النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    26 - 3 - 2009
    المشاركات
    36

    زوجته الأولى تخيره بينها وبين الزوجة الثانية فأيهما يختار ؟

    شاب متزوج أراد أن يعدد فعقد على زوجة ثانيه وبعد العقد علي الزوجة الثانية وقبل الخلوة والدخول بها رفضت زوجته الاولى وخيرته بينها هى واولاده وبين الزوجة الثانيه
    مع العلم ان الزوجة الأولى تعلم أنه لايحل لإمراءة أن تسأل زوجها طلاق أخت لها من غير ذنب ولكنها تقول لاتستطيع أن أتحمل ذلك الأمر
    ماذا يفعل ؟؟ وأيهما يختار؟؟ الزوجتين من ذوات الدين
    هل يهدم بيته الاول ام يظلم الزوجة الثانيه ويكسر قلبها ويحملها لقب مطلقة ؟ فمستحيل ان توافق الزوجة الأولى
    وهل إن طلق الزوجة الثانية التى لاذنب لها هل بذلك ظلمها ؟
    يارب ارضى عنى ورضنى بقضائك واجعلنى إذا خيرت بين الدنيا والأخرة إجلنى أختار الأخرة
    اللهم أرنى الأمور على حقائقها
    اللهم أرنى الحق حقاً وارزقنى اتباعه
    اللهم أحسن خاتمتى
    اللهم نور قبرى واجعله روضة من رياض الجنة
    وصل اللهم وسلم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,223
    الجواب :

    لا ينصاع للزوجة الأولى لأوّل وهلة ، ولا يجب عليه أن يُطلِّقها إذا طلبت ذلك ، إلاّ إذا كان ذلك مما شُرِط عليه في العقد ، كأن يكون شُرِط عليه أن لا يتزوّج عليها ، أو إن تزوّج عليها أنه يحقّ لها طلب الطلاق .

    وقد تُعَارِض الزوجة الأولى ، وتُحاول جاهدة أن لا يتزوّج زوجها ، فإذا تَزوَّج زوجها رضخَتْ ورضيت بالأمر الواقع .

    وليحاول أن يُقنعها ؛ وأنه إذا طلّقها فقد تكون زوجة ثانية عند رجل آخر ! وقد تُعاقب بسبب ذلك .. وقد تقع في جِوار امرأة ظالمة ، أو تكون تحت رجل قاس .. ونحو ذلك .


    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •