النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    31 - 7 - 2010
    المشاركات
    2

    Question أريد أن أتزوّج ولا أستطيع توفير السكن فبماذا تنصحوني ؟

    السلام عليكم ورحمة الله.
    والصلاة والسلام على رسولنا الحبيب وعلى آله و صحبة والتابعين الى يوم الدين.
    فضيلتكم لدي سؤال مبهم و أختلف في طرحه حتى مع نفسي.
    أنا شاب عمري 25 سنة الحمدلله من الله على بعمل حلال كأستاذ في المتوسط
    (التعليم) لدى الحكومة والحمدلله على رزقه كافي.
    أسكن مع أهلي ، أبي و أمي و اخوتي أكبرهم يصغرني بثلاث سنين و هو لم يكمل
    دراسته بعد.
    أردت أن أكمل نصف ديني لمنع نفسي و قبضها عن المعاصي و هنا بدأ الأمر فقط رفضت
    عائلتي الفكرة و هذا لأنه ماتزال لدي التزامات تجاه الخدمة الوطنية و ربما بإذن
    الله تعفيني منها الدولة بإذن الله المشكل الحقيقي الذي تذرعوا به هو المسكن
    ... فبصراحة لم أطاوعهم في الأمر وأصريت عليهم حتى خطبوا لي فتاة من قريتنا.
    أسئلتي فضيلتكم :
    - هل أتوقف عند هذا الحد و ألغي الزواج بسبب المسكن (علما أنني أستطيع تدبر غرفة لدى أهلي)
    - و هل المسكن هو ضمن الباءة التي ذكرها الرسول صلى الله عليه و سلم في حديثه "من استطاع منكم الباءة فليتزوج".
    - وهل أعتبر \"عاقا\" لوالداي لأنني لم أطاوعهم بسبب بهتان "عراقيلهم" أو المشاكل المطروحة من قبلهم (يعني هم رضوا بعد اصرار كبير مني ).

    فضيلتكم أطلت عليكم بسألتي هذه ولكن أرجوكم مسامحتي فلم أجد من أسأله أو أتكلم معه بهذا الخصوص.
    شكرا لكم والسلام عليكم ورحمة الله و تعالى وبركاته أستودعكم الله.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,225
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وأعانك الله .

    ليس هذا مِن العقوق ؛ بل هذا مِن المطالبة بالحقوق .

    ولا تتوقّف عند ذلك الحد ، بل أكمل مشوارك ، وقد تكفّل الله لك ولأمثالك بالعون والرزق والغِنى .
    قال عليه الصلاة والسلام : ثلاثة حق على الله عَزّ وجل عونهم : المكاتب الذي يُريد الأداء ، والناكح الذي يُريد العَفاف ، والمجاهد في سبيل الله . رواه الترمذي و النسائي ، وهو حديث صحيح .

    والمسكن ليس ضمن الباءة التي قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم : يَا مَعْشَر الشَّبَاب مَنْ اِسْتَطَاعَ مِنْكُمْ الْبَاءَة فَلْيَتَزَوَّجْ . رواه البخاري ومسلم .
    وذلك لِمَا رواه البخاري ومسلم من حديث سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه قال : جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله جئت أهب لك نفسي ، فنظر إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فَصَعّد النظر فيها وصَوّبه ، ثم طأطأ رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه ، فلما رأت المرأة أنه لم يَقْضِ فيها شيئا جَلَسَت ، فقام رجل من أصحابه فقال : يا رسول الله إن لم يكن لك بها حاجة فَزَوّجْنِيها ، فقال : فهل عندك من شيء ؟ فقال : لا والله يا رسول الله ! فقال : اذهب إلى أهلك فانظر هل تجد شيئا ، فذهب ثم رجع فقال : لا والله ما وجدت شيئا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : انظر ولو خاتم من حديد ، فذهب ثم رجع فقال : لا والله يا رسول الله ، ولا خاتم من حديد ، ولكن هذا إزاري - قال سهل : مَالَه رِداء - فَلَها نِصْفه ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما تصنع بإزارك ! إن لبستَه لم يكن عليها منه شيء ، وإن لبسته لم يكن عليك منه شيء ، فجلس الرجل حتى إذا طال مجلسه قام ، فرآه رسول الله صلى الله عليه وسلم موليا فأمر به فدُعي ، فلما جاء قال : ماذا معك من القرآن ؟ قال : معي سورة كذا وسورة كذا عدّدها ، فقال : تقرؤهن عن ظهر قلبك ؟ قال : نعم . قال : اذهب فقد ملكتها بما معك من القرآن .
    رجل لا يجد سوى إزار ليس معه رداء !
    رجل لا يجد سوى ما يستر به عورته ! ويُزوّجه النبي صلى الله عليه وسلم على ما معه مِن القرآن .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •