النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    23-06-2010
    المشاركات
    7

    كتاب الرائد في التعبير تأليف طارق بنداري

    التعريف بكتاب ( الرائد في التعبير ) تعتبر مادة التعبير بالنسبة للدارسين مادة ثانوية لا أهمية لها نظرا لأن معظم من يقوم بعملية تدريس هذه المادة لا يعرف لتدريسها سوى طريقة واحدة لا يمكن ـ من وجهة نظره ـ تغييرها أو العدول عنها إلى طريقة أكثر فعالية . ومن هنا كانت المسئولية الكبيرة في محاولة إيجاد طريقة حديثة عصرية فعالة جذابة مسلية على غرار ما اعتاد عليه ذلك الجيل المعاصر ( الجيل الإلكتروني ) من استخدام الحاسب الآلي أكثر مما يستخدم الكتب التعليمية ، فكانت فكرة كتاب ( الرائد في التعبير ) في تحويل طريقة دراسة وتدريس مادة التعبير إلى لعبة إلكترونية ( لغز ) puzzle ليكون الدارس أكثر قدرة على التناغم معها والاستفادة منها في تنمية كل الجوانب المهارية اللغوية اللازم توافرها في الدارس الباحث عن الوصول إلى كتابة موضوع تعبير متميز ، بل لا أتجاوز الحقيقة إن قلت إنه يستطيع من خلال دراسته هذا الكتاب أن يكتب موضوع تعبير فريدا من نوعه . وقد كان التوفيق من الله أولا وآخرا هو الحافز لإخراج مثل هذه النوعية الجديدة والمتطورة من سلسلة ( الرائد ) في اللغة العربية والتي تبدأ بكتاب ( الرائد في التعبير ) الذي يهدف إلى خلق دارس رائد في التعبير حيث يأخذ بيد الدارس في خطوات سهلة ومختصرة ومفيدة في طريق ليس بالطريق الطويل الشاق لينتهي به المسير إلى إتقان التعبير باللغة العربية الفصحى ، بل إلى حُبِّ التعبير بها . ولتكون الصورة واضحة في هذا التعريف بالكتاب فإن الهيكل العام له يتلخص في تدريب الدارس على عدة مهارات تعبيرية يؤدي بعضها إلى بعض ، ويُقَوِّي بعضها بعضا ، وتُعرَض له بصورة مبسَّطة سلسة على هيئة ألغاز تدريبية يستطيع كل دارس العبور من خلالها إلى الحلول مهما كان مستواه التعليمي والفكري والذهني ، ومن خلال التسلسل والعلاقة بين هذه المهارات يكون الدارس قد قطع من خلال التدريبات أكثر من نصف الطريق المؤدي للوصول إلى إتقان وحب التعبير باللغة العربية الفصحى ، ومن هذه النقطة يتحول الدارس إلى عملية أكثر إثارة ومتعة وتشويقا إذ يجد نفسه أمام الباب الرئيسي الذي يجب عليه أن يجتازه لاستكمال مساره في طريق حُبِّ مادة التعبير ، ذلك الباب الذي يمكن فتحه بمفاتيح ذهبية تُعْطَى للدارس لكتابة أي موضوع تعبير ، ثم يتم تدريبه على اكتشاف وعمل هذه المفاتيح الذهبية بنفسه بطريقة أقل ما توصف به أنها في غاية البساطة والروعة . وبعد قيام الدارس بعمل مفاتيح التعبير يبدأ في استخدامها لينفتح له الموضوع الذي يريد أن يكتبه بسهولة بالغة فيدخل إلى العناوين الرئيسية ويستنتج منها العناوين الفرعية ومن هنا يضع يده على قطع من الجواهر تأخذه إلى تزيين موضوع التعبير بعناوين في صميم الموضوع بحيث تتكامل الأفكار في ذهنه ، ويصل بالموضوع إلى نقطتين أساسيتين ومميزتين لأي موضوع تعبير وهما : التركيز والإيجاز . وإذا أردنا أن نُلَخِّصَ كتاب ( الرائد في التعبير ) في كلمتين فهما : ( الخفة والرشاقة ) في تناول اللغة العربية ، وهذا ما سيؤكده الواقع بعد اطلاع أي مهتم باللغة العربية على هذا الكتاب الذي يعتبر منهجا منظما دقيقا لإعادة هيكلة مادة التعبير تعلُّما وتعليما . ثم يأتي النصف الثاني من الكتاب متضمنا طريقة حديثة ومتطورة وغير مسبوقة في تنمية مهارات التعبير الوظيفي لدى جميع نوعيات ومستويات الدارسين . ولا أبالغ أبدا إذا قلت إن هذا الكتاب هو منهج عصري متكامل لدراسة مادة التعبير باللغة العربية الفصحى التي ابتعد عنها الكثيرون في هذا البحر الممتلئ بأمواج الثقافة الغربية التي منها ما هو مفيد وكثير منها ما هو مُدَمِّرٌ . وبإذن الله تعالى الكتاب في متناول القُرَّاء جميعا من خلال مكتبة ( وهبة ) بالقاهرة – عابدين – شارع الجمهورية – أمام البنك الأهلي . أعاننا الله وإياكم على خدمة لغة القرآن الكريم . وهذه عينة من الكتاب http://www.multiupload.com/PQ42CDOM36

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    09-12-2010
    المشاركات
    1
    السلام عليكم

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    22-03-2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    31,894
    جزاكم الله خيراً
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    02-09-2003
    الدولة
    عنـيزة الحبيبة
    المشاركات
    4,703
    جهد طيب
    نسأل الله تعالى أن ينفع به ,
    جزاكم الله خير الجزاء ,









معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •