النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    2 - 7 - 2009
    المشاركات
    765

    ما المقصود تحديدا بالموالاة في الوضوء وهل يجوز لي غسل يدي بالصابون أثناء الوضوء ؟

    .

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

    ضاعف الله ثوابكم بلاحساب
    وجزاكم عنا وعن المسلمين خير الجزاء ..


    سؤالي بارك الله فيكم :..
    ما المقصود تحديدا بالموالاة في الوضوء وهل هناك مشكلة
    لو قمت بتناول شيء بيدي ومن ثم وضعه أو قمت بغسل يدي بالصابون قبل الإنتقال لعضو آخر لأني أضع الزيت في شعري أحيانا
    وأضطر بعد مسحه أن أغسل يدي بالصابون قبل الإنتقال للأعضاء الأخرى

    فهل في ذلك ما يؤثر على صحة الوضوء ..؟

    وجزاكم الله خير وبارك فيكم ..
    .


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    آمين ، ولك بمثل ما دعوت .

    المقصود بالموالاة هو أن لا يترك عضوا حتى يَجِفّ قبل أن يغسل العضو الآخر الذي يليه .

    فمن تَوَقَّف بعد غسل أحد أعضائه ، واستعمل الصابون ، أو تكلّم مع غيره ، ولم يطُل الفَصْل بحيث لم يجِفّ العضو ، فإنه لم يقطَع الموالاة .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •