النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    30 - 11 - 2003
    المشاركات
    460

    متخوفة من علاقة زوجها بإحدى الطالبات

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    الأخ الفاضل مهذب مشرف مشكاة الاستشارات هذه رسالة وصلت من خلال بريد الموقع لاحدى الأخوات تقول فيها :
    متزوجة من 5 سنوات ومقيمين في البحرين ..
    وزوجي يشتغل في مؤسسة طلاب وفي بنت تدرس عندة كانت ترسل له رسائل حب لفترة طويلة واكتشفت الموضوع وكلمتها وهددتها إن لم تبتعد عن زوجي سوف ارسل كل الرسائل لأهلها ..
    شتمتني فزوجي اقسم بالله ما في شئ بيني وبينها , وقال بأن هذا هو اسلوبها ولا شيء فيه .
    قلت له لا ما في واحدة تسوي كذا غير لما تلاقي مقابل هذه المعاملة وكل ما تتصل فيه يمسح رقمها عشان لا أنظر اليه , ولما اخبرته لأني شف رقمها على تليفونك قلي مش عايز مشاكل ..
    وانا تعبانة جداً من الموضوع وعلى العلم انا مصرية وزوجي مصري
    خُلِق الإنْسَان في كَبَد ، في مَشَقَّة ومُكابَدَة في هذه الْحَيَاة الدُّنْيا ، ومِن مَنْظُومَة تِلْك الْمَشَقَّة ما يَمُرّ بِه الإنْسان في هذه الْحَيَاة مِن شِدَّة ولأْوَاء ، يَتَصَرَّف في بعضها ، ويَقِف أمَام بعضِها الآخَر حائرًا متلمِّسا مَن يأخُذ بِيَدِه ، ويُشِير عَلَيْه بِما فِيه الرَّشَد .
    فيُضِيف إلى عَقْلِه عُقولاً ، وإلى رأيه آراءً ، وإلى سِنِيِّ عُمرِه سِنِين عَدَدا ، حَنَّكَتْها التَّجارُب وصَقَلَتْها الْحَيَاة ، فازْدَادَتْ تِلْك العُقُول دِرايَة ، فأصْبَحَتْ نَظرتها للأمُور ثاقِبَة ، فَهْي أحَدّ نَظَرا ، وأبْصَر بِمواقِع الْخَلَل ، وأكْثَر تقدِيرا لِعَوَاقِب الأمور ، خاصَّة إذا انْضَاف إلى تِلْك العُقُول تَقوى الله ، فإنَّها حينئذٍ تَتَفَرَّس في الوُجُوه ، وتُمَيِّز الزَّيْف .
    قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا) [الأنفال:29] .
    وكَانَت العَرَب تُولِي الرأي اهْتِماما ، وتَرْفع له شأنا ، ولِذا خَرَجَتْ هَوازِن بِدُريْد بن الصِّمَّة ، وكان شَيخا كبيرا ليس فيه شيء إلاَّ التَّيَمُّن بِرَأيه ومَعْرِفَتِه بِالْحَرَب ، وكان شَيْخًا مُجَرَّبًا وما ذلك إلاَّ لأهميَّة الرأي والْمَشُورَة عند العرب .
    وقد جاء الإسلام بِتَأكِيد هذا الْمَبْدأ ، فَكَان مِن مبادئ الإسْلام : الشُّورَى . فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يُشَاوِر أصحابه ، وكان يأخذ بِرأيِهم فيما لم يَنْزِل فيه وَحْي .
    وكان يَقول : أيها النَّاس أشِيرُوا عليّ .


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
    وأسأل الله العظيم ن يديم بينكما حياة الودّ والرحمة ...

    أخيّة ..
    خلق الله الانسان ووصف حالاً من احوال هذا الانسان بقوله : " وخلق الإنسان ضعيفاً "
    وهذه الاية جاءت بعد ذكر أحوال النساء والمحرمات منهن والنّكاح ..
    وهذا ما يدلّنا على انه ينبغي أن نتعامل مع الانسان كإنسان .. لا أن نعامله ونتعامل معه كما نتمنى منه أن يكون ..

    أخيّة . .
    زوجك يعمل في مكان مختلط ..
    وهناك فتاة تتابعه برسائل أو كلام غير لائق ..
    هو في هذه الحال .. وهذاالواقع لا يحتاج إلى ضغط نفسي ومحاصرة شعوريّة تجعله ينفجر ليهرب إلى حيث يجد الأمان من العتاب والشك والريبة ..
    أحياناً تصرّف الزوجة وردّة فعلها تجاه ما تعتقد أنه خطأ من زوجها قد يجرّه إلى خطأ أكبر مما هو عليه !

    أقول زوجك في هذا الحال والواقع يحتاج منك إلى ( الثقة ) ..
    يحتاج منك إلى أن تكوني عوناً له على العفّة ..
    عوناً له أن يجد عندك الأمان والراحة والاستقرار النفسي والغريزي ..

    كثرة تنقيبك ومراقبتك له يُشعره بالحصار .. المر الذي يجرّه غلى الهروب .. وقد بدأ يهرب بطريقة مسح رقم المتصل !
    لذلك أنصحك :
    - كفّي عن مراقبته او التفتيش في جواله أو أوراقه أو حاجاته الخاصّة .
    كشفك للمستور يزيدك همّاً ولا يحل مشكلتك !
    - راقبي نظراتك .. لا تنظري إليه بريبة . ثقي بزوجك .
    امنحيه ثقتك .. افهمي أنه إنسان قد يخطئ .. وكون أنه قد يخطئ لا يعني ذلك أن تعملي عليه تشطيب من حياتك او سقوط من نظرك أو فقدان للثقة بينك وبينه !
    - صارحيه بحبك ..
    اصنعي له الاغراء النفسي والحسّي بلبقاتك في الكلام وحسن التجمّل له في ملبسك وبيتك ومطعمك ومشربك ..
    المقصود أن تمنحيه ما يشبع نفسه ويسرّ نظره ..

    وفي نفس الوقت راسليه من بين فترة واخرى برسائل دافئة مما يكون بين الزوج وزوجته .. وذيّلي بعضها بما يثير في نفسه روح الرقابة الذاتية بمراقبة الله تعالى .

    احرصي على ان يكون بينك وبينه عملاً إيمانيّاً مشتركا .. كان تجلسا كل ليلة لتقرءا ورداً من القرآن .. أو تقوما من الليل فتصليان سويّاً أو أي عمل إيماني تشتركان في القيام به ..
    هذا العمل من شأنه أن يزيد من الألفة بينكما كما أنه يقوّي من جانب الرقابة ( رقابةالله تعالى ) والأنس به .

    جاهدي نفسك على ذلك ..
    وتأكّدي أنك اخترت الارتباط بزوجك عن ثقة .. فلا تجعلي لحظة الشك تفسد عليك يقين ثقتك .

    أخيّة ..
    زوجك .. أعتقد أنك تحبينه .. أفلا يستحق منك أن تخصّيه في أوقات الإجابة بدعوات صادقة أن يحفظه الله ويحميه من شر كل ذي شر وان يديم بينكما حياة الودّ والرحمة ..
    ارفعي يديك .. وثقي بالله .

    والله يرعاك ؛ ؛ ؛




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •