النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    18 - 5 - 2010
    المشاركات
    5

    لا أريد تأجيل الحمل لأجل الحجّ فما توجيهكم ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    عندي موضوع ما ادري اذا مكانه هنا صح او لا ومحتاره فيه مررررره وابغى استشيرك فيه ياشيخ, انا ماجله الحمل لست سنوات بسبب الدراسة وتخصصي اشعة يعني صعب الحمل والحمد الله خلصت وزوجي يقول اخري الحمل علشان ان شاء الله نحج السنة هاذي لكن اذا في نيتك الحمل عادي ماعندي مشكله لكن رح ناخر الحج ماينفع تحجين وانتي حامل وراح يتاخر اقل شي ثلاث سنوات وانا ودي احمل ماحد ظامن عمره ولا عمر غيره وعندي بنت عمرها 6 سنوات وانا محتاره نفسي في الحج ونفسي احمل ارجو ان تساعدوني في الموضوع وجزاك الله كل خير

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيرا .

    إذا كنت حججت حجّة الإسلام ، فأنت وما أردت .
    وإن كنت لم تحجّي مِن قبل ، فيجب عليك المبادرة إلى الحج ، لقوله عليه الصلاة والسلام : تعجلوا إلى الحج يعنى الفريضة فإن أحدكم لا يدري ما يَعْرِض له . رواه الإمام أحمد ، وحسّنه الألباني والأرنؤوط .

    وأنت قد أجّلت الحمل لِسِتّ سنوات بسبب الدراسة ، ولا تُريدين تأخير الحمل لمدة خمسة أشهر مِن أجل أداء فريضة الله التي فَرَض على عباده .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •