النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    3 - 7 - 2010
    المشاركات
    2

    زوجي هاجر الفراش وأريد استشارة

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    انا متزوجه من 7 سنوات وكانت بدايه زواجي مشاكل مع زوجي فقد كان لا يصرف علي ثم رزقني الله بولد واحد ثم حدثت مشاكل وصلت إلى المحكمة واستمرت مشاكلنا سنه كامله كنت امكث فيها مع أهلي ثم رجعت إليه وإلى الان مشاكلنا مستمره فهو لا يصلى ولا يعطيني حقوقي الشرعيه ولا الماديه وهو يخونني مع نساء اخريات ويحلف بالله كذبا وقد صبرت عليه من اجل ولدي ولكن اكتشفت بعد ذلك انه مريض يحتاج إلى العلاج لكي يرزقنا الله بأولاد صبرت عليه واخذت اشجعه على العلاج ولكنه يكذب علي ويقول ذهبت إلى العلاج ولكنه لم يذهب ومع ان العيب فيه فهو لا يعاملني معامله حسنه ويكذب علي كثيرا ويختلق امراض لا وجود لها ولا يخاف الله وانا زوجه بالاسم فقط من خمس سنوات وعمر ولدي 6سنوات فماذا افعل معه فقد صبرت عليه كثيرا انا متعبه الان نفسيا فكرت بالطلاق كثيرا فما الحل ؟.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
    وأسأل الله العظيم أن يعوّضك خيراً . .

    أخيّة ..
    حين لا نُعطي ( حسن الاختيار ) عند أول عتبة من عتبات الزواج فإن ذلك ينعكس علينا سلباً في مستقبل الحياة .
    انه لا أحد أحرص كحرص النبي صلى الله عليه وسلم علينا حتى أكثر من أنفسنا . ولأجل ذلك أوصاك وأوصى كل فتاة أن تهتم بلحظة ( الاختيار ) وان لا تجعل للعادات ولا للظروف الاجتماعيّة أو النفسيّة هي التي تقرّر بدلاً عنّا من يكون شريك الحياة !!

    أخيّة ..
    حقيقة من الصّعب أن أكون مثاليّاً فيما أكتب لك . .
    لكن المسألة تتوقف على قدر ما هو قائم في قلبك تجاه زوجك ..
    حرصك عليه ..
    حبك له ..
    على قدر قدرتك أن تصبري زمناً إضافيّاً مثل السنوات السّبع التي مرّت عليك .. قد تكون مثلها أو تقل أو تزيد !
    المشاكل التي تقولين عنها أنها ( زادت ) هي في الواقع شي طبيعي انعكاساً لواقع زوجك في علاقته مع الله .
    انعكاساً لواقع حجم اهتمامكما بقدر الصلاة أكثر من غيرها في حياتكما . ..
    حين لا يهتم هو بالصلاة ، وحين يكون منك تقصير أو تساهل ايضاً في شأن إعانته وأمره بالصلاة .. فإن الحال سيكون ( التخبّط ) و ( المشاكل ) !
    لأن الحياة حينها تبقى بلا ( نور ) والنبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا أن ( الصلاة نور ) .
    فكيف تتوقعين أن تكون الحياة بلا ( نور ) ؟!

    أخيّة ..
    المشكلة الآن ليست في تقصيره معك في الفراش أو خيانته أو كذبه ..
    كل هذه الأشياء تبعات لقضية التفريط في الصلاة .. الصلاة ( تنهى عن الفحشاء والمنكر ) .
    والذي يحافظ على الصلاة مهما وقع في الذنبوالخطأ أيّاً كان ذنبه وخطأه إلاّ أنه يبقى أنه أقرب للاتعاظ والاعتبار وأطوع للتوجيه والمناصحة ..
    لذلك ..
    من هنا تبدأ نقطة التغيير ..:
    - أن تغيري من واقعك وتراجعي نفسك في علاقتك مع الله .
    وتتأمّلي بصدق كيف هي علاقتك مع الله .؟!
    ابدئي لنفسك حياة جديدة مع الله .. لا لأجل أن ينصلح حال زوجك .. وإنما لأجل أن يرضى الله عنك .. لأجل أن يحبك الله .. والله إذا أحب عبداً من عباده يسّر له وسخّر له كل ما فيه مصلحته ومنفعته .
    - غيّري من واقع البيت .. تخلّصي - إن وُجد - من القنوات غير المهذبة ، ومن الآت اللهو أو الغناء ومن كل ما يكرّس الوجود الشيطاني في البيت كالصور ونحوها ..
    - غيّري من روتين يومك .. واجعلي ليومك حظّاً من القرآن .. اجعلي صوت القرآن في بيتك صوتاً لا يختفي أو يخبو أو يصمت !
    اقرئيه .. واستمعي إليه ..
    - تكلّمي مع زوجك .. في أهم نقطة .. وهي نقطة ( تغيير العلاقة مع الله ) .
    اطلبي منه أن تبدءا حياة جديدة مع الله .. وفي ظل طاعة الله .. حبّبي إليه هذه الحياة الجديدة بتذكيره بسعة رحمة الله .. بتذكيره بدوام نعم الله عليكم ..
    تلمّسي عينه وأذنه وانفه وأطرافه .. وأخبريه أن هذه النّعم لا تُباع في الأسواق ، ولم يتحصّل عليها بجهد عرقه ولا حرّ ماله .. إنما هي عطية الله ونعمة الله .. أفيليق بمن أعطاه الله النّعمة بلا مال أو جهد أن يستخدم هذه النّعم في معصية الله والبُعد عنه ..
    كلّميه في هذا الأمر بهدوء .. وبروح عاطفيّة عقليّة .. وأخبريه أن الحياة بيعدة عن الله تعني الضياع والشتات والتفرّق والمشاكل التي لا تنتهي !
    - اقتنِ بعض السمعيات ( الأشرطة ) أو الـ ( CD ) التي تحوي مواداً وعظية تذكيريه من مثل أشرطة الشيخ خالد الراشد أو عبد المحسن الأحمد أو الشيخ محمد حسين يعقوب ..
    اجعلي مجموعة من هذه الشرطة في البيت ومنها في سيارة زوجك ..
    - راسلي زوجك على ايميله ببعض المواقع المؤثرة كموقع التوبة وموقع ذكرى ومثل هذاالموقع الطيب موقع مشكاة ..
    - راسليه ببعض بطاقات التناصح التي تحوي كلاماً طيّباً .
    - إن استطعتِ أن تكلّمي بعض الدعاة في ( حيّكم ) أو ‘مام مسجد الحي أن يحتوي زوجك ويساعده على أن يحافظ على الصلاة ..
    - لو استطعت أن تقنعي زوجك أن يستأذن من مؤذّن المسجد أن يمسك عنه الأذان لفترة أسبوع .. أخبريه أن هذه الخطوات هي خطوات للحل والتغيير وتحسين العلاقة مع الله ..
    أفهميه أن لا يخجل من مثل هذا لأن الله معه ..
    ذكّريه أن الله يحب التائب ..

    امنحي نفسك سقفاً زمنيّاً تراقبين فيه تحسّن سلوك زوجك أو تغيّره ولو بصورة بطيئة .. متى ما كان هناك نوع من التحسّن والتغيير فهذا يعني أن تستمرّي بصدق مع الثقة بالله وكثرة الدعاء واستثمار أوقات الاجابة في سؤال الله تعالى رغبتك وحاجتك ..
    ومع هذا الجهد ينبغي أن لا تنسي إشباع حاجاته الفطرية بحسن التبعّل له وصناعة الإغراء والقرب منه ..

    وحين لا تلاحظين تحسّناً ولو بطيئاً ، سيما في شأن الصلاة فالنصيحة لك أن تتكلّمي معه بكل وضوح وتخبريه أن ( الصلاة ) قضية مفصليّة ، وقد يكون هو سبباً في انهاء الحياة بينكما بسبب تركه للصلاة وعدم تعظيمه لقدر الصلاة ..

    أخيّة ..
    لا أزال أكرر عليك ..
    الدعاء الدعاء مع كثرة الاستغفار .. وأن تملئي قلبك ثقة ويقيناً بالله . وأن الله هو الذي يرعاك سواء بقيت معه أو لم تبقي ..

    أسأل الله العظيم أن يختار لك ما فيه قرّة عين لك .




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •