النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    7 - 5 - 2009
    المشاركات
    55

    أيهما أفضل أن أدخل أثناء التشهد مع الجماعة الأولى أم أنتظر وأدخل جماعة ثانية ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم

    سيدي الشيخ : بارك الله تعالي فيك

    حضرتك قلت في فتوي سابقة ان من أدرك الجماعه بعد انتهاء الركوع في الركعه الرابعه لم يدرك الركعه ومعني هذا انه لم يدرك الجماعه -- هذا ما فهمته انا -- فهل صحيح ؟
    والسؤال هو هل اذا ذهبت للمسجد ووجدت الجماعه في التشهد الاخير فمعني هذا اني لو دخلت معهم لم ادرك ثواب الجماعه فهل لا أدخل معهم وانتظر ان تنتهي الصلاه ونبدأ مع جماعه اخري من المتأخرين في صلاة جماعه ثانية ... بمعني ايهما افضل ان ألحق بالجماعه الأولي أثناء التشهد الأخير ام انتظر ونبدأمن الاول مع جماعه اخري تكون متأخره ؟؟

    وجزاكم الله خيرا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,257
    الجواب :

    وجزاك الله خيرا ، وبارك الله فيك .

    إذا غلب على الظنّ وُجود جماعة ثانية ، فلا تدخل مع الجماعة الأولى التي فاتتك ؛ لأن إدراك الجماعة إنما يُدرَك بإدراك ركعة أو أكثر ، على القول الصحيح .
    وكذلك لو غلب على ظنّك وُجود جماعة أخرى في مسجد آخر ، فلا تدخل مع الجماعة الأولى ، وابحث عن جماعة أخرى تدرِك معهم فضْل الجماعة .

    وفي فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في المملكة : لا يُعتبر مَن أدرك مع الإمام التشهد الأخير من الصلاة مُدْرِكا للجماعة ، لكن له ثواب بِقَدر ما أدرك مع الإمام من الصلاة ، وإنما يعتبر مُدْرِكًا للجماعة مَن أدرك مع الإمام ركعة على الأقل ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة .

    وهنا :
    هل تُدرَك الجماعة بإدارك التشهّد الأخير ؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=87898


    والله تعالى أعلم .
    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 04-08-15 الساعة 11:37 PM
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •