النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    12 - 6 - 2010
    المشاركات
    4

    أخطط دائما لتنظيم وقتي ولكني أفشل في التنفيذ

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لا أدري كيف أبدأ!
    أشعر بإحباط شديد
    أحفظ أجزاء من القرآن الكريم وأضع جدولا ً في العطلة ولكني لا أطبقه ، أتمنى أن أراجع القرآن وأن أتلوه كما خططت في الجدول ولكني أفشل في تطبيقه.
    علما ً أنه جدول سهل ولكن لا أدري ماذا يحل بي!
    أضيع وقتي في أشياء لا قيمة لها
    فقدت ثقتي بنفسي
    أحس أني لن أستطيع عمل شيء
    تأنيب الضمير يكاد يقتلني
    أريد أن أراجع وأتل ُ القرآن كما أخطط فكيف السبيل لذلك؟
    أفيدوني جزاكم المولى كل الخير والسداد.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
    وأسأل الله العظيم أن يثبّتك وينفعك وينفع بك ..

    أختي الكريمة ..
    وجود هذا الإحساس وهذا الشّ‘ور يسري في داخلك .. مؤشّر خير بإذن الله .
    كل ما يمكن أن أرشدك إليه :
    أن تتصالحي مع نفسك !
    تعاملي مع نفسك على أنها نفس بشريّة كما أنها في بعض الفترات تكون في أوج نشاطها وإنجازها وإبداعها .. فإنه في بعض الأحيان تصيبها فترات ( فتور ) و ( ضعف ) ونع من التهاون أو التفريط ..
    هكذا هي النفس البشريّة .. تصيبها حالات الفتور كما تكون في بعض فتراتها في قمّة النشاط والانجاز .

    أخيّة ..
    استثمار الوقت لا يكون في ترتيب جدول للوقت ..
    بقدر ما أن يكون هناك ( أهداف ) ..
    الأهم أن يكون لك ( هدف ) في الإجازة ..
    حدّدي هدفك بدقّة وبوضوح وليكن هدفاً ممكناً ويمكن قياسه .
    إذا حدّدت الهدف .. حينها تستطيعين أن تحدّدي وسائل التحقيق وتقسيم الوقت عليه .

    دائماً البرامج ( الجماعيّة ) أكثر واقوى أثراً من البرامج ( الفرديّة ) فمثلاً ..
    مراجعة القرآن أو حفظ جزء من القرآن .. حين ترتبطي بمجموعة أو حلقة أفضل وأجدى من أن تخطّطي لنفسك أن تراجعي بمفردك أو تحفظي بنفسك ..
    " يد الله على الجماعة " ونلاحظ أن النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان كان يختم القرآن مع جبريل عليه السلام ( مدارسة ) في إشارة إلى أن وجود مجموعة تشترك في هدف وتتشارك في إنجاز هدف يكون ذلك أعون على الثبات والإنجاز .

    لا تفقدي ثقتك بنفسك ..
    بل صالحي نفسك .. وتعاملي معها بواقعيّة لا بمثاليّة .
    ارتبطي بمجموعة قدر المستطاع .
    ابتسمي في تفاؤل وارفعي يديك إلى السماء .. وثقي أن الله يعطيك سؤلك متى ما قام في قلبك الصدق مع قوّة العزيمة : " إن يعلم الله في قلوبكم خيراً يؤتكم خيراً مما أُخذ منكم ويغفر لكم "

    أسأل الله العظيم أن يعلّمك ما ينفعك وينفعك بما علّمك ..




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •