النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    2 - 7 - 2009
    المشاركات
    765

    هل يخلد المراؤون في النار حتى لو كانوا مِن المصلّين ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    جزاكم الله خير وأحسن إليكم شيخنا الفاضل -عبد الرحمن السحيم -
    وفتح لكم بكل حرفٍ تعلمونه للناس رصيد أجرٍ لا ينقطع إلى يومِ الدين ..

    سؤالي بارك الله فيكم :.

    إذا كان المرائي مصليا وصلاته صحيحة
    لكنه يرائي في بقية أعماله ويحب أن يظهرها للناس هل يعذب في النار ثم يخرج منها إلى الجنة أم أنه
    يخلد في النار كون الرياء صورة من صور الشرك ؟؟ ..

    وجزاكم الله خير وأحسن إليكم ..
    .


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,246
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    آمين ، ولك بمثل ما دعوت .

    أولاً : عليه أن يُدافِع الرياء ما استطاع ، والسبيل إلى ذلك أن يتذكّر أن الناس لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا .
    وسبق :
    كيف أدفع الرياء عن نفسي ؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=77117

    ثانيا : الْمُوحِّد لا يُخَلَّد في النار ، والمرائي مُتوعّد بالعذاب الشديد ، وعذاب الله شديد ولو كان لحظة واحدة ، كما في قوله عليه الصلاة والسلام : يُؤتَى بأنْعَم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة ، فيُصْبَغ في النار صَبْغَة ، ثم يُقال : يا ابن آدم هل رأيت خيرا قط ؟ هل مَرّ بِكَ نَعِيم قط ؟ فيقول : لا والله يا رب ، ويُؤتَى بأشدّ الناس بُؤساً في الدنيا من أهل الجنة ، فيُصْبَغ صبغة في الجنة ، فيُقال له : يا ابن آدم هل رأيت بُؤساً قط ؟ هل مَرّ بِك شِدّة قط ؟ فيقول : لا والله يا رب ما مَرّ بي بؤس قط ، ولا رأيت شدة قط . رواه مسلم .

    وسبق :
    هل الرياء يدخل على الصالحين ؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=77116

    ثالثا : في ما يُحبِطه الرياء مِن العمل تفصيل :
    إذا دخل الرياء على عمل لا يتجزّأ ، ولم يُدافِع الرياء ، فإن العمل يحبط .
    وإذا دخل الرياء على عمل يتجزّأ ، ولم يُدافِع الرياء ، فإن الرياء يُحبِط ما دخله الرياء دون ما لم يدخله الرياء .
    مثاله : شخص نوى أن يتصدّق بـ (100) وتصدّق بـ (50) ولم يدخله الرياء ، ولما أراد التصدّق بالخمسين الثانية داخله الرياء ، ولم يُدافعه ، فالخمسين الأولى مُتقبّلة ، والثانية غير متقبّلة .
    وهذا التفصيل قال به ابن رجب في " جامع العلوم والحكم " .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •