النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    14 - 5 - 2009
    المشاركات
    30

    بعت أرضي قبل دوران الحول عليها فهل أزكّي عنها ؟

    السلام عليكم ورحمة الله
    لدي أرض منحة من الدولة منذ عشرين سنة ..لم أعرضها للبيع.. ولم تكن نيتي محددة فيها من البيع أو البناء.. يحول حولها في رمضان وكنت أزكي عنها كل سنة ..إلا العام الماضي لم أزكِّ حيث قرأت فتوى للشيخ ابن جبرين يرحمه الله بعدم زكاة مثل هذه الأرض المنحة غير محددة النية..إلا عند بيعها وعن سنة واحدة فقط.. وقبل شهر من الآن عرضت الأرض للبيع ثم بعتها.. كيف أزكيها الآن؟ هل أزكيها سنتين أو سنة وأصبر للسنة الأخرى لرمضان أم اكتفي بزكاة سنة.. وهل أزكيها على مبلغها الذي بعت به أم لا؟

    جزاكم الله خيرا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,230
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيرا .

    إذا لم تُعرَض الأرض للبيع ، فلا زكاة فيها ، فلو كان شراء الأرض مِن أجل بيعها إذا ارتفع العقار فلا زكاة فيها إلاّ مِن وقت عرضها للبيع .

    وسُئل شيخنا الشيخ ابن جبرين رحمه الله : لديّ عدة أراض أملكها ، إلاّ أنني لم أعرضها للبيع ولم أسَوِّم عليها ، وليس لي نية معينة فيها . فهل فيها زكاة ؟ حيث إنني تارة أقول : لن أبيعها إلاّ إذا احتجت لها ، وتارة أقول : لن أبيعها إلاَّ إذا ارتفع سعرها .

    فأجاب رحمه الله : لا زكاة فيها ما دمت مترددا في بيعها ، فإذا عزمت على البيع وأظهرت السوم عليها ، وأوصيت عليها أهل المكاتب فهناك يبدأ الحول وتزكي بعد الحول . اهـ .

    وإذا كنت عَرَضْت الأرض للبيع قبل شهر ثم بعتها ، فليس فيها زكاة ؛ لأن حولها لم يتم مِن عرضها للبيع .
    والزكاة في قيمة الأرض إذا حال عليها الحول مِن وقت بيع الأرض .
    أما إذا تصرّفت في قيمة الأرض ، ولم يبق لديك منه شيء قبل دوران السنة ، فليس فيه زكاة .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •