النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    25-09-2009
    الدولة
    في قلب المحبين
    المشاركات
    276

    كيف تزوّج الصحابة زواج المُتعة وهل اقتصروا على الزواج بالمسلمات ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    حيا الله شيخنا الفاضل
    لدي سؤال:
    بخصوص المتعة أيام الصحابة رضولن الله عليهم
    هل وردت في السير كيفية متعتهم
    يعني هل تمتعو بالمسلمات ام فقط بالسبايا الكافرات
    احتاج لاتعرف على الدليل بارك الله فيكم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    16,904
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وبارك الله فيك ، وحياك الله .

    المتعة إنما أُبيحت في أوّل الإسلام حينما كان في النساء قِلّـة . ثم حُرّمت يوم خيبر ، ولم يبلغ هذا التحريم بعض الصحابة رضي الله عنهم ، ثم انعقد الإجماع على التحريم لَمّا اشتهر التحريم في زمان عمر رضي الله عنه ، وحينما أخذ الناس بالحزم .
    وأشهر مَن رُوي عنه القول بالجواز : ابن عباس رضي الله عنهما ، وفي صحيح البخاري مِن طريق أبي جمرة قال : سمعت ابن عباس يُسأل عن متعة النساء ، فَرَخَّص ، فقال له مولى له : إنما ذلك في الحال الشديد وفي النساء قِلّة ، أو نحوه ، فقال ابن عباس : نعم .
    فهذا يدلّ على رُجوع ابن عباس رضي الله عنهم عن القول بالجواز . والإجماع مُنعقد على تحريم نِكاح المتعة .
    قال الإمام النووي : باب نكاح المتعة وبيان أنه أُبيح ثم نُسخ ، ثم أُبيح ثم نُسخ ، واستقر تحريمه إلى يوم القيامة .
    وروى البخاري من طريق الزهري قال : أخبرني الحسن بن محمد بن علي وأخوه عبد الله عن أبيهما أن عليًّا رضي الله عنه قال لابن عباس : إن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن المتعة ، وعن لحوم الحمر الأهلية زمن خيبر .
    فهذا حديث صحيح عن عليّ رضي الله عنه في تحريم نِكاح المتعة .

    ومُتْعَة النساء كانت في النساء المسلمات دون الكافرات ودون الذِّمِّيات ؛ لأنه لا يجوز نكاح الكافرات ، ولو وُجِدَت السبايا في ذلك الوقت لَما احتِيج إلى نكاح المتعة .
    والـتَّسرِّي لا يُطلق عليه " نِكَاح " .

    وسبق :
    أشكل عليَّ قول العلماء : لا يجوز للحر أن ينكح الأمَة ؟

    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=89216


    والله تعالى أعلم .
    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 01-13-16 الساعة 12:03 AM
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •