النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    26 - 6 - 2010
    المشاركات
    18

    ما صِحّة ما يُقال عن السِرِّ في صلاة ركعتين ليلة الزفاف ؟

    السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
    ماصحة هذا الموضوع يا شيخ
    و جزاك الله خير

    السر في صلاة ركعتي ليلة الزفاف !!!!

    كم منا عمل بتلك السنه والوصية عن الرسول صلى الله عليه وسلم
    كم منا عندما تزوج صلى ركعتين هو وزوجته ليلة دُخلتهما
    قليل جداً جداً ؟؟؟؟


    اليكم هذه القصه
    عروس تصاب بحالة نفسية ليلة زفافها وتلقي بجميع تحف
    الغرفة على رأس عريسها بعد إنتهاء حفل الزفاف ذهب العروسان
    وهما في قمة السعادة إلى الفندق لقضاء ليلة الزفاف هناك،
    وبمجرد دخول العروس وعريسها إلى الغرفة تبدلت ملامح العروس
    وظهر عليها الضيق الشديد وهي ما زالت مرتدية لفستان الزفاف
    وأخذت تجلب التحف والمجسمات الجمالية التي ملأت الغرفة
    لتلقي بها على رأس عريسها الذي وقف مذهولا من الموقف .
    ومع محاولة العريس تهدئة زوجته التي أصابها هياج تام دون فائدة
    أخذها إلى أقرب مستشفى ليفحصها طبيب نفسي.
    وبمجرد أن رأى الطبيب العروس ذُهل من منظرها وهي في فستان الزفاف
    وبكامل زينتها وتعاني من هياج شديد، وأكد العريس للطبيب
    أنه لم يفعل أي شيء مع عروسه بل لم يحدثها من الأساس.
    وبعد أن هدأ الطبيب العروس بدأ بفحصها ليكتشف أنها كانت تعاني
    من زيادة في الشحنات الكهربائية في منطقة المخ أدت إلى شعورها
    بأن الجدران تطبق عليها مما دفعها لمحاولة القيام بأي شيء كي تزيد
    من مساحة الغرفة وذلك بالتخلص من المجسمات الجمالية الموجودة فيها.
    وأوضح الطبيب للزوج أن هذه الحالة ناتجة عن دخول العروس
    تجربة جديدة عليها وهي تجربة الزواج التي أدت إلى تصرفها بهذا الشكل.
    وحين قراءتي لمحتوى الإقتباس
    عن هيجان العروس ليلة زفافها بسبب الشحنات
    وتذكرت بالمقابل سنة شبه ماتت واندثرت
    وهي أن يصلي الزوج والزوجه ليلة زفافهما
    ركتعين حين دخولهما غرفتهما
    وحين ربطت الأمور مع بعضها
    اتضحت معجزة من معجزات النبي الكريم صلى الله عليه وسلم
    وهو أن الشحنات الزائدة تذهب بمجرد السجود
    وهذا علاج رباني أوحى الله به على رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم
    وبذلك نصح الرسول صلى الله عليه وسلم
    كل زوجين بتأدية الركعتين لما لهما من فضل كبير
    وتجلت الحكمة العظيمة من الاستحباب لأداء هاتين الركعتين
    اللتان تخففان بفضل الله من التوتر وتبعث الطمأنينة في القلوب
    وتريح الجسد وتزيد الهمة وتضاف إليهما البركة
    فسبحان الله العلي الكبير المدبر الأمر علام الغيوب ،
    ولا ينسى أن يضع يده على رأسها ويدعو بالدعاء المأثور
    - اللهم إني أسألك خيرها وخير ما جبلت إليها ،
    وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلت إليها ـــ
    مع بقية الأدعية بالبركة وخلافها


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,196
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيرا .

    هذا غير صحيح ؛ لأن صلاة ركعتين ليلة الدخول بالزوجة إنما جاء عن السلف ، ولم يَصِحّ عن النبي صلى الله عليه وسلم .
    ولو صَحّ لم يصِحّ جَعله مِن أجْل إفراغ الشّحنات الكهربائية ! كما زعموا !
    بل لِمقصد أعْظَم ؛ وذلك : لأن الصلاة بَرَكة ، ولأنها ثَبَات ، ولأنها مِن أسباب الرّزق ، ولأن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ، إلى غير ذلك مِن الأسباب الشرعية ، لِيقوم البيت مِن أوّل قيامه ، ويتأسّس أوّل تأسيسه على تقوى مِن الله ورِضوان .
    قال الله عَزّ وَجَلّ : (وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى) .
    وقال عَزّ وَجَلّ : (وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ) .
    قال ابن كثير : إن الصلاة من أكبر العون على الثبات في الأمر .
    وقال تبارك وتعالى : (وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ) .
    وقال الله جَلّ جلاله : (إِنَّ الإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا (19) إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا (20) وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا (21) إِلاَّ الْمُصَلِّينَ (22) الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ دَائِمُونَ) .
    إلى غير ذلك مما جاء في فَضْل الصلاة وفوائدها .

    ومِن جهة ثانية ، فإن المرأة إذا كانت تُصلِّي فإنها سوف تُصلِّي صلاة العشاء ، وهي قبل الدخول عادة ، وإن كانت لا تُصلِّي لِعذرها ، فإنها لن تُصلّي العشاء ولا ركعتين مع زوجها ليلة الدخول بها .

    وسبق :
    ما هي الطريقة الشرعية لِلَيلة الزفاف والسنن والأدعية التي اتَّبِعُها ؟
    http://almeshkat.net/index.php?pg=qa&cat=&ref=988


    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •