النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    26 - 5 - 2010
    المشاركات
    7

    سوء الظن يمنع عني الأعمال الصالحة ويمنع عني تحقق الرؤى

    السلام عليكم

    كيف حالك اخي مهذب..

    عندي مشكله يااخي ابى تحل لها لي

    هو سو الظن هي مشكلتي سمعت شيخ من الكويت عالم في تفسير الاحلام والروئ

    الحلم الصالح والرويا الصالحه والصادقه اللي بها خير .. وصاحب الحلم اذا ظن السو باشخاص تمنع تحقيقها بسبب السوء الظن

    ماااااااااذا افعل الان سابطل الظن لاني دايم اذا نقص شي من المطبخ او ملابسي اختفت
    اشك في الخادمه انها سرقة والخادمه تقول لم اسرق شي لم اخذ شي

    هي مشكلتي اني اظن في الخادمه ظن السوء وتمنع مني الرويا الصالحه

    وفي بعض من الارقاب في البيت بعض المرات اظن فيهن ظن السوء

    مااااااذا افعل يامهذب

    وهل الان سيكون حياتي كذا احلم حلم صالحه
    وبعد ذالك لا يحدث بسبب ظن السوء

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
    واسأل الله العظيم أن يطهّر سريرتك . .
    أخيّة . .
    الإنسان في هذه الحياة لا يعيش من أجل أن يحلم . .
    النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا أن النائم مرفوع عنه القلم . .
    ومعنى ذلك أن ما يحدث في المنام ليس هو الواقع ...
    صحيح أن الرؤيا الصالحة جزء من 46 جزءً من النبوّة ..
    وأن فيها نوع من التأنيس والاستئناس للرائي .
    لكن مهما رأى الانسان في منامه .. فإنه لن يحقق له الأنس ما دام أنه عاجز عاطل عن العمل والانجاز والابداع في حال يقظته ...
    العبرة يا أخيّة باليقظة ...
    ابدعي ..
    انجزي ..
    انظري طموحاتك ...
    اسعي من أجلها ..
    لا تعوّلي على الأحلام كثيراً .. فإنها عالم مجهول .. وهي في حكم ( الغيب ) لكن الواقع ( مشهود ) فاعملي بالمشهود .. ولا تتعلّقي بالغيب ..

    بعض الناس يتخذ الأحلام وسيلة للهروب من عجزه ..
    وهكذا بالغ الناس اليوم في تأويل الرؤى .. حتى تكاد من بعض الناس أنه يريد أن يقضي كل وقته في النوم ليرى رؤيا ويسرع في عرضها وتأويلها !

    أخيّة ..
    سوء الظن آفة ..
    ويمكن علاجه بمراقبة السلوك ..
    كلما شعرتِ أنك تسيئين الظن بأحد فاسشتعري أنه نوع من الظلم وتوقّفي عن الظن والاستمرار فيه إلاّ إذا كان الظن غالباً يعني هناك ظن أقرب لليقين .. فها هنا الحل أن تصارحي الطرف الآخر بما غلب على ظنك ..
    لكن غذا لم يكن الحال أنه ( ظن غالب ) فانصرفي عنه ولا تفكري أو تسترسلي معه .
    أكثري من الاستغفار .. والدعاء لكل من حولك .. خادمة أو قريب ..
    ادعي لهم بالخير ..
    اذكريهم بالخير بين الناس ..
    فإن هذا مما يضبط ظنونك ومشاعرك تجاه الاخرين ممن تسيئين فيهم الظن .
    تعلّمي كل ما أسأت الظن بأحد أن تستغفري ... وتضعي نفسك مكانه .
    فهل تحبي لو كنت مكانه أن يظن بك سوءًا ..
    هكذا راقبي سلوكك ..
    ومن قبل استعيني بالله على ذلك ..
    وتفاءلي بحياتك . .
    ولا تركني إلى المنامات كثيراً . . فإنها تورثك العجز والكسل والوسوسة .
    والتزمي هدي الحبيب صلى الله عليه وسلم في الرى :
    " إذا رأى أحدكم ما يحب فليحمد الله وليخبر بها من يحب " .
    والرسول صلى الله عليه وسلم قال " ليخبر بها من يحب " لا أن يخبر بها من يؤوّل أو يفسّرها له في قناة او هاتف أو نحو ذلك .
    وإذا رأى ما يكره فليستعذ بالله من الشيطان الرجيم وليتفل عن يساره ولا يخبر بها أحداً فإنها لا تضره .

    اسأل الله العظيم أن يشرح قلوبنا لذكره وحسن عبادته .




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •