النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    30 - 11 - 2003
    المشاركات
    464

    كيف أصلح بين أمي وزوجي ؟

    الله يخليكم ويوفقكم حلولي مشكلتي والله إني في حاله نفسيه جدا _كرهت نفسي كرهت العيشه إللي أنا أعيشها مره مليت_مع إنه زوجي ماهوب مقصر عليه بشي والله إني مرتاحه معاه بس أمي وزوجي متزاعلين من بعض
    لأنه أمي هي وأهلها دايما يجتمعون كل خميس وجمعه وفي رمضان يجتمعون كل يوم وأمي تبغانا مثلهم نجتمع معاهم كان زوجي قبل سنه كنا نجتمع مع بعض طبعا ماهوب دايما معاهم _بعدين أمي كلمت زوجي وقالت له الحين إنت ليش ماتجتمع معانا وهي معصبه
    بس زوجي عاندها وقال ماعاد راح أجتمع معاهم ابدا وقالي والله ماهو مكتوب في عقد الزواج إني لازم أجتمع معاهم _المهم ظل زوجي معاند ولافكر إنه يجتمع معاهم وإذا أنا بروح ينزلني أنا من عند الباب ويروح من غير حتى مايسلم عليهم
    حتى مره خوالي زعلوا قالوا لو سلام بس _الله يهديه_ وألحين أمي لو تقولي يالله تعالي معانا وأنا ماجيت ياويلي مره قلت لها خلاص بشوف إني أجي ولا لا قالت خلاص أقعدي عند زوجك وخليه ينفعك وأنسي إنه عندك أم_ بس بعدين رحت علشان أرضيها
    وطبعا بعض أيام والله تصير لي ظروف تمنعني إني ماأروح وأعتذر بس بالقوه تقبل عذري_ وقبل يومين قالت تعالي بس والله صار لي ظرف وما رحت بس إنها زعلت مني وعصبت وقالت لي أنت كيفك لو إني بزوج ولدي ماراح أدق عليك أبدا وأعزمك
    وأمي أحسها تكره زوجي مره وطبعا هما متزاعلين من بعض لمده سنه مايسلمون على بعض ابدا بس مره جاء زوجي يسلم عليها وهي مارضيت_أمي أهم شي عندها كلام الناس وبس_ياليتها تحبني مثل ماتحب أهلها والناس
    أيش رايكم أطلع مين بيت زوجي علشان يمكن تكون مبسوطه مع العلم معايه بنتين!؟ والله طفشت ياكثر المشاكل_ لدرجه ودي أنتحر ولا إني أزعل أمي أو إني أعيش بعيده عن زوجي _أريد حل؟
    خُلِق الإنْسَان في كَبَد ، في مَشَقَّة ومُكابَدَة في هذه الْحَيَاة الدُّنْيا ، ومِن مَنْظُومَة تِلْك الْمَشَقَّة ما يَمُرّ بِه الإنْسان في هذه الْحَيَاة مِن شِدَّة ولأْوَاء ، يَتَصَرَّف في بعضها ، ويَقِف أمَام بعضِها الآخَر حائرًا متلمِّسا مَن يأخُذ بِيَدِه ، ويُشِير عَلَيْه بِما فِيه الرَّشَد .
    فيُضِيف إلى عَقْلِه عُقولاً ، وإلى رأيه آراءً ، وإلى سِنِيِّ عُمرِه سِنِين عَدَدا ، حَنَّكَتْها التَّجارُب وصَقَلَتْها الْحَيَاة ، فازْدَادَتْ تِلْك العُقُول دِرايَة ، فأصْبَحَتْ نَظرتها للأمُور ثاقِبَة ، فَهْي أحَدّ نَظَرا ، وأبْصَر بِمواقِع الْخَلَل ، وأكْثَر تقدِيرا لِعَوَاقِب الأمور ، خاصَّة إذا انْضَاف إلى تِلْك العُقُول تَقوى الله ، فإنَّها حينئذٍ تَتَفَرَّس في الوُجُوه ، وتُمَيِّز الزَّيْف .
    قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا) [الأنفال:29] .
    وكَانَت العَرَب تُولِي الرأي اهْتِماما ، وتَرْفع له شأنا ، ولِذا خَرَجَتْ هَوازِن بِدُريْد بن الصِّمَّة ، وكان شَيخا كبيرا ليس فيه شيء إلاَّ التَّيَمُّن بِرَأيه ومَعْرِفَتِه بِالْحَرَب ، وكان شَيْخًا مُجَرَّبًا وما ذلك إلاَّ لأهميَّة الرأي والْمَشُورَة عند العرب .
    وقد جاء الإسلام بِتَأكِيد هذا الْمَبْدأ ، فَكَان مِن مبادئ الإسْلام : الشُّورَى . فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يُشَاوِر أصحابه ، وكان يأخذ بِرأيِهم فيما لم يَنْزِل فيه وَحْي .
    وكان يَقول : أيها النَّاس أشِيرُوا عليّ .


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    30 - 11 - 2003
    المشاركات
    464
    إجابة الأستاذ مهذب /

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
    وأسأل الله العظيم أن يديم بينك وبين زوجك حياة الودّ والرحمة .

    أخيّة :
    قد أحسنتِ إذ وصفت حسن علاقتك بزوجك وحسن عشرته لك .

