النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    14-05-2009
    المشاركات
    30

    دفعت زكاةَ مالٍ غير واجبة عليّ فهل يجوز ترْك الزكاة الواجبة واعتبار الزكاة الأولى ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
    كنت قد استفتيكم قبلا عن زكاة أرض لي بعتها قبل مدة على الرابط
    http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=87964
    وكنت قد بدأت اصرف جزءا من زكاتها (ما يقارب الثلث) لمستحقين قبل أن تردوا علي -جزاكم الله خيرا- ظنا مني أن الزكاة حاصلة لكن المشكل هل هو لسنة أو لاثنتين..

    والآن بعد إجابتكم بعدم وجود أي زكاة فيها والحال ماذكرت من دفعي لبعض الزكاة .. هل يجوز لي أن ارجع في نيّتي وأَعُدّ ما دفعته زكاة مقدمةً عن مال لي آخر تحل زكاته في رمضان؟
    أو هل يجوز لي أيضا أن أنوي ما دفعت يكون مالا للزكاة كنت قد وكلت عليه من شخص آخر لأخرجه؟
    جزاكم الله خيرا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,071
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيرا .

    لا يجوز إسقاط الدّين واعتباره من الزكاة ؛ لأن الزكاة حق الله في المال ، وهي تجب عند دوران الْحول ، والزكاة لا تكون باعتبار ما مضى ، لأن فِعل ذلك يُعتبر وقاية للمال .
    والعلماء يُعَرِّفون الزكاة بأنها : قَدْر من المال ، في مال مخصوص ، لِمَالك مخصوص .
    وعرّفوها بأنها : عبارة عن إيجاب طائفة من المال ، في مال مخصوص ، لِمَالك مخصوص .
    واعتبار الدّين من الزكاة لا يدخل تحت هذا التعريف .

    واحتسب ما أخرجته مِن مال على أنه صدقة من الصدقات ، وكل امرئ تحت ظِلّ صدقته يوم القيامة .

    وسبق :
    شطب الدين مقابل الزكاة
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=39541

    إخراج الزكاة من أموال مستحقة على الغير
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=45461

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •