النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    22-02-2009
    المشاركات
    94

    ما صحة حديث ورَدَ فيه هذا الدعاء (ويا كاشف الغم فرج همي ويسر أمري) ؟

    السلام عليكم
    هل هذا الحديث صحيح : (( يا فارج الهم وكاشف الغم فرج همي ويسر أمري وارحم ضعفي وقلة حيلتي وارزقني من حيث لا أحتسب يا رب العالمين ، قال الرسول صلى الله عليه وسلم : (( من قرأ وأخبر الناس بهذا الدعاء فرج الله همه )) .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    16,059
    الجواب :

    لا يَصحّ عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وليس أسلوبه أسلوب حديث نبوي .
    ولا يجوز أن يُنسب القول إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يثبت بالأسانيد المقبولة أنه عليه الصلاة والسلام قاله .

    ورَوَى ابن أبي شيبة عن الفضل بن دُكين ، قال: حدثنا فِطر عن عبد الرحمن بن سابط ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو بهؤلاء الكلمات ويُعظّمهن : اللهم فارِج الْهَمّ ، وكاشِف الكَرب ، ومُجيب المضطرين ، ورحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما ، ارحمني اليوم رحمة واسعة تُغنيني بها عن رَحمة مَن سواك .
    وهذا مُرسَل ؛ لأن عبد الرحمن بن سابط تابِعي لم يُدرِك النبي صلى الله عليه وسلم .
    والْمُرسَل من أنواع الحديث الضعيف عند جمهور أهل الحديث ، كما ذَكَر الإمام مسلم في مقدمة صحيحه .

    وذَكَر الشوكاني في " الفوائد المجموعة " : حديث : مَن أصابه دَين فليتوضأ وليُصلّ إذا زالت الشمس أربع ركعات ويقرأ في كل ركعة الحمد وقل هو الله أحد وآية الكرسي فإذا سَلّم قرأ : (قل اللهم مالك الملك ... إلى (بِغير حساب) ثم يقول : ا فارج الهم يا كاشف الغم يا مجيب دعوة المضطرين يا رحمن الدنيا والآخرة ورَحِيمهما ارحمني رحمة واسعة تغنيني بها عن رحمة من سواك ، واقض ديني ، فإن الله يقضي دينه . ثم قال : في إسناده كذاب . اهـ .
    وهذا يعني أنه موضوع مكذوب .

    وذَكَر الألباني حديثا عن عائشة رضي الله عنها قالت : دخل عليّ أبو بكر فقال : سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاء عَلّمنيه ، قلت : ما هو ؟ قال : كان عيسى ابن مريم يُعلّم أصحابه قال : لو كان على أحدكم جبل ذهب دَينا فَدَعا الله بذلك لَقَضاه الله عنه : اللهم فارج الهم وكاشف الغم ومجيب دعوة المضطرين رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما أنت ترحمني فارحمني برحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك .

    *قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه : وكانت عليّ بَقِيّة مِن الدَّين وكنت للدَّين كارِها فكنت أدعو الله بذلك ، فأتاني الله بفائدة فقضى عني ديني . قالت عائشة : كان لأسماء بنت عميس رضي الله عنها عليّ دينار وثلاثة دراهم ، وكانت تدخل علي فأستحيي أن أنظر في وجهها لا أجد ما أقضيها ، فكنت أدعو بذلك الدعاء ، فما لبثت إلاّ يسيرا حتى رزقني الله رزقا ما هو بِصدقة تُصدِّق بها عليّ ولا ميراث ورثته فقضاه الله عني ، وقسمت في أهلي قسما حَسنا ، وحَلّيت ابنة عبد الرحمن بثلاث أواق من وَرِق وفضل لنا فضل حسن .
    وحَكَم عليه بالوَضْع ، أي : أنه مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وسلم .

    وَرَدَتْ أحاديث في قضاء الدَّين ، منها :
    حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمعاذ : ألا أعلمك دعاء تدعو به لو كان عليك مثل جبل أُحُدٍ دَيْنًا لأدَّاه الله عنك ؟ قُل يا معاذ : اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء ، وتَنْزِع الملك ممن تشاء ، وتُعِزّ مَن تشاء ، وتُذِلّ من تشاء ، بيدك الخير إنك على كل شيء قدير . رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما ، تُعطيهما من تشاء ، وتمنع منهما من تشاء، ارحمني رحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك .
    قال المنذري : رواه الطبراني في الصغير بإسناد جيد
    وقال الألباني : حَسَن .

    وحديث عَلِيّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ مُكَاتَبًا جَاءَهُ فَقَالَ : إِنِّي قَدْ عَجَزْتُ عَنْ كِتَابَتِي فَأَعِنِّي . قَالَ : أَلا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ عَلَّمَنِيهِنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَوْ كَانَ عَلَيْكَ مِثْلُ جَبَلِ صِيرٍ دَيْنًا أَدَّاهُ اللَّهُ عَنْكَ ؟ قَالَ : قُلْ : اللَّهُمَّ اكْفِنِي بِحَلالِكَ عَنْ حَرَامِكَ ، وَأَغْنِنِي بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ . رواه الإمام أحمد والترمذي . وصححه الحاكم ، وقال الألباني : حسن الإسناد .

    وللفائدة :
    كيف أثني على الله ؟
    http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?p=10653
    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 09-10-16 الساعة 10:01 PM
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •