النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    07-07-2010
    المشاركات
    10

    ما حُـكم صلاة الحاجة ؟

    وصلنى هذه الرساله بالبريد الألكترونى واريد معرفة صحتها جزاكم الله خيرا شيخنا

    صلاة الحاجة لألف حاجة

    روي عن محمد بن دستويه انه قال : رأيت في كتاب الامام الشافعي
    رضي الله عنه بخطه مامثاله صلاة الحاجة لألف حاجة علمها الخضر لبعض العباد ،
    يصلي (2) ركعتين ..
    يقرأ في الاولى : فاتحة الكتاب و (سورة الكافرون، 10عشر مرات)
    وفي الـثــــانية : فاتحة الكتاب و (سورة الاخلاص، ى 10عشر مرات)
    ثم يسجد ..
    ويصلي على النبي عليه الصلاة و السلام في سجوده، ( 10 )عشر مرات
    ويقول في سجوده ايضا ..
    سبحان الله، والحمد لله، ولا اله الا الله، والله اكبر
    ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم،
    ( 10 )عشر مرات
    وايضا ..
    ( ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار )
    ثم يسأل الله حاجته ، في سجوده ، تقضى بإذن الله تعالى .
    * قال الشيخ ابـــــــــو القاسم الحكيم : فمن أراد ان يصليها فليغتسل ليلة الجمعة،
    ويلبس ثيابا طاهرة، ويصليها عند الفجر، وينوي قضاء اي حاجة تقضى بإذن الله.


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,009
    الجواب :

    وجزاك الله خيرا .

    هذا مما يُعْلَم كذبه وبُطلانه ؛ فإن الخضِر قد مات ، ولا صِحّة لِمَا يُقال : إنه حيّ ؛ لأن الْخَضِر كان في زمن نبي الله موسى عليه الصلاة والسلام ، ولم يُعمّر إلى زمن النبي صلى الله عليه وسلم، ولِقوله تعالى : (وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ) .
    ولو كان حيًّا لكان أولى الناس بِمقابلته هو رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لِعموم رسالته عليه الصلاة والسلام ، وكونها للناس كافة .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •