الرئيسية  I  المنتديات  I  الفتاوى  I  المكتبة  I  المقالات  I  الدروس العلمية  I  البحوث العلمية  I  سجل الزوار  I  اتصل بنا

العودة   مُنْتَدَيَاتُ مِشْكَاة الأَقْسَامُ الرَّئِيسَـةُ مِشْكَاةُ الْعُلومِ الشَّرْعِيَّةِ
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 13شعبان1431هـ, 01:10 مساء
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
ساتوق أيغور
مشكاتي متميز ساتوق أيغور غير متواجد حالياً
273
16-01-2008
فى أدلة تغطية الرأس في الصلاة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قال ابن عمر لغلامه نافع لما رآه يصلي حاسرًا‏:‏ أرأيت لو خرجت إلى الناس كنت تخرج هكذا‏؟‏ قال‏:‏ لا‏.‏ قال‏:‏ فاللّه أحق من يُتَجَمَّل له‏.

قد جاء هذا الأثر فى مجموع فتاوى ابن تيمية
http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=252&CID=436
و فى حجاب المرأة ولباسها في الصلاة
http://www.alalbany.net/albany_programs.php
و فىموقع الإسلام سؤال وجواب http://www.islamqa.com/ar/ref/68815



لكن لم أجدت هذا الأثر فى كتب الحديث. ما تخريجه?



هل يوافق قول بن عمر فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم? :
3558- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ يُونُسَ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَسْدِلُ شَعَرَهُ ، وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يَفْرُقُونَ رُؤُوسَهُمْ فَكَانَ أَهْلُ الْكِتَابِ يَسْدِلُونَ رُؤُوسَهُمْ ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُحِبُّ مُوَافَقَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ فِيمَا لَمْ يُؤْمَرْ فِيهِ بِشَيْءٍ ثمَّ فَرَقَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم رَأْسَهُ.
الْجَامِعُ الصَّحِيحُ. لِلإِمَامِ. مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبُخَارِيِّ.


التوقيع
قَالَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :... يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إِنِ اعْتَصَمْتُمْ بِهِ فَلَنْ تَضِلُّوا أَبَدًا كِتَابَ اللهِ وَسُنَّةَ نَبِيِّهِ...رواه الحاكم. قال الألباني: صحيح.

اتبع القران والسنة بفهم السلف الصالح
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 13شعبان1431هـ, 01:35 مساء
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
ساتوق أيغور
مشكاتي متميز ساتوق أيغور غير متواجد حالياً
273
16-01-2008
كان كثيرا ما يصلي عاري الرأس
===================
و قد جاء هذه الجملة فى شبكة سحاب السلفية
يسمى حديثا. ما تخريجه?
تم إزالة الرابط من قبل مراقب المنتدى ...


التوقيع
قَالَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :... يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إِنِ اعْتَصَمْتُمْ بِهِ فَلَنْ تَضِلُّوا أَبَدًا كِتَابَ اللهِ وَسُنَّةَ نَبِيِّهِ...رواه الحاكم. قال الألباني: صحيح.

اتبع القران والسنة بفهم السلف الصالح
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 13شعبان1431هـ, 03:32 مساء
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
الصوت الهادىء
خادمة السُّنّة -رحمها الله- الصوت الهادىء غير متواجد حالياً
410
26-05-2010

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




بارك الله فيك الأخ ساتوق أيغور على حرصك على صحة الأحاديث

وأقول لك أن في الأمر سعة والأحاديث التي سأنقلها لك هي توصلك للجواب وم ثم سأورد لك فتاوى لعلماء أجلاء أسأل الله تعالى أن يرحمهم جميعاً وأن يحفظ البقية ويطيل في عمرهم





أولا هذه الأحاديث الصحيحة تبين لنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يضع عمامة سوداء سواء أحيانا في صلاته أو في خطبته للناس أو في أموره باقي يومه و ....


- كأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه عمامة سوداء قد أرخى طرفيها بين كتفيه

الراوي: عمرو بن حريث المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 2904

خلاصة حكم المحدث: صحيح







- أن النبي خطب الناس وعليه عمامة دسماء

الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الألباني - المصدر: مختصر الشمائل - الصفحة أو الرقم: 95

خلاصة حكم المحدث: صحيح





- دخل النبي مكة يوم الفتح وعليه عمامة سوداء

الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: الألباني - المصدر: مختصر الشمائل - الصفحة أو الرقم: 92





- كان إذا استجد ثوبا سماه باسمه قميصا أو عمامة أو رداء ثم يقول : اللهم لك الحمد ، و أنت كسوتنيه ، أسألك من خيره ، و خير ما صنع له ، و أعوذ بك من شره ، و شر ما صنع له

الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 4664

خلاصة حكم المحدث: صحيح





- رأيت على النبي صلى الله عليه وسلم عمامة حرقانية

الراوي: عمرو بن حريث المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 5358

خلاصة حكم المحدث: صحيح







- دخل النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح ، وعليه عمامة سوداء

الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 5360

خلاصة حكم المحدث: صحيح







- كأني أنظر الساعة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر ، وعليه عمامة سوداء ، قد أرخى طرفها بين كتفيه

الراوي: عمرو بن أمية الضمري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 5361

خلاصة حكم المحدث: صحيح







- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عام الفتح مكة ، وعليه عمامة سوداء .

الراوي: جابر المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 4076

خلاصة حكم المحدث: صحيح

ويوجد أحاديث كثيرة غيرها صحيحة في هذا المجال


والآن أكتب لك ما نقلته من فتاوى لكبار العلماء حول موضوع حسر الرأس عسى أن تجد فيه أو في بعضه ما يوصلك للنتيجة



ما حكم تغطية الرأس للرجال ؟


المروءة تقتضي أن لا يمشي المرء مكشوف الرأس ,وإذا كان كشفه للرأس تشبها بالكفار فهذا أمر سيء .وأعتقد أن كثيرامن الشباب ما أتوا إلاّ من تقليد الكفار ! وإلاّ فالعرب كان منهم من يكشف رأسه لكن عنده جمّة ,ولا نقول يحرم كشف الرأس ولكن نقول يغطي رأسه مروءةً,وفي الصلاة خاصة ينبغي أن يغطي الإنسان رأسه ,وقد أنكر ابن عمرعلى مولاه رضي الله عنه ,أنكر عليه - وأظنه أنكر على نافع - رآه يصلي مكشوف الرأس فأنكر عليه ,قال له في معنى كلامه : هذه الهيأة تقابل بها العظماء ؟ قال له : لا ,قال : فربّك أولى بالتعظيم يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ


وتغطية الرأس من الزينة لا شكّ بارك الله فيكم ,وإذا كان الكشف لأمرعادي ليس فيه تقليد ولا تشبه بالكفار فلا نستطيع أن نحرم ,ولكن نقول الأولى والأشرف أن تغطي رأسك ,خاصة إذا كان يمشي في الأسواق مكشوف الرأس ! هذا لا يليق .وأذكر لما بدأت هذه الظاهرة في بعض البلدان ,في الأردن وفي غيرها ,كتب الملك عبد الله الأول ملك الأردن رسالة جيدة ,أنا قرأتها لكن ضاعت مني في كشف الرؤوس ؛يعني تكلم فيها من ناحية أنهم قلدوا فيها الكفار وشدد فيها وله الحقّ في ذلك ,إذا كان كشف الرؤوس ولبس الكرافتات والبنطلونات ولباس النساء والزينات هذه التي تلبسها النساء تقليدا لأعداء الله ؛هذا والله من الخزي والعار على المسلمين !والله المسلمون أكمل عقيدة لا نقول كمال ,لأن ليس معنى هذا أن أولئك عندهم عقيدة ؛ما عندهم إلا الشرك ,لكن نقول : المسلمون أصح عقيدة ,وعقيدتهم هي الحق وأخلاقهم وتقاليدهم التي ورثوها عن الإسلام والله مع الأسف يجب على الأمم كلها أن تركض وراء المسلمين ليتخلقوا بأخلاقهم ويأخذوا بعاداتهم فإنها أعظم الأخلاق وأشرف العادات لأنها منبثقة عن الإسلام ,والأخلاق العربية التي كان يتصف بها العرب فيج اهليتهم على ما فيهم من الضلال ,فلباسهم خير لباس وغيرتهم على النساء - ما شاءالله - موجودة بل زائدة حتى إن الإنسان ليذبح ابنته خشية العار ,وهذا من الغلو في الغيرة وإلاّ فأصل الغيرة محمود


فقد قال صلى الله عليه وسلم (أتعجبون من غيرة سعد ؟والله لأنا أغير منه والله أغير مني ومن أجل غيرة الله حرم الفواحش ما ظهر منها ومابطن) أخرجه البخاري برقم (6980) و مسلم برقم (1499).

الفواحش الآن تشيع يا إخواني في أوساط المسلمين تقليدا للغرب ! تهتّك النّساء ,ولباس الرجال مثل لباس اليهود والنصارى حتى إنك في بعض البلدان لاتستطيع أن تميز بين اليهودي والنصراني والشيوعي والمسلم ! لباس الجميع سواء ,رجالاونساء مع الأسف الشديد ,والمسلم يجب أن يتميز في أكله ,في شربه ,في نومه ,في ركوبه ,في جلوسه ,في لباسه ,في كل شيء ,يجب أن يتميز عن الكافر ,حتى إنّ عمر ومعه الصحابة لما صالحوا أهل الذمّة واشترطوا عليهم شروطا ,اشترط عليهم شروطا كثيرة يتميزون بها عن المسلمين ويتميز بها المسلمون عليهم ,حتى وهم في ذمتنا يجب أن نتميز عنهم ,والرسول عليه الصلاة والسلام يقول:ـ (لا تبدؤا اليهود ولاالنصارى بالسلام فإذا لقيتم أحدهم في طريق فاضطروه إلى أضيقه)أخرجه مسلم برقم (2167) كيف ؟ يعني يعطواالجزية عن يد وهم صاغرون ويُهانوا مثل هذه الإهانة لماذا ؟! للتعالي ؟لا ,لأن هذه الأمور تدفع من عنده الشرف منهم إلى أن يدخل في الإسلام ,ولهذا دخل أكثر اليهود في ذلك الوقت في بلاد العرب ,وأكثر النصارىدخلوا في الإسلام ,لأن بعض الناس قد تدفعه الأنفة أن يبقى على الذلّ فيلتمس مخرجا والمخرج عنده ,طريق العزّ ,طريق السعادة والكرامة والعزّة في الدنيا والآخرة عنده ,يعني من أجل عقيدة محرفة شوهاء كافرة يتحمل هذا الذلّ ؟! يفكر ,يفكر حتى يدرك أن الإسلام هو الحق ,وللمسلمين أن يعاملوه هذه المعاملة فيخرج من هذه الدوامة السيّئة

....




سئل الشيخ المحدث ناصر الدين الألباني رحمه الله من شريط رقم (189) من ( سلسلة الهدى والنور ) ما حكم صلاة الرجل مكشوف الرأس ؟

الذي أعتقده الكراهة ؛ لأن كشف الرأس هو – أيضاً - من العادات والتقاليد التي تسربت إلى بلاد المسلمين بسبب استعمار الكافرين لها فهم أذاعوا عاداتهم وتقاليدهم فيها ، واستمر كثير من المسلمين في تلك البلاد بعد خروج الكافر منها استمروا متأثرين ببعض عاداتهم ومنها حسر الرأس ، وإن كانت البلاد تختلف في هذه العادة ، فعادة حسر الرأس في سوريا وفي الأردن في مصر أكثر بكثير من البلاد العربية الأخرى ، كـ السعودية و اليمن و الكويت و ..و إلى آخر فلما كانت هذه العادة ليست عادة إسلامية، فالمفروض أن المسلم يدخل في الصلاة في أحسن زينة؛ لقوله تعالى: { يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ } والزينة هنا وإن كانت من حيث سبب نزول الآية تعني ستر العورة ، لكنّ العبرة بعموم اللفظ ولا بخصوص السبب ؛ هذا أولا .وثانياً: قد جاء في السنة الصحيحة ما يؤيد هذا العموم من الآية ألا وهو قوله - عليه الصلاة والسلام - : ـ( من كان له إزار ورداء فليأتزر وليرتد ، فإن الله أحق أن يتزين له ) ففي هذا الحديث أن المسلم يؤمر أن يدخل الصلاة في أكمل حالة ، في الوقت الذي سئل الرسول – عليه السلام - : ( أيصلي الرجل في ثوب واحد؟ فقال - عليه السلام أوكلكم يجد ثوبين ؟ ) هذا الحديث يفيد جواز الصلاة بثوب واحد، وهو الإزار الذي يستر العورة ، لكن أيضاً يلمح ويشير إلى أن من يجد ثوبين لا ينبغي له أن يصلي في ثوب واحد ، يقتصر بهذا الثوب على ستر العورة المعروفة أنها عورة في الصلاة وخارج الصلاة ؛ بل عليه أن يستر العورة المتعلقة بالصلاة - إذا صح تعبيري - وذلك لقوله - عليه السلام - : ( لا يصلين أحدكم وليس على عاتقيه من ثوبه شيء ) ولذلك صرح الإمام أحمد أن من صلى مكشوف المنكبين فصلاته باطلة ، وهذا حق ندين الله به ، لهذا الحديث الصحيح : ( لا يصلين - نهي عن الصلاة - أحدكم وليس على عاتقيه من ثوبه شيء ).وإذ ثبت عموم الأمر بالتزين للصلاة ، وثبت أن من عادات المسلمين ستر الرأس وليس الحسر ؛ فحينئذٍ نعتقد أن صلاة حاسر الرأس مكروهة ، لا لأن هناك نهياً خاصاً، وإنما لأن فيه مخالفة للعادات التي جرى عليها المسلمون .ويعجبني بهذه المناسبة وهو نهاية الجواب ، ما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - في (( حجاب المرأة ولباسها في الصلاة )) ، رسالة صغيرة لعلكم وقفتم عليها، ذكر هناك رواية أن ابن عمر - رضي الله عنهما - رأى مولاه نافعاً يصلي حاسر الرأس ، فقال له: " أرأيت لو أنك ذهبت إلى مقابلة أحد هؤلاء الأمراء أكنت تقابله وأنت حاسر الرأس ؟ قال: لا . قال: فالله أحق أن يتزين له . انتهى


وقال : كثيرٌ من الكتاب الإسلاميين اليوم ومن المحاضرين وأمثالهم يصرِّحون بأن هذه القضايا التي جعلها الإسلام مبادئ وقواعد ؛ ( مَنْ تشبَّه بقوم فهو منهم ) ، يقولون : هذه مسائل تافهة، وهذه أمور تعتبر من القشور ، نحن نريد أن نشتغل الآن باللباب ، وليتهم يشتغلون باللباب ؛ لأن الذي لا يحافظ على القشر لا يمكن أن يحافظ على اللباب ؛ لأن ربنا - عز وجل - بحكمته كما حصَّن لباباً مادياً ببعض القشور المتنوعة ، كذلك - أيضاً - حصَّن لباباً روحياً معنوياً بأمور أخرى يسميها هؤلاء بالقشور ، نحن نسميها بمثل ما قال في
الحديث القدسي : ( ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ... إلى آخره ) . لذلك فالأمة المسلمة الحية لا يمكن أبداً أن تكون مسلمة في قلبها ، وغير مسلمة في قالبها ؛ لأن الإسلام كلٌّ لا يتجزأ أبداً .ولذلك ... وإن كنت أرى تباشيرَ في العصر الحاضر باعتبار يمكن أعد نفسي يعني شبه مخضرم ، يعني أدركت أنا زمناًَ كان طلاب العلم يحضرون في المساجد ، يحملون شعاراً دخيلاً في الإسلام ، وهو اللفة التي يسمونها اللام ألف ، اللفة الصفراء على الطربوش الأحمر ؛ هذا طالب علم ، أما لحيته = حليقة ، بينما القرآن والسنة والمذاهب الأربعة تؤكد في إعفاء اللحية ما لا تؤكد مطلقاً في العمامة ، خاصة هذه العمامة التي وضعوها هؤلاء طلاب العلم ؛فأنا أدركت ذلك الزمان ، أما الآن فأجد القضية انعكست ، لكن هذا الانعكاس يحتاج إلى تعديل .اليوم مظاهر الإسلام والتمسك بالدين في الشباب المؤمن واضحة تماماً: أولاً: في إقباله على بيوت الله - عز وجل -

.ثانياً: في إقباله على التمسك بهذه السنة ، بل بهذا الواجب ، بل بهذه الفريضة ، بكثرة – يعني - تبشر بخير ، ولكن لمَّا يستقيموا على الطريقة؛ لأنهم لا يزالون يمشون في الطرقات حُسَّراً كالكفار ، ثم هذه اللحية قد يفعلها بعض الناس - أيضاً – تقليداً لمن يسمونهم وأمثالهم ؛ لأنه في أوروبا - أيضاً - توجد هذه الظاهرة ولو بنسبة – يعني - أقل مما عندنا ، فيمكن بعض الشباب يفعلونها تقليداً - أيضاً - لأولئك ؛ لذلك فأنا أرغب من شبابنا المسلم حقاً ألا يختلط مظهره بمظهر الكفار ، فلا بد من وضع شيء على الرؤوس ، أما السير حُسَّراً ، هذا ليس من الإسلام في شيء ، إلى ما قبل خمسين سنة لم يكن في المسجد يدخله أحدنا - إنسانٌ حاسر الرأس ، فما الذي أصاب المسلمين ؟! هل نزل عليهم وحي من السماء جديد ؟ أنه الأفضل ديناً وصحة وفلسفة ، وما أدري ماذا ؟ ، أنه يمشوا حُسَّراً ؟! لا والله! وإنما هذه من الأوبئة التي جاءتهم مع هؤلاء الذين استعمرونا في بلاد الإسلام ،

.فيجب إذاً أن نتبنى الإسلام..أولا : عقيدة ؛ إسلاما كاملا ، ثم أن نطبقه كاملاً ، وأنا أعتقد حينما أقول : كاملاً ، بأننا لن نستطيع أن نطبقه كاملاً ، ولكن أن نضع هدفنا أمامنا أن نطبق إسلامنا كاملاً غير منقوص في حدود: ( لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا ) .أنا أرى أنه من الأسهل أن الشباب المسلم يتخذ لباس رأس من إعفاء اللحية ؛ لأن إعفاء اللحية – حقيقة - تحتاج إلى جهاد ، فلماذا لا يُتِمُّ هذا المجاهد المسلم إسلامَه ظاهراً ؛ لأن هذا الظاهر هو عنوان الباطن .فأعتقد أن الأمر يحتاج إلى شيء من الوعي من أهل العلم ، وأهل الوعظ والإرشاد ، ثم شيء من الاجتهاد من هؤلاء الشباب المكلَّفين باتباع السنة بحذافيرها .نسأل الله - عز وجل - أن يوفقنا وإياهم لاتباع السنة.ـ


قال العلامة الألباني رحمه الله في تمام المنّة
والذي أراه في هذه المسألة أن الصلاة حاسر الرأس مكروهة ذلك أنه من المسلم به استحباب دخول المسلم في الصلاة في أكمل هيئة إسلامية للحديث المتقدم في الكتاب : " . . فإن الله أحق أن يتزين له " وليس من الهيئة الحسنة في عرف السلف اعتياد حسر الرأس والسير كذلك في الطرقات والدخول كذلك في أماكن العبادات، بل هذه عادة أجنبية تسربت إلى كثير من البلاد الإسلامية حينما دخلها الكفار وجلبوا إليها عاداتهم الفاسدة فقلدهم المسلمون فيها فأضاعوا بها وبأمثالها من التقاليد شخصيتهم الإسلامية فهذا العرض الطارئ لا يصلح أن يكون مسوغا لمخالفة العرف الإسلامي السابق ولا اتخاذه حجة لجواز الدخول في الصلاة حاسر الرأس .وأما استدلال بعض إخواننا في مصر على جوازه قياسا على حسر المحرم في الحج فمن أبطل قياس قرأته عن هؤلاء الإخوان كيف والحسر في الحج شعيرة إسلامية ومن مناسكه التي لا تشاركه فيها عبادة أخرى ولو كان القياس المذكور صحيحا للزم القول بوجوب الحسر في الصلاة لأنه واجب في الحج وهذا إلزام لا انفكاك لهم عنه إلا بالرجوع عن القياس المذكور ولعلهم يفعلون
وكذلك استدلاله بحديث علي مرفوعا : " ائتوا المساجد حسرا ومعصبين فإن العمائم تيجان المسلمين " استدلال واه لأن الحديث ضعيف جدا أعتقد أنه موضوع لأنه من رواية ميسرة بن عبد ربه وهو وضاع باعترافه وقال العراقي : ـ" متروك " وقال المناوي في " شرح الجامع الصغير " : " ومن ثم رمز المؤلف لضعفه لكن يشهد له ما رواه ابن عساكر بلفظ : ائتوا المساجد حسرا ومقنعين فإن ذلك من سيما المسلمين " قلت : لم يسق المناوي إسناده لينظر فيه وهل يصلح شاهدا لهذا الحديث الموضوع أم لا ؟ وجملة القول أنه حديث ضعيف جدا على أقل الأحوال فالاستدلال به غير جائز والسكوت عنه إثم


ثم تبين لي أن الحديث بلفظيه عند ابن عدي من طريق ذاك الوضاع ومن طريقه عند ابن عساكر باللفظ الآخر أورده السيوطي في " الجامع الصغير " باللفظ الأول من رواية ابن عدي وفي " الجامع الكبير " باللفظ الآخر من رواية ابن عدي وابن عساكر فتوهم المناوي بأنه حديث آخر بإسناد آخر فجعله شاهدا للأول ومن الظاهر أنه لم يقف على إسناد ابن عساكر وإلا لم يقع منه هذا الخلط والخبط الذي قلدته فيه لجنة تحقيق " الجامع الكبير " بمجمع البحوث الإسلامية في مصر ولو فرضنا أن اللفظ الثاني سالم من مثل هذا الوضاع فهو صلح هذا للأول لأن الشاهد لا ينفع في الموضوع بل ولا في الضعيف جدا وقد ذكر المناوي نفسه نحو هذا في غير هذا الحديث فجل من لا ينسى والحديث قد خرجته في " الضعيفة ـ" ـ( 1296 ) وأما استحباب الحسر بنية الخشوع فابتداع حكم في الدين لا دليل عليه إلا الرأي ولو كان حقا لفعله رسول الله صلى الله عليه و سلم ولو فعله لنقل عنه وإذ لم ينقل عنه دل ذلك أنه بدعة فاحذرها ومما سلف تعلم أن نفي المؤلف ورود دليل بأفضلية تغطية الرأس في الصلاة ليس صوابا على إطلاقه إلا إن كان يريد دليلا خاصا فهو مسلم ولكنه لا ينفي ورود الدليل العام على ما بيناه آنفا وهو التزين للصلاة بالزي الإسلامي المعروف من قبل هذا العصر والدليل العام حجة عند الجميع عند عدم المعارض.فتأمل .

....


فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله من برنامج نور على الدرب

بارك الله فيكم تغطية الرأس في الصلاة ما حكمه إذا كان باستمرار؟
الجواب الشيخ: تغطية الرأس في الصلاة إذا كان من تمام الزينة واللباس فهو مشروع لقول الله تبارك وتعالى (يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ) هذا بالنسبة للرجل أما إذا تعذرت تغطيته كالمحرم فإن المحرم لا يحل له أن يغطي رأسه لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في الرجل الذي مات محرما لا تخمروا رأسه وإن كان غير محرم فإن كان في قوم جرت عادتهم أن يلبسوا على رؤوسهم شيئا وأن لباس الشيء على رؤوسهم من تمام الزينة فالأفضل أن يغطي رأسه وإن كان من قوم ليس من عادتهم أن يغطوا رؤوسهم فإننا لا نكلفه أن يغطي رأسه ونقول صل كما كان الزينة في بلادكم أما بالنسبة للمرأة فلابد أن تغطي رأسها سواء كانت تصلي وهي محرمة أو تصلي وهي حلال


السؤال: يقول السائل هل يجب تغطية الرأس بالنسبة للرجل عند الصلاة بقبعة أو نحوه

الجواب الشيخ:لا يجب تغطية الرأس لأن العورة الواجب سترها ما بين السرة والركبة ولكن ينبغي للإنسان إذا أراد أن يصلي أن يصلي بأحسن لبسة يلبسها الناس في زمانه ومكانه لقول الله تبارك وتعالى (يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ) فإذا كان عنده غترة فالأفضل أن يلبسها لأن ذلك من أخذ الزينة بالنسبة لعرفنا هنا في السعودية قد يكون في بعض البلاد لا يهتمون بتغطية الرأس وتتم الزينة عندهم بدون تغطيته فلكل بلد حكم لنفسه والمهم أن تأخذ الزينة عند كل صلاة.ـ
.....

فضيلة الشيخ عبد العزيز ابن باز رحمه الله تعالى

إمام يصلي بالناس وليس على رأسه غطاء فما الحكم في هذا؟
لا حرج في ذلك؛ لأن الرأس ليس من العورة، وإنما الواجب أن يصلي بالإزار والرداء؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((لا يصلي أحدكم في الثوب الواحد ليس على عاتقه منه شيء))؛ لكن إذا أخذ زينته واستكمل لباسه كان ذلك أفضل؛ لقول الله جل وعلا: يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ[1]، أما إن كان في بلاد ليس من عادتهم تغطية الرأس فلا بأس عليه في كشفه
ـ[1] سورة الأعراف، الآية 31
........

فضيلة الشيخ صالح الفوزان

ماحكم تغطية الرأس في الصلاة‏؟‏ وهل كان النبي صلى الله عليه وسلم يغطي رأسه‏؟‏ وهل يستحب للإمام أو المأموم أن يغطي رأسه‏؟‏
لا يلزم المصلي إذا كان رجلاً أن يغطي رأسه، بل يجوز للمصلي أن يصلي وهو مكشوف الرأس؛ لأن رأس الرجل ليس عورة يجب سترها، ولكن تغطية الرأس من تجميل الهيئة المستحبة في الصلاة؛ لقوله تعالى‏:‏ ‏{‏يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ‏}‏ ‏[‏سورة الأعراف‏:‏ آية 31‏]‏؛ فالتجميل للصلاة أمر مطلوب، وهو تزين بالثياب، وأقل حد في ذلك هو سترالعورة، وهذا لابد منه، وما زاد على ذلك؛ فإنه مستحب ومكمل للهيئة، ومن ذلك تغطيةالرأس‏.‏
المنتقى من فتاوى الفوزان - الجزء الثالث - السؤال رقم77

...

الشيخ فركوس حفظه الله

سُئل عن حكم تغطية الرجل المسلم لرأســه فأجاب - حفظــه الله تعالى - فتاوى اللباس برقم: "621" ، و نصُّـه ما يلي :الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على من أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، أمّا بعد: فكلّ ما يضعه المسلم على رأسه من عِمامة أو مختلف القَلَنسوات مما يتزيّن بها بالصفة المغايرة لجنس قُبعات اليهود والنصارى فإنها تمثّل -في حقيقة الأمر- شعارًا للمسلم تميّزه عن الكافر أو المتشبّه بالكفار في زيهم، وخاصّة في زمنٍ تداخلت فيه الأزياء واختلطت اختلاطًا غلب عليه الطابع الغربي من اليهود والنصارى، واتبع الناس سُنَنَهم عامة لا سيما في مختلف أزيائهم وطريقة لُبسهم

، قال صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: ـ«لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ حَتَّى إِذَا دَخَلُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَدَخَلْتُمُوهُ، قَالُوا: اليَهُودُ وَالنَّصَارَى يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: فَمَنْ؟»(وقد أمر في نصوص متكاثرة بمخالفتهم فقال: «خَالِفُوا اليَهُودَ وَالنَّصَارَى»ـ

فالحاصل أنّ المحافظة على تغطية الرأس بالصورة المباينة لقبعات من خالفهم من اليهود والنصارى ومن سار على دربهم لتُعَدُّ من تعظيم الشعار الديني المميّز للمسلم على غيره، وهو من تقوى القلوب ق
ال تعالى: ﴿وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى القُلُوبِ﴾ [الحج: 32].

...............

فضيلة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن بن جبرين

السؤال: هل تجب تغطية الرأس في الصلاة فقد كنت في إحدى الدول الإسلامية واستنكروا علي عدم تغطية رأسي عند الصلاة؟10005 :رقم الفتوى

الجواب:لا يلزم ذلك في الصلاة، فالرأس ليس من العورة، ولكن الأفضل والأكمل تغطية الرأس في الصلاة وخارجها، وقد روي في بعض الأحاديث: إيتوا المساجد حسرا ومعممين، فإن العمائم تيجان العرب العمامة عنوان عند العرب قبل الإسلام وبعده، فهي من كمال الزينة وتمام اللباس السائر الذي يجمل المظهر ويزين الرجل، ثم إن كل دولة وكل قطر لهم عاداتهم واصطلاحاتهم، فهناك من يستنكر منه أن يخرج حاسرا بين الناس ويلفت الأنظار بهذا المظهر المزري المستنكر، وهناك دول تقتصر على القلانس فقط ويقل عندهم لبس العمائم، وهناك دول يستنكر عندهم من يتعمم بل كلهم أو جلهم حسر الرؤوس، فلذلك تكون العمامة من العادات، لكن لما كان الغالب على الصحابة زمن النبي صلى الله عليه وسلم التعمم، وكان هو أيضا لا يخرج حاسرا إلا نادرا، كان الأفضل والأكمل التعمم مطلقا. والله أعلم.ـ

............


ما هو حكم لبس القلنسوة؟
الشيخ مشهور حسن سلمان


السؤال 428: ما هو حكم لبس القلنسوة؟



الجواب:


القلنسوة كان يلبسها النبي صلى الله عليه وسلم، والهدي العملي في عصر النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه، بل يبقى هذا الإسناد متصلاً صحيح النسبة إلى عصر أجدادنا، فكانوا يعتبرون من مشى كاشف رأسه فاسقاً، حتى أنهم غالوا في كشف الرأس، فكان الواحد لا يصلي خلف إمام كاشف رأسه، وهذا غلو لكن السنة العملية للنبي صلى الله عليه وسلم، وصحبه ستر الرأس. له صور ثلاثة كان يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم ، وهي القلنسوة، أو بالعمامة فوق القلنسوة، أو بالعمامة دون القلنسوة. فستر الرأس أحب الى الله من كشفه وكان من عادة المشارقة أنه من المروءات، وكانوا يعتبرون حاسر الرأس مخروم المروءة، خلافاً للمغاربة، فإنهم كانوا يكشفون رؤوسهم. وفي كتاب السير للذهبي في ترجمة بعض المغاربة قال : وكان يسير في الشارع حاسر الرأس. وهذا الكلام دلالة على ندرته. ومذكور في ترجمة القرطبي المفسر : كان يلبس طاقية تواضعاً. وكشف الرأس ليس حراماً، والصلاة به صحيحة، لكن الأحب الى الله الستر، والله أعلم

........


في شرح زاد المستقنع للشيخ الشنقيطي - حفظه الله

السؤال: هل لُبس العمامة من السنن أو من العادات التي كان يفعلها صلى الله عليه وسلم؟ وهل يدخل في ذلك ما يلبسه الناس مما يسمى بـ(الغُتْرة)؟ وهل لِلُبس العمائم وقتٌ للمقيم والمسافر كالخف؟
الجواب: أما لبس العمامة فيعتبر من السُّنَّة، ومَن لبس العمامة وتأسَّى بالنبي صلى الله عليه وسلم فالذي أدركنا عليه أهل العلم رحمة الله عليهم وعليه فتاويهم أنها من السنن، وهذا موجود في كتب العلماء رحمهم الله ، أما بالنسبة للعمامة فإن الإنسان إذا وضعها تأسياً بالنبي صلى الله عليه وسلم فإنه مُثاب، وتعتبر من السنن على هذا الوجه، إذا قصد التأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم. أما الإنكار على مَن وضعها، والتشديد عليه أو اعتباره غير مؤتسٍ بالنبي صلى الله عليه وسلم، فقد نبه العلماء على أنه لا يصح للإنسان أن يُلْزِم غيره برأيه. فإذا كنت ترى أن العمامة فَعَلها النبي صلى الله عليه وسلم وتتأسى به بفعلها فلا حرج عليك في ذلك وأنت مأجور. والأصل: التأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم حتى يدل الدليل على عدم التأسي، قال تعالى: لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ الأحزاب:21].

وقد رأى أنس بن مالك النبي صلى الله عليه وسلم يتتبع الدُّبَّاء في القصعة، قال: (فما زلت أحبها منذ أن رأيته يتتبعها)

فإذا كان هذا في الدُّبَّاء والطعام، فكيف بالهيئة والحال والشارة، ولا شك أنه عليه الصلاة والسلام جعل الله له أكمل الهيئات وأشرفها، وقد ثبت في الحديث: ـ(أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب وعليه عمامة سوداء ) كما في الصحيح، صلوات الله وسلامه عليه. فالمقصود: أن من فعلها تأسياً بالنبي صلى الله عليه وسلم فلا يُنْكر عليه، وبعض طلاب العلم الآن ينكرون على بعض من يتأسى بالنبي صلى الله عليه وسلم بوضع العمامة، وهذا لا ينبغي، فإذا كنت ترجح القول بأنها ليست بسنة فلا تُلْزم غيرك ممن يرى التأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم، فقد كان الصحابة يتأسون به في الطعام والشراب فضلاً عن الهيئة والشارة. وأما الخلاف بين سنن العادات وسنن العبادات، فهذا مسلك عقلي معروف عند الأصوليين لا يقدح في التأسي، وكون الإنسان يحب أن تكون هيئته كهيئة النبي صلى الله عليه وسلم ويقتدي بالنبي صلى الله عليه وسلم فلا حرج في هذا، إلا في حالة واحدة: وهو أن يكون شيئاً مشتهراً يلفت النظر، أما إذا قصد إحياء سنة النبي صلى الله عليه وسلم فلا حرج، وقد كان الناس إلى عهد قريب، قبل عشرين أو ثلاثين سنة يعرفون هذا، وكانت العمامة موجودة، وكان العلماء يتعممون، وكانوا علماء أجلاء ممن يُشار إليهم بالبنان، وكانوا يحافظون عليها في المواسم تأسياً بالنبي صلى الله عليه وسلم، وإذا ترجح عند الإنسان أنها عادة فلا يُنْكِر على مَن يفعلها تأسياً بالنبي صلى الله عليه وسلم. وقال بعض العلماء: إن لها أوصافاً محمودة، فإنه قل أن تجد إنساناً يتعمم ويتعاطى رذائل الأمور، وقد يوجد بعض السَّفَلة من يفعل هذا؛ وقالوا: إنها كاللحية، فإن الإنسان إذا التحى تجده يتعاطى كمالات الأمور؛ لكن إذا كان حليقاً ربما جارى صغار السن والأحداث في بعض الأمور، أما إذا كان ملتحياً فتجده ينكف ويتورع، ولو وضع العمامة فسيجد لذلك أثراً، فليجرِّب من أراد أن يجرب، فإنه سيبتعد عن سفاسف الأمور، وسيجد من نفسه نوعاً من تعاطي الكمالات؛ لأنه يشعر أنه يخالف الناس بهذه الهيئة، وقلَّ أن تجد الناس ينظرون إلى إنسان تعمم إلا أجلُّوه وشعروا نحوه بالاحترام والتقدير، هذا إذا قصد التأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم. أما بالنسبة لهذا الموجود الآن فهذا يعتبر كغطاء، أما أنه عمامة كما كانت على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فهذا تخريج إلى الآن لم يتبين وجهه؛ لكن -إن شاء الله- فيه خير، أي: ما دام أنه يستر ويحمل الإنسان على الكمال، أما بالنسبة للأكمل والأفضل فهو ما ذكرناه. والله تعالى أعلم. وأما بالنسبة للتأقيت فقد ذكر بعض العلماء التأقيت، ففي بعض الشروح أنها تتأقت، ومنهم من يقول: إنها تطلق كالجبيرة.)انتهى


الاقتداء بعادات النبي صلى الله عليه وسلم

انظر صحيح البخاري : كتاب الأطعمة ـ
باب من تتبع حوالي القصعة مع صاحبه إذا لم يعرف منه كراهية5379 ـ
حدثنا قتيبة عن مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة أنه سمع أنس بن مالك يقول " إن خياطا دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعام صنعه ، قال أنس:فذهبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فرأيته يتتبع الدباء من حوالي القصعة ، قال : فلم أزل أحب الدباء من يومئذ ". قال ابن حجر في الفتح (7/632
قوله : ‏(‏فلم أزل أحب الدباء من يومئذ‏)‏ في رواية ثمامة ‏"‏ قال أنس‏:‏ لا أزال أحب الدباء بعدما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صنع ما صنع ‏"‏ وفي رواية مسلم من طريق سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس فجعلت ألقيه إليه ولا أطعمه ‏"‏ وله من طريق معمر عن ثابت وعاصم عن أنس فذكر الحديث ‏"‏ قال ثابت فسمعت أنسا يقول‏:‏ فما صنع لي طعام بعد أقدر على أن يصنع فيه دباء إلا صنع‏".وفيه الحرص على التشبه بأهل الخير والاقتداء بهم في المطاعم وغيرها‏.‏
وفيه فضيلة ظاهرة لأنس لاقتفائه أثر النبي صلى الله عليه وسلم حتى في الأشياء الجِبلية، وكان يأخذ نفسه باتباعه فيها، رضي الله عنه. لبس العمامة أو القلسوة هي من باب "تشبهوا إن لم تكونوا مثلهم فإن التشبه بالكرام فلاح" والله أعلم.


....


ويقول أبو إسحاق الشيرازي في المهدب


ولا تقبل شهادة من لا مروءة له كالقوال والرقاص ومن يأكل فى الأسواق ويمشى مكشوف الرأس فى موضع لا عادة له فى كشف الرأس فيه لان المروءة هى الإنسانية وهى مشتقة من المرء ومن ترك الانسانية لم يؤمن أن يشهد بالزور ولان من لا يستحى من الناس فى ترك المروءة لم يبال بما يصنع

والدليل عليه ما روى أبو مسعود البدرى رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستحى فاصنع ما شئت. وكانت الصلاة متعمما أفضل من الصلاة مكشوف الرأس لما أن ذلك من إتباع الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه لم يثبت أنه صلى مكشوف الرأس وهو أبلغ في الاحترام


والعلمُ عند الله تعالى، وآخر دعوانا أنِ الحمد لله ربِّ العالمين، وصلى الله على نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، وسلّم تسليمًا.



أستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه




التوقيع
"سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم لا إله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم

تذكرة لي و للأخوة في الله تعالى
إذا وجدت الأيام تمر عليك ، و ليس لكتاب الله حظ من أيامك و ساعات ليلك و نهارك ، فابك على نفسك ، و اسأل الله العافية، و انطرح بين يدي الله منيبا مستغفرا ، فما ذلك إلا لذنب بينك و بين الله ، فوالله ما حرم عبد الطاعة إلا دل ذلك على بعده من الله عز وجل
اللهم نسألك رضاك والجنة ومصاحبة نبيك محمد صلى الله عليه وآله وسلم وصحابته الكرام البررة أبي بكر الصديق وعمربن الخطاب وعثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب وباقي الصحابة والتابعين رضي الله عنهم أجمعين من السلف والخلف إلى يوم الدين
اللهم أشهدك أني أبرأ إليك من كل كلمة كتبتها ليست من الدين في شيء أو مخالفة للشرع أو فيها بدعة أو شبهة أو مخالفة للكتاب وصحيح السنة أو مخالفة لإجماع سلف الأمة مواضيعي منقولة ما لم أنبه عكس ذلك
الراجية عفو ربها : الصوت الهادىء
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 13شعبان1431هـ, 10:21 مساء
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
ساتوق أيغور
مشكاتي متميز ساتوق أيغور غير متواجد حالياً
273
16-01-2008
جزاك الله أحسن الجزاء الأخ الصوت الهادىء !

قرأت رسالتك وأفدت كثيرا. لكن لم أجد تخريج الآتى:


1. أن ابن عمر - رضي الله عنهما - رأى مولاه نافعاً يصلي حاسر الرأس ، فقال له: " أرأيت لو أنك ذهبت إلى مقابلة أحد هؤلاء الأمراء أكنت تقابله وأنت حاسر الرأس ؟ قال: لا . قال: فالله أحق أن يتزين له

2. كان كثيرا ما يصلي عاري الرأس.

3 . القلنسوة كان يلبسها النبي صلى الله عليه وسلم،

4 . له صور ثلاثة كان يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم ، وهي القلنسوة، أو بالعمامة فوق القلنسوة، أو بالعمامة دون القلنسوة.

5 . كان يلبس طاقية تواضعاً

6 . كان يصلي في العمامة



7 . في كتاب السير للذهبي في ترجمة بعض المغاربة قال : وكان يسير في الشارع حاسر الرأس


التوقيع
قَالَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :... يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إِنِ اعْتَصَمْتُمْ بِهِ فَلَنْ تَضِلُّوا أَبَدًا كِتَابَ اللهِ وَسُنَّةَ نَبِيِّهِ...رواه الحاكم. قال الألباني: صحيح.

اتبع القران والسنة بفهم السلف الصالح
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 13شعبان1431هـ, 11:35 مساء
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
ساتوق أيغور
مشكاتي متميز ساتوق أيغور غير متواجد حالياً
273
16-01-2008
8 . هديه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصلاةُ مستورَ الرأس


التوقيع
قَالَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :... يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إِنِ اعْتَصَمْتُمْ بِهِ فَلَنْ تَضِلُّوا أَبَدًا كِتَابَ اللهِ وَسُنَّةَ نَبِيِّهِ...رواه الحاكم. قال الألباني: صحيح.

اتبع القران والسنة بفهم السلف الصالح
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 13شعبان1431هـ, 11:58 مساء
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
ساتوق أيغور
مشكاتي متميز ساتوق أيغور غير متواجد حالياً
273
16-01-2008
9. ثم يرفع يديه ويقنت


التوقيع
قَالَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :... يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إِنِ اعْتَصَمْتُمْ بِهِ فَلَنْ تَضِلُّوا أَبَدًا كِتَابَ اللهِ وَسُنَّةَ نَبِيِّهِ...رواه الحاكم. قال الألباني: صحيح.

اتبع القران والسنة بفهم السلف الصالح
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 14شعبان1431هـ, 07:48 مساء
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
الصوت الهادىء
خادمة السُّنّة -رحمها الله- الصوت الهادىء غير متواجد حالياً
410
26-05-2010

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



الأخ الفاضل بارك الله فيك وما كتبته لك ليس سوى نقلا عن الأئمة وأهل العلم الذين هم يستحقون الشكر والامتنان بعد شكر الله و فضله تعالى علينا جميعا


الأخ الفاضل :

نقلت لك الأحاديث الواردة في مشاركتي السابقة وبعض الفتاوى لكبار العلماء من أهل العلم


وعلى ما أظن أنه وضح لك أن كل الأحاديث حتى الصحيحة لم تلزمنا ولم تفرض علينا نوع معين منها والفتاوى كلها كما قالها العلماء أن ستر الرأس غير واجب وهو من باب المروءة ة والتحلي بهذا اللباس ولم يقل بكراهة عدم ستر الرأس إلا الإمام الألباني في بعض أقواله رحمه الله تعالى وأقول لك بنفس الوقت الكراهة لا تصح إلا بدليل شرعي فيه نهي النبي صلى الله عليه وسلم


والحديث التالي يستنتج منه أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بالعمامة وهو في صحيح الامام مسلم رحمه الله تعالى والله أعلم :


تخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وتخلفت معه . فلما قضى حاجته قال " أمعك ماء ؟ " فأتيته بمطهرة . فغسل كفيه ووجهه . ثم ذهب يحسر عن ذراعيه فضاق كم الجبة . فأخرج يده من تحت الجبة . وألقى الجبة على منكبيه . وغسل ذراعيه . ومسح بناصيته وعلى العمامة وعلى خفيه . ثم ركب وركبت . فانتهينا إلى القوم وقد قاموا في الصلاة . يصلي بهم عبد الرحمن بن عوف وقد ركع بهم ركعة . فلما أحس بالنبي صلى الله عليه وسلم ذهب يتأخر . فأومأ إليه . فصلى بهم . فلما سلم قام النبي صلى الله عليه وسلم وقمت . فركعنا الركعة التي سبقتنا .

الراوي: المغيرة بن شعبة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 274


_________________________


- أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ . فمسح بناصيته . وعلى العمامة . وعلى الخفين .

الراوي: المغيرة بن شعبة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 274

خلاصة حكم المحدث: صحيح


وهذا الحديث يستنتج منه أنه صلى بالعمامة من خلال وضوئه ومسحه عليها والله أعلم



ومن ظاهر الأحاديث التي نقلتها لك نجد :

أولا ً - وجدنا أحاديث تدل على لبسه صلى الله عليه وسلم العمامة في عدة حالات ومنها الصلاة في الحديث قبل السابق في صحيح مسلم رحمه الله تعالى كما يوجد أحاديث كثيرة غير صحيحة عن العمامة لم أنقل أكثرها لأنني وجدت أن الأمر مضيعة للوقت أكثر منه كمبحث علمي يراد منه الفائدة من الأمور التي تهمنا من العبادات وباقي الأمور الفقهية المفيدة في المناقشة


ثانياً - أن الأفضل للمرء أن لا يكون حاسر الرأس وهذا يتضح من مجموع الأحاديث أقول الأفضل ولم أقل الواجب لأنني لم أجد ما يدل على الوجوب في ذلك من الأحاديث الصحيحة ولكن وجدت أحاديث كثيرة جدا صحيحة وخاصة بوضع العمامة


ثالثاً - لم أجد في أي حديث ولو واحد يذكر ثواب مضاعف لمن يضع عمامة أو قلنسوة وكل الأحاديث الواردة في فضل ذلك ضعيفة أو موضوعة مهما قال الشيعة غير ذلك وفي هذا الخصوص ورد عن المباركفوري :



[أحاديث فضل العمامة]

الراوي: - المحدث: المباركفوري - المصدر: تحفة الأحوذي - الصفحة أ الرقم: 5/134

خلاصة حكم المحدث: لم أجد في فضل العمامة حديثاً مرفوعاً صحيحاً وكل ما جاء فيه فهي إما ضعيفة أو موضوعة






لم أجد تحقيق أو حديث في الطاقية أبداً يصح عن الرسول صلى الله عليه وسلم والله أعلم



وعلى كل حال : العمامة أو الطاقية أو ...... يعتبران من سنن العادة وسنن العادة المرجع فيها إلى العرف فنبينا عليه أفضل الصلاة والتسليم لبس العمامة لأن العرف السائد آنذاك يفرض ذلك حتى أنه قيل قديما في الجاهلية"العمامة تيجان العرب"ومنه إذا لبست مثلا العمامة في بلد سكانه لا يعرفونها أصلا فقد خالفت السنة لأن السنة تتمثل في تغطية الرأس تبعا للعرف وليس في العمامة نفسها فالمهم أن لا تكون لباس شهرة وخيلاء لما ورد في الأحاديث المعروفة بمنع لبس الشهرة وأذكر منها هنا



من لبس ثوب شهرة ألبسه الله ثوب ذل ومذلة يوم القيامة

الراوي: - - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الزرقاني - المصدر: مختصر المقاصد - الصفحة أو الرقم: 1073


من لبس ثوب شهرة ألبسه الله ثوب ذل و مذلة يوم القيامة

الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: إسناده حسن - المحدث: العجلوني - المصدر: كشف الخفاء - الصفحة أو الرقم: 2/362



من لبس ثوب شهرة في الدنيا ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة

الراوي: عبد الله بن عمر - خلاصة الدرجة: إسناده رجاله ثقات - المحدث: الشوكاني - المصدر: الدراري المضية - الصفحة أو الرقم: 80


من لبس ثوب شهرة في الدنيا , ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة

الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: رجال إسناده ثقات - المحدث: الشوكاني - المصدر: الدراري المضية - الصفحة أو الرقم: 341



أما الحديث الوارد عن العمامة على القلنسوة ضعيف وباطل


- العمامة على القلنسوة فصل ما بيننا و بين المشركين ، يعطى يوم القيامة بكل كورة يدورها على رأسه نورا

الراوي: ركانة بن عبد يزيد بن هاشم المحدث: الألباني - المصدر: ضعيف الجامع - الصفحة أو الرقم: 3890

خلاصة حكم المحدث: ضعيف

وقال عنه السلسلة الضعيفة - الصفحة أو الرقم: 1217 أنه باطل


_________________________________________



أما الأحاديث الواردة في القلنسوة أكثرها بمجموعها لم يصل لمرتبة الصحة

  1. - عن أبي هريرة قال رأيت على النبي عليه السلام قلنسوة شامية طويلة

الراوي: أبو هريرة المحدث: ابن حبان - المصدر: المجروحين - الصفحة أو الرقم: 1/485

خلاصة حكم المحدث: [فيه] الضحاك بن حجوة لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه

______________________



- رأيت على النبي صلى الله عليه وسلم قلنسوة شامية طويلة

الراوي: أبو هريرة المحدث: الدارقطني - المصدر: تعليقات على المجروحين - الصفحة أو الرقم: 138

خلاصة حكم المحدث: [ فيه ] الضحاك يضع الحديث ، وأبو قتادة ضعيف


___________________________


- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يلبس قلنسوة بيضاء

الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: البيهقي - المصدر: شعب الإيمان - الصفحة أو الرقم: 5/2144

خلاصة حكم المحدث: تفرد به ابن خراش وهو ضعيف


________________________________________


- رأيت على رسول الله قلنسوة شامية طويلة

الراوي: أبو هريرة المحدث: ابن القيسراني - المصدر: تذكرة الحفاظ - الصفحة أو الرقم: 195

خلاصة حكم المحدث: [فيه] الضحاك بن حجوة المنبجي يروي العجائب لا يحل الاحتجاج به

________________________


كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبس قلنسوة بيضاء

الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: ابن القيسراني - المصدر: ذخيرة الحفاظ - الصفحة أو الرقم: 3/1808

خلاصة حكم المحدث: [فيه] عبد الله بن خراش قال البخاري : عبد الله منكر الحديث
_________________________________________________


- رأيت على النبي صلى الله عليه وسلم قلنسوة شامية طويلة

الراوي: - المحدث: ابن القيسراني - المصدر: معرفة التذكرة - الصفحة أو الرقم: 153

خلاصة حكم المحدث: فيه الضحاك بن حجوة المنيحي لا يحل الاحتجاج به


________________________________________



- عن أبي موسى أنه خرج من الخلاء فمسح على القلنسوة

الراوي: - المحدث: موفق الدين ابن قدامة - المصدر: المغني - الصفحة أو الرقم: 1/384

خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح


_________________________________



- أنه سأل عمران بن الحصين عن رجل حلف ألا يصلي في مسجد قومه ، فقال عمران : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا نذر في معصية الله وكفارته كفارة يمين ، فقلت : يا أبا نجيد إن صاحبنا ليس بالموسر فبم يكفر ؟ قال : لو أن قوما قاموا إلى أمير من الأمراء فكساهم كل إنسان منهم قلنسوة لقال الناس : قد كساهم

الراوي: عمران بن حصين المحدث: ابن الملقن - المصدر: البدر المنير - الصفحة أو الرقم: 9/477

خلاصة حكم المحدث: [فيه] محمد بن الزبير : ضعيف



___________________________



- عن عمران بن الحصين أنه سئل : هل تجزئ القلنسوة في الكفارة ؟ فقال : إذا قدم قوم على الأمير فأعطاهم قلنسوة قلنسوة قيل قد كساهم

الراوي: - المحدث: ابن الملقن - المصدر: خلاصة البدر المنير - الصفحة أو الرقم: 2/416

خلاصة حكم المحدث: إسناده ضعيف


________________________________________


- عن عمران بن حصين : أنه قال : لو أن قوما قاموا إلى أمير من الأمراء وكسى كل إنسان منهم قلنسوة لقال الناس : قد كساهم

الراوي: الزبير الحنظلي والد محمد المحدث: ابن كثير - المصدر: إرشاد الفقيه - الصفحة أو الرقم: 2/224

خلاصة حكم المحدث: لا يثبت

_____________________________


- سألت عمران بن حصين عن قوله { أو كسوتهم } قال لو أن وفدا قدموا على أميركم وكساهم قلنسوة قلنسوة قلتم قد كسوا

الراوي: الزبير الحنظلي والد محمد المحدث: ابن كثير - المصدر: تفسير القرآن - الصفحة أو الرقم: 3/166

خلاصة حكم المحدث: إسناده ضعيف



________________________________________



- كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبس قلنسوة بيضاء

الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: العراقي - المصدر: تخريج الإحياء - الصفحة أو الرقم: 2/462

خلاصة حكم المحدث: إسناده ضعيف


________________________________________



- كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث قلانس قلنسوة بيضاء مضربة وقلنسوة برد حيرة وقلنسوة ذات آذان يلبسها في السفر فربما وضعها بين يديه إذا صلى

الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: العراقي - المصدر: تخريج الإحياء - الصفحة أو الرقم: 2/462

خلاصة حكم المحدث: إسناده ضعيف


________________________________________




- كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبس قلنسوة بيضاء

الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 5/124

خلاصة حكم المحدث: فيه عبد الله بن خراش وثقه ابن حبان وقال ربما أخطأ ، وضعفه جمهور الأئمة ، وبقية رجاله ثقات


________________________________________




- كان أنس بن مالك يمر بنا كل جمعة على برذون وعليه قلنسوة لاطية ، وكان يخضب بالصفرة

الراوي: أم نهار المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: العشرة العشارية - الصفحة أو الرقم: 1/62

خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن موقوف



- كان يلبس قلنسوة بيضاء

الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الألباني - المصدر: ضعيف الجامع - الصفحة أو الرقم: 4621

خلاصة حكم المحدث: ضعيف

________________________



- كان يلبس قلنسوة بيضاء لاطئة

الراوي: عائشة المحدث: الألباني - المصدر: ضعيف الجامع - الصفحة أو الرقم: 4622

خلاصة حكم المحدث: ضعيف


______________________________________


- كان يلبس قلنسوة بيضاء

الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الضعيفة - الصفحة أو الرقم: 2538

خلاصة حكم المحدث: ضعيف



________________________________________



- وضع صلى الله عليه وسلم قلنسوه وصلى عليها

الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الضعيفة - الصفحة أو الرقم: 3323

خلاصة حكم المحدث: ضعيف جداً


وللتوضيح في المعنى لهذه المسميات حتى لا تختلف على أحد فأنقل لك بعض التعريفات ولو خرجنا عن الموضوع





العِمَامَةُ: من لباس الرأس ، وجمعها عمائم ، واعتمَّ الرجل وتعمَّم: إذا كوّر (طوى) العمامة على رأسه عدة أكوار (طَيَّات). وهي من لباس العرب، اشتهروا به حتى قيل: " اختصّت العرب بأربع: العمائم تيجانها ، والدروع حيطانها ، والسيوف سيجانها، والشِّعر ديوانها". وكانت من علامات الشرف والسؤدد عندهم .

وهناك : عمامة حجازية ، وعمامة مصرية ، وعمامة عمانية ، وعمامة سودانية ، وعمامة بدو فلسطين ، وعمامة لبنانية ، والعمامة الجزائرية ، والعمامة الشنقيطية . ولا يميز هذه العمامات عن الأخرى إلا بطريقة ربطها على الرأس فقط لا غير


أسماء العمائم . للعمامة أسماء كثيرة منها: المُكَوَّرة ، والعِصَابة ، والمِعْجَر ، والعَمَار ، والمِشَوذ ، والمُقَعَّطة ، والتَّلْثيمة. وهذه الأسماء مأخوذة من هيئة تكويرها وطيِّها على الرأس .


• الطَاقِيّةُ : فوائد من المعجم العربي لأسماء الملابس لرجب عبد الجواد (ص 311-312) فالطاقية تسمية متأخرة وقد وردت هذه التسمية في القرن السادس الهجري عند الرحالة الأندلسي أبي حامد الغرناطي)تحفة الألباب ص 101( ، ووردت في القرن الثامن عند ابن بطوطة ( رحلة ابن بطوطة ص 210) ، وهي كلمة عامية مولدة ، وهي غطاء الرأس من الصوف أو القطن ونحوها .

والطاقية التي توضع تحت العمامة ، وهي شقة البز ، وهي مرادفة لكلمة طربوش ، وهناك أدلة تؤكد أن بعض المسلمين كانوا يلبسون غالبًا طاقيتين أو كلوتتين : طاقية وطربوش ، فيقول ابن بطوطة: فإذا استقر بهم المجلس نزع كل واحد قلنسوته ووضعها بين يديه ، وتبقى على رأسه قلنسوة أخرى من الزرد خاني( الرحلة ص 303) ، وقد كان الرومانيون في مدينة لاذق يميزون بالقلانس الطوال ، منها الحمر والبيض (الرحلة 305) . وكانت قلنسوة الأتراك طويلة محددة الرأس (تحفة الألباب للغرتاطي ص 102) .



الْقَلَّنْسُوة ( الكمة ) : ( لسان العرب 12/527 ) وفي الصحاح الكمة القلنسوة المدورة لأنها تغطي الرأس ، ويروى عن عمر رضي الله عنه أنه رأى جارية متكمكمة فسأل عنها فقالوا أمة آل فلان فضربها بالدرة ، وقال: يالكعاء أتشبهين بالحرائر أرادوا متكممة فضاعفوا ، وأصله من الكمة كمكمت الشيء إذا أخفيته وتكمكم في ثوبه تلفف فيه ، وقيل أراد متكممة من الكمة القلنسوة ، وفي الحديث كانت كمام أصحاب رسولا بطحا ، وفي رواية أكمة قال هما جمع كثرة وقلة للكمة القلنسوة يعني أنها كانت منبطحة غير منتصبة وإنه لحسن الكمة أي التكمم .


• الْكُوفِيّة ( الحطة ) : ( حواشي الشرواني والعبادي 8/311 ) وهي الطاقية التي تلبس في الرأس تحت الخمار .


• الْقُبَّعَةُ : اسم لأنواع عديدة من أغطية الرأس . وتتكون من تاج وهو الجزء الذي يلامس الرأس وحافة دائرية في معظم الأحوال . وتختلف القبعة عن أغطية الرأس الأخرى مثل: القلنسوة النسائية والقلنسوة والخوذة وقلنسوة البرنس. ولأغلب القبعات حافة صغيرة ، وقد لا توجد حافة على الإطلاق . ولكن كلمة قبعة كما تُستخدم في هذه المقالة تشير إلى أغطية الرأس التي ليس لها حافة أيضًا.

• العقال : يُصنع من وبر الإبل أو صوف المعز، وهو أسود اللون. ويُلبس على الحطة أو الكوفية على شكل دائرتين إحداهما فوق الأخرى، وقد يتصل به خيط أو خيطان يتدليان للخلف.

• الغترة أو الشماغ : قطعة قماش مربعة الشكل تصنع من القطن أو الصوف. تطوى على نصفين لتكون على شكل مثلث توضع قاعدته على الرأس فوق طاقية بحيث يتدلى طرفاها على جانبي الرأس أمام الصدر، وتتدلى مؤخرتها على الظهر. وهي تسمى غترة في دول الخليج إذا كانت بيضاء، وتسمى شماغًا أو يشماغًا إذا كانت أرضيتها بيضاء ومزينة بأشكال هندسية حمراء أو سوداء.





وأخيراً أخي الفاضل ما لم أكتب لك جواب عن أحد أسئلتك فهذا لضعفي ولعدم الوقوف على حديث صحيح أو رواية مما طلبته مني وليس تجاهل لتساؤلاتك .



أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن لا يؤاخذني فيما قصرت به أو أخطأته وفيما كتبته


اللهم اغفر لجميع المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات

اللهم اجعل عملنا كله خالصا لك يا أرحم الراحمين

اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا وتقوى


أستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه




التوقيع
"سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم لا إله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم

تذكرة لي و للأخوة في الله تعالى
إذا وجدت الأيام تمر عليك ، و ليس لكتاب الله حظ من أيامك و ساعات ليلك و نهارك ، فابك على نفسك ، و اسأل الله العافية، و انطرح بين يدي الله منيبا مستغفرا ، فما ذلك إلا لذنب بينك و بين الله ، فوالله ما حرم عبد الطاعة إلا دل ذلك على بعده من الله عز وجل
اللهم نسألك رضاك والجنة ومصاحبة نبيك محمد صلى الله عليه وآله وسلم وصحابته الكرام البررة أبي بكر الصديق وعمربن الخطاب وعثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب وباقي الصحابة والتابعين رضي الله عنهم أجمعين من السلف والخلف إلى يوم الدين
اللهم أشهدك أني أبرأ إليك من كل كلمة كتبتها ليست من الدين في شيء أو مخالفة للشرع أو فيها بدعة أو شبهة أو مخالفة للكتاب وصحيح السنة أو مخالفة لإجماع سلف الأمة مواضيعي منقولة ما لم أنبه عكس ذلك
الراجية عفو ربها : الصوت الهادىء
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 26جمادى الأولى1433هـ, 10:28 مساء
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
ساتوق أيغور
مشكاتي متميز ساتوق أيغور غير متواجد حالياً
273
16-01-2008
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته يااخي الصوت الهادئ. جزاك الله خيرا.


التوقيع
قَالَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :... يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إِنِ اعْتَصَمْتُمْ بِهِ فَلَنْ تَضِلُّوا أَبَدًا كِتَابَ اللهِ وَسُنَّةَ نَبِيِّهِ...رواه الحاكم. قال الألباني: صحيح.

اتبع القران والسنة بفهم السلف الصالح
رد مع اقتباس
إضافة رد

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ماحكم الإيماء في الصلاة عن طريق الرأس بنعم أو لا ؟ عسجـد مِشْكَاةُ الفَتَاوى الشَّرْعِيَّـةِ 1 22جمادى الثانية1431هـ 05:06 مساء
ماحكم الإيماء في الصلاة عن طريق الرأس بنعم أو لا ؟ عسجـد فَتَاوَى الصلاة 1 22جمادى الثانية1431هـ 05:06 مساء
ليلة في بيت النبي (عليه الصلاة والسلام)درس مرئي للشيخ الحويني رحمة من الله مِشْكَاةُ الشَّرِيطِ الإسْلامِيّ 6 4ذو الحجة1429هـ 03:37 صباحاً
أدلة تغطية الوجه من الكتاب والسنة أبو حذيفة القيرواني مِشْكَاةُ الْعُلومِ الشَّرْعِيَّةِ 8 30ذو القعدة1428هـ 09:25 مساء
دعاء النبي عليه الصلاة و السلام ليلة بدر الغالية مِشْكاةُ السِّيرَةِ النَّبَوِيَّةِ 2 3محرم1428هـ 02:53 صباحاً




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.


الرئيسية  I  المنتديات  I  الفتاوى  I  المكتبة  I  المقالات  I  الدروس العلمية  I  البحوث العلمية  I  سجل الزوار  I  اتصل بنا