السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أريد منكم نصحي إذا كانت المراة تأثم إذا رفعت شعرها وقبضته بمشبك خاص بالشعر مع العلم أني من سكان الصحراء ولا يمكنني عمل جدائل وكذلك مما انتشرفي هذه الأيام بما يخص تسريحة العروس مع أنه لا يقصد به التشبه بالمشركات ولكنها التسرحة المتداولة وجزاكم الله عني خير الجزاء وعذرا عن الإطالة



الجواب :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا .

لا تأثَم المرأة بِمجرّد رَفْع الشعر لأعلى إلاّ إذا كان ذلك مُلفِتًا للنظَر ثم خَرَجت به أمام الرجال الأجانب ، بحيث يبدو ذلك للناظِر ، لقوله عليه الصلاة والسلام : صِنفانِ مِن أهلِ النارِ لم أرَهما : قومٌ معهم سِياطٌ كأذنابِ البقرِ يَضْرِبُونَ بها الناسَ ، ونِساءٌ كاسياتٌ عارياتٌ مميلاتٌ مائلاتٌ ، رؤوسُهُنَّ كأسنِمَةِ البُخْتِ المائلةِ لا يَدْخُلْنَ الجنةَ ولا يَجِدْنَ رِيحَهَا ، وإن رِيحَهَا لَيوجَدُ مِن مَسيرةِ كذا وكذا . رواه مسلم .
ومما فُسِّر به الْحِديث : تكبير الرأس بِأن يُلَفّ عليه عمامة ، أو بِجَمْع الشَّعَر فوق الرَّأس أو خَلْفَه بحيث يبدو للناظِر ، خاصة إذا كان أمام رِجال أجانب عنها.
قال الإمام النووي : ومَعْنَى " رُؤوسهن كأسْنِمَة البُخْت " أن يُكَبِّرْنَها ويُعظِمْنَها بِلَفِّ عِمَامة أوْ عِصَابة أوْ نَحوها . اهـ .

والله تعالى أعلم .


المجيب الشيخ / عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
عضو مكتب الدعوة والإرشاد