النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    28 - 6 - 2010
    المشاركات
    698

    هل يكون التبرع لجمعية رعاية مرضى الفشل الكلوي عن طريق الجوال مِن الصدقات الجارية ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    تقوم جمعية الامير فهد بن سلمان لرعاية مرضى الفشل الكلوي
    بتسهيل عملية التبرع والمساهمة في تكاليف الغسيل الدموي لمرضى
    الفشل الكلوي المحتاجين
    وذلك بارسال رسالة نصية عن طريق الجوال لرقم مخصوص
    يـخصم من خلاله 10 ريالات من الرصيد لصالح الجمـعية

    السؤال: هل تعتبر هذه التبرعات صدقة جارية..؟

    ونفع الله بعلمكم وجعل ما قدمكم في ميزان حسناتكم
    إستميحـكم بنقل بعض المواضيع والمقالات والفوائد
    لمنتديات اخرى واسأل الله الاجر لـكم بها

    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
    صلى الله وسلم ع نبينا محمد وع آله وصحبه



  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,255
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    آمين ، ولك بمثل ما دعوت .

    إذا كانت تَصِل إلى مستحقّيها فَتُعْتَبَر مَن الصدقات العامة ، وليست مِن الصدقات الجارية ؛ لأن الصدقات الجارية هي ما لها صِفَة الاستمرار .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •