النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    27 - 4 - 2010
    المشاركات
    18

    كيف نرّد على مَن قال أنّ المسجد الأقصى في الجُعرانة وليس في فلسطين ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    شيخنا الكريم بارك الله فيكم
    النصارى يزعمون بأن المسجد الأقصى غير موجود في القدس بل موجود في مكان اسمه
    " الجعرانة " في الجزيرة العربية ...
    فلو تسمح شيخنا الفاضل وتخبرنا من أين جاؤوا بهذا القول لأنني لم أفهم من أين جاؤوا بهذه التخريفات ؟ وما الرد على كلامهم هذا ؟

    وجزاكم الله خيرا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيرا ، وبارك الله فيك .

    هذا ينطبق عليه قول الشاعر :
    وهَبْني قُلتُ : هذا الصّبْحُ لَيْلٌ *** أيَعْمَى العالمُونَ عَنِ الضّياءِ؟

    هذا تحريف وتخريف وكذب مكشوف ومفضوح ..

    ليس هناك خِلاف بين أمم الأرض أن المسجد الأقصى في فلسطين .

    ففي التوراة والإنجيل إثبات أن المسجد الأقصى في فلسطين .
    وقد دلّ على ذلك :
    أمْر موسى عليه الصلاة والسلام لبني إسرائيل بِدخُول الأرض المقدّسة ، وهي أرض فلسطين ، وكانت اليهود تُعظِّم بيت المقدِس ، بل كان اليهود في المدينة يفرَحون بِتوجّه نبينا صلى الله عليه وسلم في الصلاة إلى بيت المقدِس ، فلما حُوِّلت الكعبة قالوا : ما وَلاّهم عن قبلتهم التي كانوا عليها ؟! ، كما قال الله تعالى : (سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلاَّهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا) .
    قال السيوطي : وأخرج ابن المنذر والأزرقي عن ابن جريج قال : بلغنا أن اليهود قالت : بيت المَقْدِس أعظم من الكعبة ؛ لأنها مُهَاجَر الأنبياء ، ولأنه في الأرض المقدسة .

    وما جرى في فتح بيت المقدس ، وأن النصارى أجابوا إلى الصلح بِشَرْط أن يَقْدُم إليهم أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ، وذلك لأنهم يجدون في كُتبهم صِفة الرجل الذي يفتَح بيت المقدِس .

    وسبق ذِكر شيء مِن تاريخ المسجد الأقصى هنا :
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=10154

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •