النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    12 - 5 - 2008
    المشاركات
    109

    مَن كان تارِكا للصلاة هل يجب عليه إعادتها ؟

    السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
    شيخنا الفاضل اعزك الله و رفع قدرك درجات مع الصالحين الابرار
    سؤال :
    من كان غافل عن الصلاة و لم يقمها في صغره و هي فرض عليه هل يعيدها الان بعدما كبر في السنة
    و كيف يعيدها ؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,256
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    آمين ، ولك بمثل ما دعوت .

    عليه أن يُحسِن فيما بقي مِن عمره ، ويُكثِر من الحسنات ، وليس عليه قضاء ما تركه في أوّل عمره .

    وفي فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في المملكة :
    مَن تَرَك الصيام والصلاة عمدا وهو مُكَلَّف فلا يَقضي ما فاته ، ولكن عليه التوبة والرجوع إلى الله جل وعلا ، والإكثار مِن التقرب إليه بالأعمال الصالحة والدعاء والصدقات لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " التوبة تَجُبّ ما كان قبلها ، والإسلام يهدم ما كان قبله " .
    ومِن المعلوم أن تَرْك الصلاة كُفْر أكبر ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كَفَر " ، ولأدلّـة أخرى ، فإذا تاب مِن تَركها فليس عليه قضاء الصلاة ولا الصيام ، لِمَا ذُكِر مِن الأدلة وغيرها في أصح قولي العلماء .


    وسبق :
    تارك الصلاة هل يجب عليه قضاء ؟
    http://almeshkat.net/index.php?pg=fatawa&ref=451

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •