النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    28 - 6 - 2010
    المشاركات
    698

    ما حُكم ترديد الأذكار باللهجة العامية ؟

    السلام عليكـم ورحمة الله وبركاته

    أحيانا انسـى نص الذكر لكن اتذكر معـناه
    فاردده بمـعناه وليس بكلماته نصا

    كذلك كبـار السـن يجـهلون نطقها نصا
    لكن يرددون الاذكار والادعية بالعامية
    ولكن بنفس المعـنى

    هل يصح هذا ام يجب ان يكـون بنصها

    وجزاكم الله خير ونفع بكـم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,255
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيرا .

    أما مَن استطاع وعَرَف ألْفَاظ الأذكار فلا تصِحّ منه الأذكار إلاّ بألفاظها ، ودليل ذلك : أن النبي صلى الله عليه وسلم عَلَّم البراءَ بن عازب رضي الله عنه دعاء النوم ، فقال : إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ، ثم اضطجع على شقك الأيمن ، ثم قل : اللهم أسلمت وجهي إليك ، وفوضت أمري إليك ، وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك ، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك ، اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت ، وبنبيك الذي أرسلت .
    فإن متّ من ليلتك فأنت على الفطرة ، واجعلهن آخر ما تتكلم به .
    قال البراء : فرددتها على النبي صلى الله عليه وسلم فلما بلغت : اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت قلت : ورسولك الذي أرْسَلْت . قال : لا ونَبِيّك الذي أرْسَلْت . رواه البخاري ومسلم .

    وأما كِبار السن فيُعذَرون بترديد معاني الأذكار ، وإذا كانوا يُعذرون في قراءة الفاتحة في الصلاة المفروضة ، ففي الأذكار مِن باب أولَى .
    فقد سأل النبي صلى الله عليه وسلم رجلاً فقال : كيف تقول في الصلاة ؟ قال : أتشهّد وأقول : اللهم إني أسألك الجنة وأعوذ بك من النار ، أما إني لا أُحْسِن دندنتك ولا دندنة معاذ ! فقال النبي صلى الله عليه و سلم : حولها ندندن . رواه الإمام أحمد وأبو داود وابن ماجه .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •