النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    31 - 5 - 2010
    المشاركات
    2

    خلاف على حكم التشقير

    شيخي الفاضل السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ..

    أستاذه الفقه في الجامعه أرسلت لها فتوى كانت لدي عن التشقير ونصها ..

    س/ما حكم تشقير الحواجب ؟



    الجواب :
    يقول علماء الأصول : الْحُكم يَدُور مع عِلّته وُجُودا وعَدَمًا .
    والعلّة في تحريم النمص هو تغيير خَلْق الله ، والْحَق به العلماء تشقير الحواجب لِوجود نفس العِلّة .

    وسُئلت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في المملكة عن حُكم التشقير ، فأجابت :
    تشقير أعلى الحاجبين وأسفلهما بالطريقة المذكورة لا يجوز ، لِمَا في ذلك من تغيير خلق الله سبحانه ، ولِمُشَابهته للنمص الْمحرّم شرعًا ، حيث إنه في معناه ، ويزداد الأمر حُرمة إذا كان ذلك الفعل تقليدًا وتَشَبُّهًا بالكفار ، أو كان في استعماله ضرر على الجسم أو الشعر ، لقول الله تعالى : ( وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ) وقوله صلى الله عليه وسلم : لا ضرر ولا ضرار . وبالله التوفيق . اهـ .


    والتشقير له صِفة البقاء ، ولو لِمُدّة ، مثل شهر أو شهرين .
    بينما " خافي الحواجب : ليس له صِفة الدوام .
    واستعمال خافي الحواجب في مثل هذه الحالة أسْلَم وابعد عن المحذور .

    والله تعالى أعلم .

    المجيب الشيخ / عبد الرحمن بن عبد الله السحيم

    عضو مكتب الدعوة والإرشاد










    وما نسبه البعض للشبخ ابن عثيمين رحمه الله بجواز التشقير

    فالشيخ المديهش وهو ممن سمح لهم الشيخ ابن عثيمين رحمه الله بالأفتاء ومن كبار طلبته

    أوضح اللبس الحاصل حول قول البعض بجواز تشقير الحواجب ونسبها للشيخ ابن عثيمين رحمه الله

    : فقال

    أن ماقصده الشيخ رحمه الله هو تشقير الحاجب ككل وليس تحديده بالتشقير فيبدو بالنمص

    الاختلاف بين العلماء يجب أن يجعلنا أكثر حيطة ، وأن نأخذ بالأحوط ، وأن لانتتبع الرخص

    خاصة أن فتوى كهذه وردت من هيئة كبار العلماء







    هي والله فتنة وشبهة عظيمة وقعت فيها الكثير من النساء
    ومن وقع في الشبهات كمن وقع في الحرام

    نسأل الله السلامة والعافية

    جزى الله شيخنا الكريم عبدالرحمن السحيم
    أعظم الأجر والمثوبة للإفادة




    فناقشتنا قائلهـ ..

    ان لادليل على الأجماع في هذا الحكم ,
    وإن كانت شبهه فشبه لك أنتي ولا تفرضي أحد على أنها شببهه وانها في رأيي جائزة لان الله تعالى يقول ( قل من حرم زينه الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق )
    وقالت إن كان يحصل فيه تدليس أن من يراه يظن أنه نمص فهذا المكياج أيضاً فيه تدليس للآآخرين

    وقالت ان القياس ليس بحجه هل هذا صحيح ؟؟

    وقالت عن طالب الكبيرعند الشيخ ابن باز فيما قاله انه لم يذكر دليل .. فلا نأخذ بقوله إلا بدليل

    هي أستاذه فقه في الجامعه مع العلم أنها مشقرة أيضاً
    وترى بالجوواز في ذلك .
    أود أن أرد عليها ماذا أقولها ..


    بارك الله فيكم وفي علمكم ..

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,222
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وبارك الله فيك .

    أنا ذكرت قول علماء الأصول : الْحُكم يَدُور مع عِلّته وُجُودا وعَدَمًا .
    وذكرت فتوى فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في المملكة .

    فهل فعلها وقولها هي حُجّة ، وأقوال العلماء ليست بِحُجّة ؟!!

    ولا يخفى على علمائنا وهم يُفتُون بذلك أن الله أباح الطيبات والزينة لِعباده ، والإباحة ليست مُطْلَقَة ، بدليل تحريم بعض الزينة على الرجال وعلى النساء ، ومما حُرِّم مِن الزينة على النساء : النمص والتفلّج والوشْم والوشر ووصْل الشعر بِشَعْر آخر .. إلى غير ذلك .

    وقول الله عزّ وَجَلّ : (قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ) نَزَلَت " ردًا على من حَرَّم شيئًا من المآكل أو المشارِب والملابس من تلقاء نفسه مِن غير شَرْع مِن الله " كما قال ابن كثير رحمه الله .

    قال البغوي : قوله عزّ وجلّ : (قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ) يعني : لبس الثياب في الطواف ، (وَالطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ) يعني : اللحم والدسم في أيام الحج . وعن ابن عباس وقتادة : والطيبات من الرزق ما حرّم أهل الجاهلية مِن البحائر والسوائب .


    وإذا كانت الأستاذة قد شقّرت حواجبها فلعل الأمر لا يعدو أن يكون هَوى !


    والله تعالى أعلم .

    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •