النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    14 - 5 - 2010
    المشاركات
    5

    هل يجوز للشخص أن يطلق على أحد كلمة عليه السلام

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اهنئيكم في البداية على هذا المنتدى الجميل الرائع
    سؤالي هو هل يجوز للشخص ان يطلق على احدا كلمة عليه السلام بعد اسمه
    فمثلا لدينا بعض الناس يطلقون على المهدي وهو الذي حرر السودان من الاستقلال البريطاني
    ويقولون المهدي عليه السلام
    وجزاكم الله خيرا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,225
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيرا .

    لا يجوز تخصيص أحد بهذه التحية .

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : إفْرَاد واحد مِن الصحابة والقَرَابة كَعَلِيّ أو غيره بالصلاة عليه دون غيره مضاهاة للنبي صلى الله عليه وسلم بحيث يجعل ذلك شعارًا مَعْروفًا بِاسْمِه : هذا هو البدعة . اهـ .

    وقال ابن كثير رحمه الله : وقد غَلَب هذا في عبارة كثير من النُّسَّاخ للكُتُب ، أن يُفْرِد عليّ رضي الله عنه ، بأن يُقال : " عليه السلام " ، من دون سائر الصحابة ، أو : " كَرَّم الله وجهه " ، وهذا وإن كان معناه صحيحا ، لكن ينبغي أن يُسَاوَى بين الصحابة في ذلك ؛ فإن هذا من باب التعظيم والتكريم ، فالشيخان وأمير المؤمنين عثمان بن عفان أوْلَى بذلك منه ، رضي الله عنهم أجمعين . اهـ .

    وسبق :
    هل يُصلّى على غير النبي صلى الله عليه وسلم ؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=11383

    و
    هل يجوز أو وَرَد أن نقول لِـ (سارة) عليها السلام ؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=77547


    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •