النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    28 - 5 - 2010
    المشاركات
    33

    ما حكم الدعاء(اللهم لا تعاملني بعدلك وعاملني بعفوك)

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    تقول سائله على لسانها,,,,
    امس اتناقش مع وحدة من رفيقاتي في الدعاء ( اللهم لاتعاملني بعدلك ولكن عاملني بعفوك ) أنا اقولها المسألة فيها اشتراط على الله والأولى أقول ( اللهم عاملني بما أنت اهله لا بما أنا اهله فإنك أهل التقوى وأهل المغفرة ) لأني قستها على اللفظ ( اللهم لاأسألك رد القضاء ولكن أسألك الطف فيه


    جزاك الله خيرا ونفع بك الامه
    فيا ليت توضح لنا حكم قول اللهم لاتعاملني بعدلك ولكن عاملني بعفوك ؟؟


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,226
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيرا .

    لا بأس به ، لأن الله تعالى لو عامَل خَلقه بِعَدْلِه لَهَلَكُوا .
    فقد روى الأئمة : أحمد وعبدُ بن حُميد وأبو داود وابن ماجه وابن حبان والبيهقي مِن طريق ابن الديلمي قال : أتيت أُبيّ بن كَعْب ، فَقُلْتُ له : وَقَعَ في نَفْسِي شَيء مِن القَدَر ، فَحَدِّثْنِي بِشَيء لَعَلَّه أن يَذْهَبَ مِن قَلْبِي ، فَقَال : إنَّ الله لَو عَذَّب أهْل سَمَاواته وأهْل أرْضِه عَذَّبهم غَير ظَالِم لَهم ، ولَو رَحِمَهم كَانَت رَحْمَته خَيرًا لهم مِن أعْمَالِهم . قال : ثم أتَيتُ عبد الله بن مسعود فَقَال مِثْل قَوله ، ثم أتَيتُ حذيفة بن اليمان فَقَال مِثْل قَوله ، ثم أتَيتُ زَيد بن ثابت فَحَدَّثَنِي عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم مِثْل ذلك .

    ومِن عقيدة أهل السنة : أن الله لو عَذَّب أهل السموات والأرض بَرّهم وفَاجِرهم عَذَّبَهم وهو غير ظَالِم لهم .
    قال الإمام البربهاري في " شرح السنة " : واعلم أنه لا يدخل أحد الجنة إلاَّ برحمة الله ، ولا يُعذِّب الله أحدا إلاَّ بذنوبه بقدر ذنوبه ، ولو عذّب الله أهل السموات والأرض بَرّهم وفَاجِرهم عَذَّبَهم وهو غير ظَالِم .ل ا يجوز أن يُقال لله عز وجل : إنه ظالم ، وإنما يَظْلِم مَن يأخذ ما ليس له ، والله له الْخَلْق والأمْر ، والْخَلْق خَلْقه ، والدار دَاره ، لا يُسْأل عما يفعل وهم يُسْألون ، ولا يُقال : لِمّ ؟ وكيف ؟ ولا يَدْخل أحد بين الله وبين خلقه . اهـ .

    وقال ابن عبد البر : " ولَو عَذَّب الله عِبَادَه أجْمَعِين كَان غَيْر ظَالِم لَهُم ، كَمَا أنه إذا هَدَى ووَفَّق مَن شَاء مِنْهم ، وأضَلّ وخَذَل مَن شَاء مِنْهم ، كَان غَير ظَالِم لَهُم ، وإنّمَا الظَّالَم مَن فَعَل غَير مَا أُمِرَ بِه ، والله تَعالى غَيْر مَأمُور لا شَرِيك لَه " .

    وإن كان الأوْلَى – كما قلت – قول : اللهم عامِلْنِي بما أنت أهله ، فإنك أهل التقوى وأهل المغفرة . ونحو ذلك .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •