النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    19 - 3 - 2009
    المشاركات
    9

    أخي مِن أهل جِدّة حجّ ولم يطُف للوداع فهل تلزمه الكفّارة ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جزاكم الله خيرا وغفر الله لوالديكم ووالدينا , سؤالي
    قبل اكثر من عشر سنوات حج أخي حجة الفريضه وهو من أهل جدة ولكن لم يقوم بطواف الوداع ورجع الى جدة 0 ماذا عليه الان ؟ وهل يحسب له انه حج الفريضه بعد عمل الكفارة ان كانت هناك كفارة او خلافه 0

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    آمين ، ولك بمثل ما دعوت .

    حجّه صحيح .
    وأما طواف الوداع فقد اخْتُلِف في وجوبه على من كان مَنْزِله دون مسافة القصر ، وكذلك من كان منْزِله دون المواقيت .

    قال ابن قدامة : وَمَنْ كَانَ مَنْزِلُهُ فِي الْحَرَمِ فَهُوَ كَالْمَكِّيِّ ، لا وَدَاعَ عَلَيْهِ . وَمَنْ كَانَ مَنْزِلُهُ خَارِجَ الْحَرَمِ ، قَرِيبًا مِنْهُ ، فَظَاهِرُ كَلامِ الْخِرَقِيِّ أَنَّهُ لا يَخْرُجُ حَتَّى يُوَدِّعَ الْبَيْتَ .
    وَهَذَا قَوْلُ أَبِي ثَوْرٍ وَقِيَاسُ قَوْلِ مَالِكٍ . ذَكَرَهُ ابْنُ الْقَاسِمِ .
    وَقَالَ أَصْحَابُ الرَّأْيِ ، فِي أَهْلِ بُسْتَانِ ابْنِ عَامِرٍ ، وَأَهْلِ الْمَوَاقِيتِ : إنَّهُمْ بِمَنْزِلَةِ أَهْلِ مَكَّةَ فِي طَوَافِ الْوَدَاعِ ، لأَنَّهُمْ مَعْدُودُونَ مِنْ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، بِدَلِيلِ سُقُوطِ دَمِ الْمُتْعَةِ عَنْهُمْ .
    وَلَنَا ، عُمُومُ قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا يَنْفِرَنَّ أَحَدٌ حَتَّى يَكُونَ آخِرُ عَهْدِهِ بِالْبَيْتِ " .
    وَلأَنَّهُ خَارِجٌ مِنْ مَكَّةَ ، فَلَزِمَهُ التَّوْدِيعُ ، كَالْبَعِيدِ . اهـ .

    والأحوط فِعْل الكفارة ، وهي : شاة تُذبَح وتوزّع على الفقراء .

    فقد سُئل شيخنا الشيخ ابن باز رحمه الله : قبل سبع سنين حججنا وتركنا طواف الوداع ، ورجعنا إلى جدة فهل حجنا صحيح وماذا يلزمنا ؟

    فأجاب رحمه الله : الحج صحيح ، ولكن أسَأتُم في تَرك الوداع ؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم أمر الحاج بالوداع قال صلى الله عليه وسلم : " لا ينفرن أحد منكم حتى يكون آخر عهده بالبيت " . وهذا خطاب للحجاج يشمل أهل جدة وغيرهم ، فالواجب على جميع أهل البلدان - سواء في جدة أو الطائف وغيرهم - أن يُوَدِّعُوا البيت ، وقد تسامح بعض العلماء في هذا بالنسبة لمن مَنْزِله دون مسافة قصر كأهل بَحْرَة وأشباههم ، وقالوا : إنه لا وداع عليه ، والأحوط لكل مَن كان خارج الحرم أن يُودِّع إذا انتهى حَجّه ، وأهل جدة بَعيدون وهكذا أهل الطائف فالواجب عليهم أن يُودِّعوا قبل أن يَخْرُجوا ؛ لأنهم يشملهم الحديث ، وعليهم دم يذبح في مكة عن كل واحد منهم تَرك طواف الوداع تُوزّع على الفقراء شَاة ، أو سُبْع بَدَنة ، أو سُبْع بَقَرة .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •