النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    14 - 5 - 2009
    المشاركات
    30

    هل يُسن للمعتمِر سوق الهدي وذبحه في مكة ؟

    السلام عليكم ورحمة الله..
    سمعت أن الإهداء (الهدي) للحرم سنة في حق المعتمر .. أي كهدي نافلة ..
    فهل هذا صحيح؟؟ وهل هي محصورة في الذبح من بهيمة الأنعام؟ وإذا كانت كذلك فهل يكفي شراء شاة مذبوحة مسبقا؟ أيضا هل لها وقت محدد مثلا قبل العمرة أو بعد التحلل؟ وهل توزع كلها أم يؤكل منها؟
    جزاكم الله خيرا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيرا .

    ساق النبي صلى الله عليه وسلم الهدي حينما عزم على العمرة ، وذلك عام الحديبية ، ولَمّا صُدّ عن دُخول الْحَرَم ذبَح ما كان معه مِن الهدي .
    ويُشرَع أن يُهدَى للْحَرَم ما يجوز أن يُتقرّب به .

    قال القرطبي في تفسيره : قال الجمهور : الهدي عام في جميع ما يُتَقَرَّب به مِن الذبائح والصدقات . اهـ .

    وأما هدي العمرة ، بحيث يهدي بعد أداء العمرة فلا أعرف ثبوته عن السلف ، إلاّ أنه يسوقه معه المعتمر .

    سُئل شيخنا العثيمين رحمه الله : قرأت في بعض كتب الفقه أنه يُشْرَع للمعتمر أن يذبح هديا بعد عمرته استحبابا . فهل هذه من السنن المندثرة في هذا الوقت ؟ حبذا لو نبهتمونا على هذه السنة إن كانت سُـنَّـة . وجزاكم الله خيرا .

    فأجاب رحمه الله :
    هذه من السنة المندثرة ، لكن ليس السنة أنك إذا اعتمرت اشتريت شاة وذبحتها ، السنة أن تسوق الشاة معك ، تأتي بها من بلادك ، أو على الأقل مِن الميقات ، أو مِن أدنى الحل عند بعض العلماء ، ويسمى هذا سوق الهدي ، أما أن تذبح بعد العمرة بدون سوق فهذا ليس من السنة .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •