النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    06-12-2009
    المشاركات
    7

    ما حُـكم دعاء (اللهم خذه من قلبي كما أخذته من عيني) مع ذِكر التفاصيل في الدعاء ؟

    يــــــــارب
    اللهم خذه من قلبي .... .كما أخذته من عيني !
    وخذه من تفكيري .... كما أخذته من نصيبي !
    وخذه من منامي ... ..كما أخذته من يقظتي !
    وخذه من خيالي ..... ..كما أخذته من واقعي !

    اللهم إجعل فراقه آخر مصائبي .. وأكبر مصائبي..وأعظم مصائبي !

    اللهم لاتجعل الانشغال به فتنة دنياي ولاتجعل التفكير فيه فتنة ديني!

    اللهم اجعل فراقه فاتحة الخير في دنياي .....وفاتحة الفرح في قلبي !

    اللهم اني اعوذ بك من عودة تكسرني ..أو رغبة تلوثني ..أو عاطفة تهزمني !

    اللهم لاتُسلط علي من الحنين اليه مالا طاقة لي به..ولا تُحملني من عذاب غيابه مالا أطيق !

    اللهم اجعل ذكراه بعده تُضحكني ولاتُبكيني ..واذقني بعده ( ندم ) إيابه..وليس (ألم ) ذهابه !

    اللهم افقدني الذاكرة ( به ) وبصوته.. وبوجهه.. وبتفاصيلة ..وبكل مايمت بصلة إليه !

    اللهم اشفني منه ... كما شفيت أيوب من سقمه !

    وأخرجني من حكايته كما أخرجت يونس من بطن الحوت!

    اللهم بشرني بــ ( نسيانه) كما بشرت يعقوب بـ ( يوسف )

    اللهم اغفر لي كل ( دعاء ) كان به ...وكل أمنية كان ( بها )!

    اللهم اغفر لي كل ( إلتهاء ) كان من أجله..وكل شتات في صلاتي كان به !

    اللهم خذ بيدي فاني أغرق ... وخذ بقلبي فاني أختنق !

    اللهم حرمه على قلمي .... كما حرمته على جسدي !
    اللهم حرمه على قلمي..... كما حرمته على جسدي !
    اللهم حرمه على قلمي .... كما حرمته على جسدي !

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    16,538
    الجواب :

    وحَفِظَك الله ورَعَاك .

    أخشى أن يكون هذا من الاعتداء ؛ لأن ذِكْر تفاصيل الدعاء مِن الاعتداء في الدعاء .
    فقد سمع سعد بن أبي وقاص ابنا له يُصلي فكأن يقول في دعائه : اللهم إني أسألك الجنة ، وأسألك من نعيمها ، وبهجتها ، ومن كذا ، ومن كذا ، ومن كذا ومن كذا ، وأعوذ بك من النار وسلاسلها وأغلالها ، ومن كذا ، ومن كذا . قال : فَسَكَت عنه سعد ، فلما صلى قال له سعد : تَعَوَّذت مِن شَرّ عظيم ، وسَألْت نَعِيمًا عَظيما - أو قال : طويلاً ، شعبة شك - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنه سيكون قوم يعتدون في الدعاء ، وقرأ : ( ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ) . قال شعبة : لا أدري قوله : ( ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَة) هذا مِن قَول سَعد أو مِن قول النبي صلى الله عليه وسلم . وقال له سعد : قل : اللهم أسألك الجنة وما قَرّب إليها مِن قول أو عمل ، وأعوذ بك من النار وما قَرّب إليها من قول أو عمل . رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه . وحسّنه الألباني .

    وعن عَبْد اللّهِ بْن مُغَفّلٍ أنه سَمِعَ ابْنَهُ يَقُولُ : اللّهُمّ إِنّي أَسْأَلُكَ الْقَصْرَ الأَبْيَضَ عَنْ يَمِينِ الْجَنّةِ إِذَا دَخَلْتُهَا ، فَقَالَ : أَيْ بُنَيّ سَلِ اللّهَ الْجَنّةَ ، وَعُذْ بِهِ مِنَ النّارِ ، فَإِنّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُول : سَيَكُونُ قوْمٌ يَعْتَدُونَ فِي الدّعَاءِ . رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه وابن حبان والحاكم ، وقال : صحيح الإسناد .

    وعن عَائِشَةَ رضي الله عنها قالَتْ : كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يَسْتَحِبّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدّعَاءِ ، وَيَدَعُ مَا سِوَى ذَلِك . رواه أحمد وأبو داود .

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية : الدعاء ليس كلّه جائزا ، بل فيه عدوان محرم ، والمشروع لا عدوان فيه ، وأن العدوان يكون تارة في كثرة الألفاظ ، وتارة في المعاني .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •