النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2009
    المشاركات
    7

    هل يجوز أن يُدعو الإنسان ويقول (اللهم إني أسألك علما لا يُنسى) ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    هناك حديث سنده جيد في سنن النسائي الكبرى في كتاب العلم

    ان زيد بن ثابت ورجل اخر وابو هريرة

    فقالوا ليدعوا احدنا ويؤمن الاخر........

    فكل واحد منهم دعا وامن الاخران

    الى ان جاء دور ابو هريرة فدخل عليهم النبي صلى الله عليه وسلم فقال :فيما كنتم

    فقالوا:

    قلنا ليدعوا احدنا ويؤمن الاخران

    فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ادعوا وانا معكم..فقال ابو هريرة : اللهم اني اسألك ماسألك صاحباي واسألك علما لا يُنسى..فأمّن النبي صلى الله عليه وسلم,,فقال زيد ونحن يارسول نسأل الله علما لا يُنسى فقال:سبقكما بها هذا الغلام الدوسي



    السؤال:
    هل يجوز لنا ان ندعي مثل ابو هريرة علما لا ينسى ام انها خاصة لأبي هريرة
    ؟؟


    وجزاكم الله خيرا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,225
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيرا .

    الحديث فيه ضعف ، فإن مدار إسناده على قيس المدني ، وهو مجهول ، كما في " التقريب " .
    ولذلك قال الهيثمي : رواه الطبراني في الأوسط ، وقيس هذا كان قاص عمر بن عبد العزيز لم يَرو عنه غير ابنه محمد، وبقية رجاله ثقات . اهـ .

    والذي يظهر أن قاص عمر بن عبد العزيز هو محمد بن قيس . كما في تهذيب الكمال للمزّي .

    وضعّف الألباني رواية الحاكم ، ولَم أرَه ذَكَر رواية النسائي ولا رواية الطبراني في الأوسط .
    واعَلّ الألباني رواية الحاكم بـ " حماد بن شعيب " ، وإعلاله بِمن هو دون " حمّاد " هذا أوْلَى ؛ لأن له مُتابِعًا .

    ولو سأل الداعي ما اختاره الله تبارك وتعالى لِنبيِّـه صلى الله عليه وسلم لَكان أفضل ، وهو قوله تعالى : (وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا) .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •