النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    31 - 5 - 2010
    المشاركات
    48

    أدّت عُمرتها ظنا منها بأنها طهُرت مِن الحيض فماذا يلزمها ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    تقول سائله

    عندما كانت صغيره جدا في اول او ثان سنة من بلوغها ذهبت الى مكه وهي حائض وعندما توقف الحيض اغتسلت وادت عمرتها ولكن عاودها الدم نهاية اليوم
    وخاصة انها اول بلوغها لاتعرف مدة الحيض تماما ولاشكله واخبرتها والدتها ان الدم اذا انقطع ثم عاودها وكان دم احمر انه ربما يكون دم استحاضه
    وخاصة ان اول سنين البلوغ يصعب على الفتاة التفريق بين دم الدوره الشهريه ودم الاستحاضه
    وخاصة انه يختلف من دوره الى دوره ومن كمية هذا الشهر الى الشهر الذي يليه ولاتعتدل الدوره الشهريه الا بعد تقريبا ثلاث سنين من البلوغ

    وتقول لااذكر ان كان دم استحاضه ام دم حيض وخاصة انه مر عليه اكثر من ثمان طعش سنه؟؟


    ماذا عليها ؟؟؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,233
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    إذا كانت اغتسلت بعد انقطاع دم الحيض وأدَّت عُمرتها وهي على طهارة ، فلا شيء عليها ، وإن عاودها الدم في آخر اليوم ؛ لأنها لم تكن مُميِّزَة ، ولأنها أدّت العمرة على غلبة ظنّ مِن الطُّهْر .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •