النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    10-05-2010
    المشاركات
    25

    ماحكم تخصيص شهر لأحياء فرض من الفروض كصلاة الفجر مثلا ؟

    السلام عليكم ورجمة الله وبركاته


    افيدوني جزاكم الله خير


    سؤال/ماحكم الدعوة لاحياء صلاة الفجر وتخصيص شهر معين او تخصيص يوم من كل شهر

    لاحيائها؟


    في مثل هذه الصيغه

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    الشهر القادم حملة احياء فرض صلاة الفجر جماعة بين كل جموع المسلمين في كل بقاع الأرض إن شاء الله تعالى

    شهر رجب 1431هجرية

    إحياء فرض الفجر في الأمة الإسلامية

    تقول غولدا مائير رئيسة وزراء اليهود (1969-1974م):

    نحن لا نخاف من المسلمين إلا عندما يصلون الفجر في المسجد كما يصلون الجمعة



    وتقول إحدى طوائف اليهود المتعصبة :

    نحن نعلم أن نهايتنا على يد المسلمين وسوف يتكلم الحجر والشجر ويخبر المسلمين عن مكان وجودنا، ولكن ليسوا هؤلاء المسلمين في هذا الزمان، لانهم منشغلون عن صلاتهم باللهو واللعب.



    إنهم يعلمون قوة وعزة ديننا ويعلمون أنه لا قوة ولا عزة لنا إلا برجوعنا إليه وأول هذه الخطوات وأقواها هي صلاة الفجر في جماعة كما نصلي الجمعة، ولكل من شهد: أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله صلى الله عليه وسلم


    حملة الشهر الواحد شهر رجب 1431هجري- الشهر القادم لإيقاظ كل المسلمين فجرا لتستيقظ الأمة بعدها


    وما بالكم بـمليار وستمائة مليون مسلم يدخلون في ذمة الله وفي كنفه وحفظه ورعايته فوالله وبالله وتالله لن تذل ولن تقهر ولن تغلب ولن تسلب أمة كانت بحفظ خالقها فادخلوا بحفظ خالقكم عن طريق صلاة الفجر


    نداء لكل مسلم - يعني أنت من ضمن المدعوين


    ( أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا )
    سورة الإسراء (78)


    الـفـكـرة إذاً : إحياء فرض الفجر في الأمة الإسلامية


    فمن هم المشاركون ؟..


    يشارك فيه كل أفراد الأمة الإسلامية كبيرها وصغيرها , رجالاً ونساءً

    حملة أنت مسؤول عنها


    كيف أبدأ ؟! ..


    يقوم كل واحد فينا بتبني (من اثنين إلى خمسة أفراد فقط ) يتولى إيقاظهم على صلاة الفجر على شرط أن يقوم هؤلاء الأفراد بإيقاظ من اثنين إلي خمسة أفراد وهكذا


    واعتماداً على المبدأ التسويقي فلو قمت بإيقاظ شخصين فقط فبعد أسبوعين فقط من دخولك هذا المشروع سوف تكون السبب في إيقاظ


    اثنين وثلاثين ألف وسبعمائة وثمانية وستين مصلي للفجر ..


    مشروع صغير لا يكلفك أكثر من مكالمتين هاتفيتين (( أو رنتين فقط ))


    على الفجر والثواب كبير جداً


    ملحوظة : الأمانة الأولى تقع على عاتق مصلي الفجر في كل مكان أن ينهضوا بالأمة ويعينوا الآخرين على صلاة الفجر ، إذا لم تكن من مصلي الفجر فاتصل بمن تعرف أنه يداوم على هذه الصلاة حتى تشجعه على هذا العمل واسأله أن يوقظك يومياً



    كن من رجال الفجر و أهل صلاة الفجر أولئك الذين ما إن سمعوا النداء يدوي

    الله اكبر .. الصلاة خير من النوم

    هبوا و فزعوا وإن طاب المنام ، وتركوا الفرش و إن كانت وثيرة ، ملبين النداء ، فقاموا إلى ألله أكــــــــــــــــــــبر .. فخرج الواحد منهم إلى بيت من بيوت الله تعالى ، وهو يقول : اللهم اجعل في قلبي نوراً و في لساني نوراً و اجعل في سمعي نوراً و اجعل في بصري نوراً و اجعل من خلفي نوراً و من أمامي نوراً واجعل من فوقي نوراً ينفك النور عنه طرفة عين....



    **حملة أنت مسؤول عنها**


    ولا بد أن ننوه هنا في هذا المقام إلى :


    كنوز صلاة الفجر


    1) صلاة الفجر تعدل قيام ليلة كاملة


    يقظة من نوم + إجابة للأذان + صلاة مع أهل الإيمان = ثواب قيام ليلة

    قال صلى الله عليه و سلم : "من صلى العشاء في جماعة فكانما قام نصف الليل ومن صلى الفجر في جماعة فكانما قام الليل كله " أخرجه مسلم

    2) الحفظ في ذمة الله لمن صلى الفجر

    فعن ابي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من صلى الفجر في جماعة فهو في ذمة الله" رواه مسلم



    3) صلاة الفجر جماعة نور يوم القيامة

    قال صلى الله عليه و سلم : " بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة "

    4) دخول الجنة لمن يصلي الفجر في جماعة

    قال صلى الله عليه و سلم : "من صلى البردين دخل الجنة " والبردين : هما الفجر و العصر

    وقال صلى الله عليه و سلم : " لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس و قبل غروبها "

    وقال صلى الله عليه و سلم : " ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها "

    5) تقرير مشرف يرفع لرب السماء عنك

    قال صلى الله عليه وسلم : "يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل و ملائكة بالنهار و يجتمعون في صلاتي الفجر والعصر ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم الله و هو أعلم: كيف وجدتم عبادي؟.. فيقولون : تركناهم وهم يصلون و أتيناهم و هم يصلون"

    فيا عبد الله يا من تحافظ على صلاة الفجر سيرفع اسمك إلى الملك جل و علا . ألا يكفيك فخراً و شرفاً ؟..

    6) الرزق والبركة لمن صلى الفجر جماعة

    قال صلى الله عليه وسلم : "اللهم بارك لأمتي في بكورها "


    وأوصيكم ونفسي بإحياء سنة المكوث في المسجد حتى تشرق الشمس ثم صلاة ركعتين فأجرهما كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة ، كما قال حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم

    نعم .. إنه مشروع إحياء فرض الفجر ..

    فمن يشاركنا ؟..


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,008
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيرا .

    دعوة الناس إلى إحياء ما أُمِيت مِن صلاة الفجر دعوة طيبة مباركة ، وسلامَة مِن النفاق .
    قال ابن عمر رضي الله عنهما : كنا إذا فقدنا لإنسان في صلاة العشاء الآخرة والصبح أسأنا به الظن . رواه ابن أبي شيبة وابن خزيمة وابن حبان والحاكم وصححه ورواه البيهقي في الكبرى .

    إلاّ أنه لا يصحّ تخصيص شهر أو أسابيع لإيقاظ الناس لِصلاة الفجر ، بل يجب أن يكون قيام الناس لِصلاة الفجر على الدوام .

    وأما القول : (صلاة الفجر تعدل قيام ليلة كاملة
    يقظة من نوم + إجابة للأذان + صلاة مع أهل الإيمان = ثواب قيام ليلة)
    فلا يصح ؛ لأن صلاة الفجر في جماعة مثل قيام نصف ليلة ، لقوله عليه الصلاة والسلام : مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ فِى جَمَاعَةٍ فَكَأَنَّمَا قَامَ نِصْفَ اللَّيْلِ ، وَمَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فِى جَمَاعَةٍ فَكَأَنَّمَا صَلَّى اللَّيْلَ كُلَّهُ . رواه مسلم .
    قال ابن رجب : وخَرّجه أبو داود والترمذي ، وعندهما : " ومَن صلى العشاء والفجر فِي جماعة ، كَانَ لَهُ كقيام ليلة" ، وهذا يُبَيِّن أن الرواية الَّتِيْ قبلها إنما أُرِيد بِهَا صلاة الصبح مَعَ العشاء فِي الجماعة . اهـ .

    فلا يكون حضور صلاة الفجر في المسجد يعدل قيام ليله ، بل مع صلاة العشاء في جماعة .
    قال ابن حجر : أي بانضمام صلاة العشاء . اهـ .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •