النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    2 - 8 - 2009
    المشاركات
    35

    هل تجوز متابعة الأذان أثناء الوضوء ؟

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    حيّاكم الله شيخنا الفاضل و بارك الله فيكم
    و مباركٌ لنا عودتك لهذا المنبر
    نسأل الله العظيم أن ينفعنا بعلمك و أن يبارك لنا فيك

    سؤالي شيخنا الفاضل عن حكم متابعة المؤذن أثناء الوضوء
    هل المتابعة أولى ,, أم تركها

    و جزاكم الله خيرا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,257
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    آمين ، ولك بمثل ما دعوت ، وشكر الله سعيك .

    تُشْرَع مُتَابَعة المؤذِّن أثناء الوضوء وأثناء الطواف وأثناء قراءة القرآن .

    قال النووي : قال أصحابنا : ويُسْتَحب مُتابعته لكل سامِع مِن طاهر ومُحْدِث ، وجُنب وحائض ، وكبير وصغير ؛ لأنه ذِكْر ، وكل هؤلاء مِن أهل الذِّكْر ، ويُسْتثنى مِن هذا الْمُصَلِّي ، ومن هو على الخلاء والجماع ... ولو سَمِعَه وهو في الطواف تابَعَه وهو على طوافه ؛ لأن الطواف لا يمنع الكلام . اهـ .

    وكذلك لو كان يقرأ القرآن ، فإنه يقطع القراءة ويُتابِع المؤذِّن .

    وفي فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في المملكة : الـسُّنَّة أن يَقطع القراءة ويُجِيب الْمُؤَذِّن كَلِمَة كَلِمة ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : " إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول " . متفق عليه . اهـ .

    بل قال بعض العلماء بِمُتَابَعة المؤذِّن ولو كان الإنسان في صلاة نافلة .

    قال النووي : مذهبنا المشهور : يُكْرَه للمُصَلِّي مُتَابعته في الصلاة ، وسواء صلاة الفرض والنفل ، وبه قال جماعة من السلف ، وعن مالك ثلاث روايات :
    إحداهما : يُتابعه .
    والثانية : لا .
    والثالثة : يُتَابِعه في النافلة دون الفَرْض .
    وكان النووي قال قبل ذلك : واتفقوا على أنه لا يُتَابِعه إذا كان في أثناء قراءة الفاتحة ، فإن ذلك مكروه ، وممن نَقَل الاتفاق عليه إمام الحرمين ، قالوا : فلو تَابَع فيها وَجَب استئناف القراءة بلا خلاف ؛ لأنه غير مُسْتَحَب .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •