النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    28 - 3 - 2010
    المشاركات
    17

    ما حُـكم الاكتتاب في شركة عملها مُباح ولكنها تتعامل مع البنوك الربوية ؟


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أحسن الله إليكم ونفع بكم

    أخي يريد أن اكتتب له-لظروف سفره- في إحدى الشركات والتي أصل عملها مباح
    ولكنها تتعامل مع البنوك الربوية وأنا مبتعد عن المساهمة في هذه الشركة
    وغيرها من الشركات والحمدلله لما فيها من الشبهات, وأخذا بفتاوى
    العلماء الذين يرون عدم جواز المساهمة في الشركات التي تتعامل مع
    البنوك الربوية , ولو كان أصل نشاطها مباح, وأما أخي فيتبع أقوال العلماء الذين يقولون بجواز المساهمة في الشركات المختلطة .

    فهل يجوز لي أن اكتتب لأخي في هذه الشركة والحالة هذه ؟




  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,226
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وأحسن الله إليك .

    إذا كان تعاملها مع المصارِف الربوية مِن أجل الحصول على مكاسِب ربوية ، فلا يجوز الاكتتاب فيها ، وإن كان أصل نشاطها مُباحًا .
    ولا تجوز الإعانة على الاكتتاب فيها .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •