النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    5 - 12 - 2007
    المشاركات
    28

    ما رأيكم في ابتهالات (ترانيم محب ولهان) ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ما حكم هذا الموضوع شيخنا الحبيب بارك الله فيك .. أظنه إبتهال من إبتهالات نصر الدي طوبار

    عنوانه
    (( ترانيم محب ولهان ))

    حِين يهدي الصبحَ إشراقَ سناه ْ
    يسكبُ الطَّلَّ رحيقًا منْ نداهْ
    مُوقظًا بالنورِ أجفانَ الحياهْ
    الضُّحى مِنْ نورِ مَنْ ؟!
    والندى مِنْ فيضِ مَنْ ؟!
    سبَّحتْ لله ِفي العشِّ الطيورْ
    ترسلُ الأنغامَ عطرًا في الزهورْ
    تصنعُ العشَّ وتسْعى في البكورْ
    عيشُها مِنْ رزقِ مَنْ ؟!
    وهيَ أيضًا صُنْعُ مَنْ ؟!
    الرازقُ الله , والصانعُ الله
    الله الله الله هوَ الله

    قد ْوجدنا الخيرَ مِنْ وهَّابهِ
    وَرجوْنا فضْلهُ مِنْ بابهِ
    قلْ هوَ الرحمنُ آمنَّا بهِ
    فاطرُ الأكوانِ مَنْ ؟!
    مُلهمُ الإنسانِ مَنْ ؟!
    الفاطرُ الله
    والملهمُ الله
    الله الله الله هوَ الله

    يا رجائي عندَ كلِّ مِحنةِ
    يا مجيري عندَ كلِّ قربةِ
    يانصيري عندَ كلِّ شدةِ
    واهبُ الإحسانِ مّْن ؟!
    مانحُ الغفرانِ مَنْ ؟!
    الواهبُ الله
    المانحُ الله
    الله الله الله هو الله

    وجزاكم الله عنا خيرا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,225
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيرا ، وبارك الله فيك .

    الإشكال في أمور ثلاثة :
    الأول : أن الابتهالات التي يُسَمّونها " دِينية " ليست مِن الدِّين في شيء ! في كثير من الأحيان .
    الثاني : قول : (الله الله الله هوَ الله) ؛ لأن هذه طريقة الذِّكْر عند الصوفية !
    الثالث : عنونتها بـ (ترانيم محب ولهان) ، فإن الوَلَه والعِشْق لا يكون في المحبوبات الشرعية .

    وفيها : (يا مجيري عندَ كلِّ قربةِ) ولعلها ( عند كل كُربَة ) ؛ لأن القُرْبَة لا يحتاج الإنسان معها إلى أن يُجيره الله ، وإنما يحتاج إلى العون والتوفيق والقبول .

    والله تعالى أعلم .

    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •