النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    26 - 5 - 2010
    المشاركات
    7

    أتمنى أن أتزوّج وأخشى أن ينطبِق عليّ حديث (من كانت الدُّنيا أكبر همِّه)

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اخوي مهذب

    انا والحمدالله انسانه متدينه اتقرب من الله تعالى وابتعد عن جميع المعاصي والذنوب والنواهي
    والحمدالله اني ملتزمه واعيش حياتي سعيده ومبسوطه في دنيتي لاني قريبه من الله تعالى وراضيه لكن عندى مشكله اتمنا توجهي ورشدي هو عند هم هو اني كبرت ولم اتزوج عمري 30 سنه والحمدالله والحمدالله انا راضيه وادعوا الله سبحانه وتعالى ان يحقق امنيتي في الزواج
    يعني اني ادعوا الله في جميع الصلوات وادري ان الله سبحانه وتعالى كاتبلي الخير وكل شي بوقته والارزاق مكتوبه قبل ماانولد وكل انسان بياخذ رزقه وكل تاخيره فيها خيره وان الله تعالي
    كاتبلي السعاده وانه يمتحني ليري صبري واللحمدالله اني صابره ..
    لكن فيه حديث يقول ((من كانت الدنيا همه فرق الله عليه أمره، وجعل فقره بين عينيه، ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له، ))
    رغم عني افكر في حياتي واني لم اتزوج وان جميع بنات ووخواتي وقريباتي وكل صحباتي تزوجوا الا انا .. انا لا افكر في الدنيا ولا اي شي ولاهامتني اصلا لكن غصب عني افكر
    بحياتي ابي اشوف عيالي هل الحديث ينطبق علي ؟؟؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
    واسأل الله العظيم أن يقرّ عينك بما يرضيك في رضاه ..

    وهنيئا لك أخيّة شفافية نفسك وجميل ثقتك بربّك .
    واسمحي لي أخيّة أن آخذ تفكيرك إلى هذاالحدث :

    تُدركين ويدرك كل إنسان عظيم رحمة الأم وشفقتها وحرصها وشدّة تفانيها وبذلها لطفلها ورضيعها .
    فهل تتوقعي أن ( أمّا ) حنونة رؤومة ترى دمع طفلها الرضيع ، وتسمع صوت تناغيه وتقرأ على قسمات وجهه شدّة الرجاء مع شدّة اللم ثم هي لا تجيب طفلها إلى ما يريد ؟!
    لكن تأملي معي موقفها في لحظات ( فطام ) طفلها ..
    أليست تسمع بكاءه وخنين صدره يبكي رغبة في أن يرضع منها .. وهي تمانعه من ذلك .. وتقسو على نفسها في أن تتحمّل من طفلها هذا البكاء الذي يستدرّ عطف الصخرة والحديد ...
    لكنها ( تمانعه ) و ( تمنعه ) من أجل مصلحة أعظم ..
    هي أعلم بمصلحته أكثر من علم هذا الرضيع بمصلحة نفسه ..

    وهكذا - ولله المثل الأعلى - ونحن ننطرح بين يدي الله نبكي ونسأله ونرجوه ونظن أن سعادتنا فيما نتمناه ونرجوه ونسأله ونطلبه .. والله تعالى يؤخّر عنّا بعض أمنياتنا رحمة بنا لأنه قال عن نفسه ( والله يعلم وانتم لا تعلمون ) ..
    تماماً حالنا كحال ذاك الرضيع الذي يتضوّر من ألم الفطام .. يظن أن سعادته وراحته في أن يبقى على ( رضاعته ) وأمه تمنعه وهي أعلم بمصلحته وبما تمنعه عنه .. !

    وإن الله يجعل لنا في حياتنا ما يكون لنا عبرة ...
    نعم .. اسألي الله بصدق ..
    انطرحي بين يديه ..
    اطلبيه ..
    اسأليه ..
    فبيده خزائن كل شيء ..
    لكن حين يتأخر الجواب .. لا تستبطئي رحمة الله بل ( لاحظيها ) .

    أمّأ حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم : " من كانت الدنيا همه فرق الله عليه أمره، وجعل فقره بين عينيه، ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له، " فالواقع أن ( الزواج ) و ( الولد ) ليس من طلب الدنيا ...
    فالزواج عبادة ..
    والأبناء عمل صالح .
    ألا تقرئين قول الله تعالى في شأن ابن نوحٍ عليه السلام لما دعا الله أن ينقذ ولده من الغرق فقال الله له : " إنه عمل غير صالح " !

    لماذا تظنين أن طلب الزواج والولد والذرية هو من طلب الدنيا ؟!
    نعم هم ( زينة الحياة الدنيا ) لكن حين نستشعر أن الزواج أمانة ومسؤوليّة .. والأبناء أمانة وعمل صالح .. فإنهم سيكونون حينها من ( الباقيات الصالحات ) .
    ألم يقل صلى الله عليه وسلم : " إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلاّ من ثلاث - وذكر - أو ولد صالح يدعو له "

    النفس حين تتوق للزواج ..
    وللولد والذريّة ..
    فينبغي أن نوجّه هذا التوقان إلى ( عبادة ) ونيّة حسنة ..
    وإن من رحمة الله تعالى أن جعل لنا في ( الزواج ) - خاصّة - حظّاً من الدنيا وهوى النّفس وفي نفس الوقت جعلها ( شعيرة من شعائر الإسلام ) وآية عظيمة من الآيات الدالة على وحدانية الله وعظمته .

    هذكا ينبغي أن نوجّه هذا ( التوقان ) ..
    ثم لا يشغلنا هذا ( التوقان ) و ( الشغف ) عن حسن السؤال مع حسن العمل بروح ( حسن الظن بالله ) والثقة بعلمه وحكمته .

    أسأل الله العظيم أن يقرّ عينك ويحقق أمنيتك ويعطيك حتى يرضيك في عفو منه وعافية .




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •