النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    14 - 7 - 2010
    المشاركات
    48

    كنت أصلّي بجِلال الصلاة وهو شفاف فهل أعيد صلواتي ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    لقد قرأت في احدى هذه الفتاوى أنه يجب أن يكون اللباس الذي نلبسه للصلاة لا يصف العورة وأن لا يكون شفافاً .. الجلال الذي أصلي فيه شفاف !!
    هل معنى هذا أنه يجب علي اعادة كل صلواتي لا أقول بأنه شفااف تعرف لون البشره ولكن ان رأيت لابسه تعرف بأن هذا جلد وهذه ملابس بسهوله .. لقد شككت قبلاً لأني دائماً ما أرى لون الجلال عند أقاربي غامق أسود أو كحلي والجلال الذي أصلي فيه فاتح ولكن قلت من المستحيل أن يصنعوا جلال للصلاة ولا يطبقون فيه الشروط وخصوصاً لأن لدي أكثر من واحد وكلهن بنفس مواصفاته شفاف قليلاً .. هل يجب علي أن أقضي كل الصلوات التي صليتها ؟؟
    أرجوكم أفيدوني وجزاكم الله خيراً

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,257
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيرا .

    أما ما مضى فَعَفَا الله عمَا سَلف ؛ لأنه لم يكن عَمْدًا ، وقد قال الله تعالى : (وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا) .

    وأما ما يُستقْبَل ؛ فإن كان ثوب الصلاة " الجلال " يَصِف ما تحته مِن البشرة ؛ كأن يكون يَصِف ما تحته مِن الذِّراعين أو الساقين مثلا ، فلا تَصِحّ الصلاة فيه .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •