النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    28 - 6 - 2010
    المشاركات
    698

    إذا نويت أن أصلّي نافلة فهل يلحقني إثم إذا لم أصلِّها ؟

    السـلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    جزاك الله خير.. ياشيخ احيانا عندما اكون مشغولة
    اما بعمل في المنزل او القراءة او علـى النت
    تـأتيني فكرة بالقيام بالصـلاة.. ركعـتين
    سواء كان في الليل او النهار
    احيانا اقوم اصلي واحيانا لا اقوم

    أيضا عندما اصلي القيـام او الضحـى
    تأتيني فكرة ان اصلي ركعتين واستزيد من الصلاة
    مثال: اصلي الضحى ركعتين بعد السلام
    تحدث نفسـي بالصلاة ركعتين مرة اخرى

    هل علي اثـم عندما لا اقوم للصـلاة..؟
    وهل علي اثـم عندما لا ازيـد الصلاة..؟

    نفع الله بما تقدمون وجعـله في موازين حسنـاتكـم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,254
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    آمين ، ولك بمثل ما دعوت .

    لا تأثمين على ذلك ، بل أنت مأجورة على نِـيّـة الخير .
    قال عبد الله بن الإمام أحمد لأبيه : أوصني . قال : يا بُني انوِ الخير فإنك بخير ما نويت الخير .
    وقال زيد الشامي : إني لأحب أن تكون لي نية في كل شيء حتى في الطعام والشراب .
    وعن داود الطائي قال : رأيت الخير كله إنما يجمعه حسن النية ، وكفاك بها خيرا وإن لم تَنْصَب . ذكره ابن رجب .
    أي : وإن لم تتعب فإنك تُؤجَر على حُسن نِيّتِك .

    وقديما قيل :
    وإذا هَمَمْتَ بأمْرِ شَرٍّ فاتَّئِدْ ... وإذا هَمَمْتَ بأَمْرِ خَيْرِ فافْعَلِ

    وخَيْر مَنه وأبْلَغ قول مَن لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم : التؤدة في كل شيء إلاَّ في عَمَل الآخرة . رواه أبو داود ، وصححه الألباني .

    قال الزَّبِيدي : التّؤدة بمعنى التَّأَنِّي في الأَمر .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •