النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    28 - 5 - 2010
    المشاركات
    33

    Post ما حكم هذا الدعاء (اللهم لاتحرمنا من زوالها) ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    شيخنا الكريم ارجوا توضيح مايلي:
    هل يصح لفظ الدعاء بحفظ النعم من الزوال بقول(اللهم لاتحرمنا من زوالها)والقصد ان زوال النعم قد يكون زوال ابتلاء او زوال نقمه اي اما لمرض يمنع الانسان عن تناول الطعام او الاسراف بطهي كميه كبيره من الطعام ومن ثم رميه في سلة النفايات او التعييب على الطعام ونوعه وعلى طعمه وطريقة طهيه
    وقد نبهت ان هذا اللفظ خاطئ(اللهم لاتحرمنا من زوالها) والاصح لفظ(اللهم احفظها من الزوال)وانا لا أرى اي اختلاف ولكن خوفا من الوقوع في المحذور اللفظي وجهت هذا السؤال
    وجزاكم الله خيرا


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,228
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيرا .

    قول : (اللهم لا تحرمنا من زوالها) قول خاطئ ؛ لأن معنى هذا القول مُتضمّن لسؤال الله زوال النعمة !
    والصحيح أن يُقال : اللهم لا تحرمنا بقاءها .. أو : اللهم احفظها مِن الزوال ، ونحو ذلك .

    وخير من ذلك أن يسأل الإنسان ربه تبارك وتعالى أن يرزقه شُكر النعمة ؛ لأن مَن رُزِق شُكر النعمة فقد رُزِق الشكر والثناء والزيادة والبقاء ، لقوله تعالى : (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ)

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •