بسم الله الرحمن الرحيم


شيخنا الفاضل حفظك الله وبارك فيك ..

أتمنى إيضاح هذا الأمر بالتفصيل إن أمكن

فقد بحثت ووجدت أن معظم شيوخنا الكرام قالوا أنه لم يصح في فضل هذه الليلة إلا

الضعيف ومنه الموضوع . فلا شيء مخصوص في هذه الليلة ..

ووجدت فتاوة في موقع الإسلام سؤال وجواب بمثل هذا ، وأيضا فتوى للشيخ ابن باز

- رحمه الله - وغيره . لكن لي أخ أجاب في أحد المواضيع بخلاف ذلك أي أنها ليلة

ذات فضل ودلل على قوله بهذه الأدلة :


وإليكم بعض النقول وسوف أكتفي بكلام الإمام ابن تيمية رحمه الله تعالى ولعله يكفي .

وقبل ذكر أقوال ابن تيميه أقول : ذهب جمهور أهل العلم وأكثر علماء الإسلام وهو إتفاق المذاهب الأربعة إلى استحباب إحياء ليلة النصف من شعبان .. وجمهورهم على إستحباب الإجتماع وبعضهم كره الإجتماع وأستحب الإحياء ولكن بدون إجتماع .

..

1/ "إذا صلَّى الإنسان ليلة النصف وحده أو في جماعة خاصة كما كان يفعل طوائف من المسلمين فهو : حَسَنْ ، وأما الاجتماع في المسجد على صلاة مقدرة كالاجتماع على مائه ركعة ، بقراءة ألف ((قل هو الله أحد)) دائماً، فهذه بدعة ،لم يستحبها أحد مِن الأئمة ، والله أعلم".

(مجموع الفتاوي ج23 ص131 )


..


2/ " وأما ليلة النصف - من شعبان - فقد رُوي في فضلها أحاديث وآثار ، ونُقل عن طائفة من السلف أنهم كانوا يصلون فيها، فصلاة الرجل فيها وحده قد تقدمه فيه سلف وله فيه حجة (( فلا ينكر مثل هذا )) ، أما الصلاة جماعة فهذا مبني على قاعدة عامة في الاجتماع على الطاعات والعبادات. . ."

( مجموع الفتاوي ج23 ص 132 )


..


3/ " ليلة النصف مِن شعبان. فقد روي في فضلها من الأحاديث المرفوعة والآثار ما يقتضي: أنها ليلة مُفضَّلة. وأنَّ مِن السَّلف مَن كان يَخُصّها بالصَّلاة فيها ، وصوم شهر شعبان قد جاءت فيه أحاديث صحيحة. ومِن العلماء من السلف، من أهل المدينة وغيرهم من الخلف: مَن أنكر فضلها ، وطعن في الأحاديث الواردة فيها، كحديث:[إن الله يغفر فيها لأكثر من عدد شعر غنم بني كلب] وقال: لا فرق بينها وبين غيرها. لكن الذي عليه كثيرٌ مِن أهل العلم ؛ أو أكثرهم من أصحابنا وغيرهم: على تفضيلها ، وعليه يدل نص أحمد - ابن حنبل من أئمة السلف - ، لتعدد الأحاديث الواردة فيها، وما يصدق ذلك من الآثار السلفيَّة، وقد روي بعض فضائلها في المسانيد والسنن. وإن كان وضع فيها أشياء أُخر"


( اقتضاءالصراط المستقيم / ص266 )

:


------------------------

فما قول فضيلتكم في أدلته ؟

وما القول الصحيح في هذه المسألة ؟


أفتونا رعاكم الله .