    ثم أخيّة :
    الحياة هذه هي طبيعتها فيها من الكفاح والمشقة والاختلاف ، ومن رام أن يعيش في هذه الدنيا بلا مشاكل أو منغّصات أو مكدّرات فهو يطلب المستحيل .
    وقد أحسن الشاعر حين وصف طبيعة الحياة بقوله :
    جُبلت على كدر وأنت تريدها : : صفواً من الأقذاء والأكدار
    ومكلّف الأيام فوق طباعها : : متطلّب في الماء جذوة نار !

    فهكذا هي الحياة .. والسعادة فيها تكمن في القدرة على إدارة مشاكلنا بطريقة إيجابيّة واقعيّة باستمتاع من غير جزع أو تسخّط .

    أخيّة :
    حين يقع المرء في مشكلة فإن من أهم خطوات الحل :
    1 - تحديد المشكلة بدقّة .
    2 - الحفاظ على المكاسب وعدم التفريط فيها .

    المشكلة الآن هي في سوء العلاقة بين زوجك ووالدتك وليس بينك وبين زوجك . . فلماذا تفكرين بقطع العلاقة بينك وبين زوجك مع ما تذكرين من حب بينكما ؟!

    أخيّة :
    هذه المشكلة التي بينك وبين زوجك تنتهي عندما لا تضخّمينها في حسّك وشعورك . نعم ليس لازماً على زوجك أن يحضر اجتماع ( أهلك ) لكن في حضوره خير وفضل .

    النصيحة لك :
    1 - أن تتحاوري مع زوجك بهدوء .. وتبيّني له حبّك له وحرصك عليه وعلى أسرتك .. ثم أخبريه ألا يسرّه أن يكون سبباً في حل هذه المشكلة لكون أنه الرجل العاقل .
    اطلبي منه أن يكون متفهّماً لتصرفات والدتك فقط لأجل الله ومراعاتها كما يراعي أمه ولا يضخّم موقفها منه .
    2 - في نفس الوقت كلما ذهبت إلى والدتك حاولي أن تذكري زوجك أنه يذكر والدتك بخير .
    3 - حاولي أن تكلمي بعض عقلاء ( أهلك ) من جهة ( أخوالك ) وافهميهم أن يتدخّلوا بحكمة وهدوء بدل من الوقوف في صفّين متقابلين مع زوجك !
    4 - عندما لا تستطيعين الذهاب عند والدتك لسبب أو لأمر ما .. أفهميها ذلك . حتى ولو أنها أرادت أن تفهم غير ذلك .
    5 - أكثري من الدعاء أن يصلح الله الشأن واسأليه باضطرار وإلحاح فإن الله يقول ( أمّن يجيب المضطر إذا دعاه ) .
    6 - رتّبي أولويات العلاقات الأسريّة عندك .. فأسرتك أولاً .. زوجك وأولادك .. ثم أهلك . . وحاولي أن توازني بين العلاقات في أسرتك بالتغاضي والتحمّل والتأقلم ومحاولة الإصلاح بهدوء .
    7 - أحسني إلى والدتك بحسن الوصل والبر بها قدر المستطاع وما هو فوق طاقتك فإنك غير مؤاخذة به.

    أسأل الله العظيم أن يصلح شأنكم ويديم بينكم حياة الود والرحمة .
    خُلِق الإنْسَان في كَبَد ، في مَشَقَّة ومُكابَدَة في هذه الْحَيَاة الدُّنْيا ، ومِن مَنْظُومَة تِلْك الْمَشَقَّة ما يَمُرّ بِه الإنْسان في هذه الْحَيَاة مِن شِدَّة ولأْوَاء ، يَتَصَرَّف في بعضها ، ويَقِف أمَام بعضِها الآخَر حائرًا متلمِّسا مَن يأخُذ بِيَدِه ، ويُشِير عَلَيْه بِما فِيه الرَّشَد .
    فيُضِيف إلى عَقْلِه عُقولاً ، وإلى رأيه آراءً ، وإلى سِنِيِّ عُمرِه سِنِين عَدَدا ، حَنَّكَتْها التَّجارُب وصَقَلَتْها الْحَيَاة ، فازْدَادَتْ تِلْك العُقُول دِرايَة ، فأصْبَحَتْ نَظرتها للأمُور ثاقِبَة ، فَهْي أحَدّ نَظَرا ، وأبْصَر بِمواقِع الْخَلَل ، وأكْثَر تقدِيرا لِعَوَاقِب الأمور ، خاصَّة إذا انْضَاف إلى تِلْك العُقُول تَقوى الله ، فإنَّها حينئذٍ تَتَفَرَّس في الوُجُوه ، وتُمَيِّز الزَّيْف .
    قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا) [الأنفال:29] .
    وكَانَت العَرَب تُولِي الرأي اهْتِماما ، وتَرْفع له شأنا ، ولِذا خَرَجَتْ هَوازِن بِدُريْد بن الصِّمَّة ، وكان شَيخا كبيرا ليس فيه شيء إلاَّ التَّيَمُّن بِرَأيه ومَعْرِفَتِه بِالْحَرَب ، وكان شَيْخًا مُجَرَّبًا وما ذلك إلاَّ لأهميَّة الرأي والْمَشُورَة عند العرب .
    وقد جاء الإسلام بِتَأكِيد هذا الْمَبْدأ ، فَكَان مِن مبادئ الإسْلام : الشُّورَى . فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يُشَاوِر أصحابه ، وكان يأخذ بِرأيِهم فيما لم يَنْزِل فيه وَحْي .
    وكان يَقول : أيها النَّاس أشِيرُوا عليّ .


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •