا أَلْهَتْنِي آنِفًا عَنْ صَلاتِي . رواه البخاري ومسلم .
    والخميصة : كساء مربع له أعلام ، وهي الخطوط .
    وفكّر وهو في صلاته بِمَالٍ كان عنده ، فَسَلَّمَ مِن الصلاة ثمَّ قَامَ مُسْرِعًا، فَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ إِلَى بَعْضِ حُجَرِ نِسَائِهِ ، فَفَزِعَ النَّاسُ مِنْ سُرْعَتِهِ ، فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ فَرَأَى أَنَّهُمْ عَجِبُوا مِنْ سُرْعَتِهِ ، فَقَالَ : ذَكَرْتُ شَيْئًا مِنْ تِبْرٍ عِنْدَنَا فَكَرِهْتُ أَنْ يَحْبِسَنِي ، فَأَمَرْتُ بِقِسْمَتِهِ . رواه البخاري .

    ولا يصحّ أن مَن تأخّر عن تكبيرة الإحرام أنه يَعبد الدنيا ! بل قد يكون معذورا ، وقد يكون مُقصِّرًا مُفرِّطًا .
    وقد كان ذلك يحصل لِكبار الصحابة رضي الله عنهم .
    ففي الصحيحين من حديث ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بَيْنَمَا هُوَ قَائِمٌ فِي الْخُطْبَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، فَنَادَاهُ عُمَرُ : أَيَّةُ سَاعَةٍ هَذِهِ ؟ قَالَ : إِنِّي شُغِلْتُ فَلَمْ أَنْقَلِبْ إِلَى أَهْلِي حَتَّى سَمِعْتُ التَّأْذِينَ ، فَلَمْ أَزِدْ أَنْ تَوَضَّأْتُ ، فَقَالَ : وَالْوُضُوءُ أَيْضًا ؟ وَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَأْمُرُ بِالْغُسْلِ .
    وعند مسلم من حديث أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ : بَيْنَمَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَخْطُبُ النَّاسَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِذْ دَخَلَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ فَعَرَّضَ بِهِ عُمَرُ ، فَقَالَ : مَا بَالُ رِجَالٍ يَتَأَخَّرُونَ بَعْدَ النِّدَاءِ ؟! فَقَالَ عُثْمَانُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا زِدْتُ حِينَ سَمِعْتُ النِّدَاءَ أَنْ تَوَضَّأْتُ ثُمَّ أَقْبَلْتُ .

    وسبق :
    عبوديات خفيــّــة ... ( فتـّـش في نفسك ) ..
    http://www.saaid.net/Doat/assuhaim/15.htm

    والله تعالى أعلم .

    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 08-18-10 الساعة 08:11 AM
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •